الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

مباحثات مع الأمم المتحدة حول بروتوكول مونتريال

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - استقبلت وزارة البيئة والتغير المناخي وفداً من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) – مكتب غرب آسيا، في زيارة هدفت إلى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في تنفيذ المشاريع المعتمدة من الصندوق متعدد الأطراف، ومتابعة التزامات دولة قطر بموجب بروتوكول مونتريال، إلى جانب تقديم الدعم الفني للجهود الوطنية الرامية إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وتعزيز الممارسات البيئية السليمة في قطاع التبريد والتكييف.
وفي إطار الزيارة، التقى السيد يوسف الحمر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، وفد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث جرى بحث مستجدات التعاون المشترك، ومناقشة المشاريع المرتبطة ببروتوكول مونتريال، وتعزيز الاستفادة من الخبرات الفنية والدعم المقدم في إطار المشاريع المعتمدة من الصندوق متعدد الأطراف، بما يسهم في تطوير منظومة إدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، ودعم جهود التحول نحو بدائل وتقنيات تبريد أكثر استدامة، تتوافق مع المتطلبات البيئية والالتزامات الدولية لدولة قطر.
 وأكد السيد يوسف الحمر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، أن زيارة وفد برنامج الأمم المتحدة للبيئة تأتي في إطار حرص دولة قطر على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة، ومواصلة جهودها في تنفيذ الالتزامات البيئية بموجب بروتوكول مونتريال، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دعم المشاريع الوطنية الرامية إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة في قطاع التبريد والتكييف.
 وأوضح الدكتور محمد عايد الشمري، مدير إدارة المواد الكيميائية والنفايات الخطرة بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن الزيارة شكلت فرصة لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ المشاريع المرتبطة ببروتوكول مونتريال، ومناقشة الاستعدادات للمرحلة الثالثة من خطة إدارة التخلص التدريجي من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية، مؤكداً أهمية تطوير القدرات الفنية للعاملين في قطاع التبريد والتكييف، وتعزيز الإدارة السليمة لغازات التبريد المستعملة، بما يدعم تحقيق أهداف التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون بحلول عام 2030. وتضمن برنامج الزيارة تنظيم ورشة عمل فنية بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية والشركات العاملة في قطاع التبريد والتكييف، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بهدف التحضير للمرحلة الثالثة من خطة إدارة التخلص التدريجي من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية (HCFCs)، ومناقشة المتطلبات الفنية والتنفيذية اللازمة لهذه المرحلة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والعاملين في القطاع.
وفي الورشة قدم المهندس خالد الكلالي، المنسق الإقليمي لبروتوكول مونتريال في غرب آسيا ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، عرض فني تناول خلاله نبذة عن بروتوكول مونتريال، وإنجازات دولة قطر والتزاماتها بموجبه، والاستعداد الوطني للتخلص من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون بحلول عام 2030، والخيارات المتاحة ضمن إعداد المرحلة الثالثة من خطة إدارة التخلص التدريجي من هذه المواد (HPMP Stage III) .
وتضمنت الورشة عرضاً قدمه الدكتور أحمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، استعرض خلاله الأنظمة والإجراءات المتعلقة بترخيص المهن، ومتطلبات ترخيص ومزاولة مهنة فنيي التبريد والتكييف، ودور التأهيل والتدريب في ترخيص الفنيين.كما قدم الدكتور سعود عبدالعزيز عبدالغني، نائب رئيس جامعة قطر المساعد للابتكار والتطوير، عرضاً تناول برامج وآليات تدريب وتأهيل الفنيين، والطاقة الاستيعابية والجدول الزمني للتدريب، إلى جانب الشهادات والمخرجات المتوقعة من البرامج التدريبية، بما يدعم تطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى التأهيل المهني. وشمل برنامج الزيارة اجتماعات تنسيقية ولقاءات فنية لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ المشاريع ذات الصلة، وتقديم الدعم الفني لدولة قطر في جهودها الرامية إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وتعزيز الممارسات البيئية السليمة في قطاع التبريد والتكييف.
كما عُقد اجتماع الفريق التنسيقي المعني باتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية وممثلي برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث جرى استعراض آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية والبروتوكول في قطر. 

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة