حال قطر

«البيئة» تزرع 300 شتلة برية في روضة أم العمد

«البيئة» تزرع 300 شتلة برية في روضة أم العمد

الدوحة - سيف الحموري - شاركت وزارة البيئة والتغير المناخي بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة، في حملة لزراعة النباتات وتنظيف روضة أم العمد، وذلك بالتزامن مع يوم الزراعة العربي.
مثّلت الوزارة في الحملة إدارة تنمية الحياة الفطرية، بمشاركة طلبة مجمع مدارس الأندلس وطلبة مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية، حيث تضمنت الفعالية استزراع 300 شتلة برية من الأنواع المحلية الملائمة للبيئة القطرية، إلى جانب نثر بذور نباتات برية محلية في عدد من المواقع داخل الروضة، بما يسهم في دعم التنوع النباتي وتعزيز فرص التجدد الطبيعي للغطاء النباتي.
وأكد السيد أحمد منوخ العنزي، أخصائي الحياة الفطرية بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن الحملة تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لإعادة تأهيل البيئات الطبيعية والمحافظة على الروض البرية، باعتبارها من الموائل الطبيعية المهمة في دولة قطر، مشيرًا إلى أن إشراك الطلبة في مثل هذه المبادرات الميدانية يسهم في تنمية وعيهم البيئي، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة المحلية وترسيخ مسؤوليتهم تجاه حمايتها.
وأوضح العنزي أن وزارة البيئة والتغير المناخي تواصل تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وزيادة الرقعة الخضراء باستخدام الأنواع النباتية المحلية، إلى جانب نشر ثقافة المحافظة على الروض وحمايتها من الممارسات السلبية التي قد تؤثر في استدامتها وتنوعها الحيوي.
من جانبه، أعرب السيد عدنان البلوشي، ممثل مركز أصدقاء البيئة، عن سعادته بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي في تنفيذ الحملة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم المبادرات البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن مشاركة الطلبة في الأنشطة البيئية الميدانية تتيح لهم تجربة تعليمية وعملية تسهم في غرس مفاهيم الاستدامة والعمل الجماعي والتطوع البيئي، وتعريفهم بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي والموائل الطبيعية، بما يساعد على إعداد جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية وأكثر قدرة على الإسهام في حماية البيئة القطرية. وتأتي الحملة ضمن البرامج والمبادرات التوعوية والميدانية التي ينفذها مركز أصدقاء البيئة بالتعاون مع مختلف الجهات، بهدف نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الموارد الطبيعية، وتشجيع أفراد المجتمع، ولا سيما الأجيال الناشئة، على المشاركة الفاعلة في حماية الروض والمحافظة على نظافتها واستدامتها.
وتواصل وزارة البيئة والتغير المناخي ومركز أصدقاء البيئة تنفيذ المبادرات والبرامج المشتركة التي تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة، بما يدعم الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا