الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحسين الإنتاجية.. البلدية: تبنِّي الزراعة الحيوية لترسيخ مستقبل غذائي مستدام

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - أكدت وزارة البلدية التزامها الدائم بتعزيز الأمن الغذائي في دولة قطر من خلال تبني ممارسات الزراعة الحيوية والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية المستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج المحلي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتقليل الآثار البيئية، احتفاءً بيوم الأغذية العالمي الذي يوافق 16 أكتوبر سنوياً.
تسلط الوزارة الضوء على أبرز جهودها في تطوير نظم إنتاج غذائي أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز الابتكار في القطاع الزراعي، وتعزيز تبنّي ممارسات الزراعة الحيوية والتقنيات الزراعية المستدامة بما يدعم توفير الغذاء للأجيال الحالية والمستقبلية، ويرسخ مفاهيم الاستدامة في مختلف مراحل الإنتاج والاستهلاك الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأشارت الوزارة في بيان أمس أن الدولة تواصل جهودها لتعزيز مرونة منظومتها الغذائية وتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2030، من خلال تطوير منظومة غذائية آمنة ومستدامة تضمن توفير الغذاء عالي الجودة. 
وتشمل أبرز المبادرات إدارة رقمية للمخزون الإستراتيجي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر لاضطرابات سلاسل التوريد، والاستثمار في الأغذية الخضراء والإمداد المبرد، إلى جانب إطلاق برنامج وطني للحد من الفاقد والهدر الغذائي، وتطوير منصات رقمية للتراخيص ومتابعة المشاريع، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد ويرفع جاهزية المنظومة الغذائية لمواجهة التحديات والطوارئ.
وتعكس مؤشرات الاكتفاء الذاتي لعام 2025 قوة الإنتاج المحلي، إذ بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي 99 % في كل من الدواجن الطازجة والألبان ومشتقاتها، و67 % في الأسماك الطازجة، و47 % في الخضراوات الأساسية. كما تتضمن جهود الدولة إنشاء 96 هكتارًا من البيوت المحمية المبردة والأكثر استدامة، واستهداف زيادة الإنتاجية بنسبة 30 %، إلى جانب تطوير تقنيات الاستزراع السمكي، وتطبيق أنظمة الري الحديثة والذكية، والتوسع في استخدام الطاقة البديلة، وتعزيز الأمن الحيوي النباتي والحيواني. 
وتأتي هذه المبادرات في إطار دعم الإنتاج المحلي، وتنويع مصادر الإمداد والتجارة والاستثمارات الدولية، وترسيخ دعائم منظومة غذائية أكثر كفاءة واستدامة.
وأكدت الوزارة أن دمج مبادئ الزراعة الحيوية مع هذه التقنيات في تعزيز كفاءة استخدام المياه والموارد، وتقليل الفاقد، وتحسين الإنتاجية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي ويعزز قدرة المزارع المحلية على التكيف مع الظروف المناخية، ويفتح آفاقاً أوسع لتطوير قطاع زراعي أكثر مرونة واستدامة.
وأكدت الوزارة أن تحقيق الأمن الغذائي لا يرتبط بزيادة الإنتاج فحسب، بل يتطلب أيضاً تبني ممارسات زراعية مسؤولة تحافظ على الموارد الطبيعية، وتحد من الآثار البيئية، وتدعم كفاءة استخدام المياه والطاقة، وتعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة والابتكار الزراعي.
وأكدت الوزارة أن الزراعة الحيوية تعتمد على الاستفادة من العمليات الطبيعية في إنتاج الغذاء، من خلال استخدام الأسمدة العضوية والكائنات الحيوية النافعة وتقنيات المكافحة الحيوية للآفات، بما يسهم في تحسين خصوبة التربة، والحفاظ على التنوع الحيوي، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وإنتاج محاصيل ذات جودة عالية، فضلاً عن تعزيز قدرة الأنظمة الزراعية على التكيف مع التغيرات المناخية.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة