حال قطر

في الربع الثالث وسط تفاعل كبير من المجتمع .. «ثاني الإنسانية»: «منارة علم» يدعم 90 طالباً بأكثر من 1.37 مليون ريال

في الربع الثالث وسط تفاعل كبير من المجتمع .. «ثاني الإنسانية»: «منارة علم» يدعم 90 طالباً بأكثر من 1.37 مليون ريال

الدوحة - سيف الحموري - أشادت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بالتفاعل والاستجابة الكبيرة من أفراد ومؤسسات المجتمع مع مشروع «منارة علم»، حيث استفاد من المشروع 90 طالبا من المستحقين خلال الربع الثالث من عام 2026 بإجمالي 1,370,338 ريالا. 
وأكدت ثاني الإنسانية أن «منارة علم» يأتي في مقدمة المشاريع التي صرف عليها مركز خدمات المستفيدين، من حيث عدد الحالات وحجم الصرف معًا.
وأشارت المؤسسة إلى أن المشروع شهد تفاعلا واسعا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث سجل المشروع ارتفاعًا في عدد الحالات مع بداية العام الدراسي والجامعي واستحقاق الرسوم.
وأوضحت أن الدعم شمل رسومًا دراسية وجامعية ومتأخرات متراكمة تهدد استمرار الطالب في مقعده الدراسي، وأن الدعم توزع بين حالات بجامعة قطر وجامعة لوسيل وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى مدارس ورياض أطفال، ومراكز متخصصة لذوي الإعاقة، وغيرها من المؤسسات التعليمية، في ظل توسع الشراكات الذي تحرص عليه «ثاني الإنسانية».
وبلغت حالات التعليم الجامعي والعالي 62 حالة، أي نحو 69% من حالات المشروع، مقابل 26 حالة في المراحل المدرسية ورياض الأطفال. وبلغ عدد الذكور 76 حالة (84.4%) والإناث 14 حالة (15.6%). وضم المستفيدون 29 جنسية مختلفة.
وأكدت «ثاني الإنسانية» على أن الدعم يوجه إلى الجهة التعليمية المعنية مباشرة، ولا يُسلَّم إلى المستفيد نقدًا، مشددة على أن المؤسسة لا تستقبل الحالات، بل يتم تحويلها إلى «ثاني الإنسانية» من خلال المدارس الخاصة.
وقال الدكتور محمد راشد المري – مدير مركز خدمات المستفيدين بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: في كل ملف يصلنا، طالبٌ على وشك أن تتوقف رحلته التعليمية، لا لضعف في تحصيله، بل لتعثّر في سداد رسومه، ودورنا أن نرفع هذا العائق ليبقى الطالب في مقعده ويكمل عامه.
وأضاف: التعليم ليس نفقة عابرة، بل استثمار طويل الأمد في الأسرة والمجتمع، وتسديد الرسوم في موعدها يحفظ على الطالب مقعده واستقراره النفسي معًا، كما يرفع عن كاهل الأسرة المستفيدة عبئًا كبيرًا لم تقدر على سداده، فهو استثمار في مستقبل طالب وأسرة، ما يدعم مسيرة التنمية التي نعتبر أنفسنا في «ثاني الإنسانية» جزءًا منها.
وكشف د. محمد راشد المري تفاعلًا كبيرًا مع «منارة علم» مع انطلاق العام الدراسي 2026 -2027، مؤكدًا أن هذا التفاعل يوضح مدى وعي المجتمع بأهمية التعليم في نهضة الدول، إضافة إلى أن المشروع يعالج واحدة من المشكلات التي عانت منها الكثير من الأسر.
وتابع مدير مركز المستفيدين بـ «ثاني الإنسانية»: نتوجه بالشكر إلى شركائنا من الجهات التعليمية والداعمين، الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكنًا بدعم عشرات الحالات، فما تحقق خلال ربع واحد يفتح الباب لتوسعة أكبر في بقية العام الدراسي.
ودعا المري المؤسسات والأفراد من أهل الخير في قطر إلى المساهمة في مشروع منارة علم، لما له من أثر يمتد سنوات، وتعم فائدته الكثيرين، فلا تقتصر على الطالب فحسب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا