الدوحة - سيف الحموري - أكدت مؤسسة قطر أن العرض المسرحي الموسيقي «شوتايم!»، التابع لها أصبح منصة مهمة لتعزيز ثقة طلاب التعليم ما قبل الجامعي بأنفسهم، وصناعة ذكريات تبقى معهم مدى الحياة، علاوة على إتاحة فرص جديدة لهم في مجال الفنون الأدائية باللغة العربية.
من وجهة نظر ميرايا كاسالو، فإن أجمل اللحظات التي عاشتها خلال ثلاث سنوات من مشاركتها في العرض لم تقتصر بالدرجة الأولى على ما تعلمته داخل المسرح، بل ما راكمته من تجارب إنسانية خلف الستار.
وفي هذا الصدد، قالت ميرايا: «في كل عام، كنت أشعر بأن أدائي يتحسن، وبأنني أتطور وأصبح أكثر ثقة بنفسي. كنت ألمس ذلك في هتافات جدتي وتشجيعها لي من بين الجمهور. لقد كانت فخورة للغاية بأدائي. وحدث أنه عقب أحد العروض، اصطحبتني جدتي لتناول الآيس كريم احتفالًا بي؛ تلك اللحظات البسيطة ستبقى خالدةً في ذاكرتي.»
ميرايا، هي واحدة من 50 طالبًا وطالبة من ست مدارس شاركت في النسخة السادسة من «شوتايم!»، الإنتاج المسرحي الموسيقي الاحترافي لمدارس مؤسسة قطر، الذي يقوده فريق شؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية التابع للتعليم ما قبل الجامعي، وبرفقة أوركسترا قطر الفلهارمونية. وأقيم عرض هذا العام بعنوان: «سر الحديقة»، وهو عمل ثنائي اللغة، يتمحور حول الأمل والتعافي والتحوّل.
وقفت نورا عبد الله العطية، الطالبة في الصف الرابع بأكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، هذا العام على المسرح، لأول مرة لتؤدي دور» زهرة تحت الشجرة» حيث تقول: « كانت هذه المرة الأولى التي أشارك فيها في «شوتايم!»، كان كل شيء جديدًا بالنسبة إليّ».
وعلى المسرح نفسه، خاضت موزا الأحمد، الطالبة في الصف الرابع بأكاديمية قطر – الوكرة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تجربتها الأولى أيضًا، وكانت، خلال أدائها، تنظر الى مقاعد الجمهور كي ترقب حماسة والديها وإخوتها وأصدقائها.
وقالت في هذا الإطار: «كنت سعيدة جدًا وأنا أرى علامات الفخر على وجوههم وهم يشاهدونني وأنا أغني وأرقص على المسرح. بعد أن تخلصت من الخوف الذي أحسست به في البداية، تعلمت كيف أعبر عن مهاراتي بكل ثقة، وكيف أجعل صوتي مسموعًا. لقد جعلني «شوتايم!» أؤمن بأن كل ذلك ممكن!»
يهدف «شوتايم!» - من خلال الجمع بين اللغتين العربية والإنجليزية في عرض مسرحي عالمي - إلى تعزيز حضور العربية بطريقة معاصرة وجذابة، وربط الطلاب بثقافتهم وهويتهم، مع الحرص على عدم عزلهم عن الأعمال والتجارب الفنية العالمية.
على الرغم من كون العربية ليست لغتها الأولى، وجدت مادلين ماليسا، الطالبة في الصف التاسع، نفسها تغني بها على مسرح «شوتايم!» أمام الجمهور. وقالت مادلين: «كان الغناء بالعربية ضمن العرض تجربة مميزة بالنسبة إليّ. «شوتايم!» منحني فرصة لاستخدام اللغة وتعلّمها من خلال الموسيقى والأداء».
كما اكتشفت ميرايا كاسالا طريقة جديدة للتواصل باللغة العربية من خلال هذا العرض، إذ قالت: «لعبتُ هذا العام دور «روح الأمل» وغنيتُ باللغتين العربية والإنجليزية، رغم أن العربية ليست لغتي الأم. لقد ساعدني برنامج «شوتايم!» على تحسين هذه اللغة».
بالنسبة إلى غالية محمود، الطالبة في الصف التاسع في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، كانت نسخة هذا العام مختلفة، حيث ودّعت المسرح للمرة الأخيرة بعد ثلاث سنوات من المشاركة.
وقالت: «لديّ شغف بالمسرح والأداء منذ نحو خمس سنوات. كما أن الوقوف على المسرح من الأشياء التي أحبها فعلًا، فهو يمنحني شعورًا يصعب عليّ وصفه. واكتشفت أنه كلما وقفت على المسرح أكثر، تعلمت كيف أتواصل مع الجمهور بشكل أفضل، وأصبحت أكثر ثقة بنفسي».
حال قطر
إتاحة فرص جديدة في الفنون الأدائية.. مؤسسة قطر: «شوتايم!» منصة مهمة لتعزيز ثقة الطلاب
التعليقات (0)
اقرأ أيضًا
- تمويل نمو دون فوائد للتجار القطريين والمقيمين ... سنونو تطلق صندوقاً بـ 5 ملايين ريال لتمـكـين الأعــمال المـحــلـية
- عبر عروض المنتجات الإسبانية 2026 ... لولو هايبر ماركت تنقل نكهات إسبانيا إلى قطر
- «ثقافي المكفوفين» يحتفي باليوم العالمي لـ «العصا البيضاء»
- د.خالد بن جبر: تتويج لمبادرات الجمعية بالعمل الاجتماعي والخيري .. تكريم خليجي لـجهود «القطرية للسرطان» عبر «وياكم»
- تجمع 140 عاماً من الابتكار من مرسيدس-بنز مع الإرث المحلي الراسخ من الثقة والعناية بالعملاء .. ناصر بن خالد للسيارات تحتفي بحملة «هنا تنتمي» العالمية في قطر