الدوحة - سيف الحموري - تلقت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تبرعًا بقيمة مليون ريال من فاعلة خير، للمساهمة في علاج الطفل أحمد، البالغ من العمر ثمانية أعوام، والمصاب بضمور العضلات الدوشيني، وهو مرض وراثي نادر يتسبب في ضعف العضلات وتدهور وظائفها تدريجيًا، ويؤثر في قدرة المصابين به على الحركة مع تقدم المرض.
وخصصت المتبرعة كامل المبلغ لدعم حالة الطفل أحمد المدرجة ضمن مشروع «سنابل الخير»، والتي تستلزم علاجًا جينيًا معتمدًا لمرض ضمور العضلات الدوشيني، ترتبط الاستفادة منه بمدى التبكير في تلقيه واستيفاء الشروط الطبية المحددة.
وتأتي هذه المساهمة في ظل حاجة الطفل إلى العلاج، الذي تتجاوز تكلفته الإمكانات المالية لأسرته، رغم استيفائه الشروط الطبية المطلوبة للاستفادة منه، وفقًا للفحوص التي خضع لها.
وأوضحت المؤسسة أن هذه المساهمة تمنح الطفل فرصة للاستفادة من العلاج في مرحلة مهمة من مسار المرض، إذ لا يزال قادرًا على المشي، وهو شرط أساسي للاستفادة من العلاج وفقًا للمعلومات المتعلقة بحالته. ومع طبيعة المرض التقدمية، تكتسب سرعة توفير العلاج أهمية كبيرة، في وقت تسعى فيه الأسرة إلى اغتنام الفرصة المتاحة للحد من تدهور حالته الصحية.
وبهذا التبرع، يصل إجمالي التبرعات المخصصة لعلاج الطفل أحمد إلى 3,821,152 ريالًا، من إجمالي 11,500,906 ريالات تتطلبها الحالة، ما يعني أن المبلغ المتبقي يبلغ 7,679,754 ريالًا.
ودعت المؤسسة أهل الخير الراغبين في المساهمة في علاج الطفل إلى التواصل معها عبر قنواتها المتاحة، أو التبرع من خلال موقعها الإلكتروني، للإسهام في توفير العلاج اللازم في أسرع وقت ممكن.
وتقدمت المؤسسة بخالص الشكر والتقدير إلى فاعلة الخير على تبرعها، مؤكدة التزامها بتوجيه كل تبرع إلى الغرض المخصص له، وفق معايير الشفافية والحوكمة المعتمدة لديها.
«سنابل الخير».. دعم للمرضى المحتاجين
وتندرج هذه المساهمة ضمن مشروع «سنابل الخير»، أحد مشاريع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، الذي يهدف إلى مساندة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وتعزيز التكافل الصحي من خلال توفير الدعم للحالات المرضية المستحقة.
ويُعنى المشروع بدعم المرضى داخل دولة قطر، من المواطنين والمقيمين، ممن تثقل كاهلهم تكاليف العلاج، وفي مقدمتهم المصابون بالأمراض المزمنة والنادرة، والفشل الكلوي وأمراض الكبد، والأمراض الوراثية لدى الأطفال والتشوهات الخلقية، إلى جانب الحالات التي تتطلب عمليات جراحية معقدة أو علاجات جينية مرتفعة التكلفة.
ولا يقتصر الدعم الذي يقدمه المشروع على تكاليف العلاج، بل يشمل العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية والمساندة اللازمة، إلى جانب الرعاية الصحية والنفسية للمريض وأسرته، وفقًا لاحتياجات كل حالة.
وتصل الحالات إلى المشروع عبر الجهات الصحية المعتمدة، مدعومة بالتقارير الطبية اللازمة، ثم تُدرس من الجوانب الصحية والمالية والاجتماعية للتحقق من الاحتياجات الفعلية ومدى الاستحقاق. ويُصرف الدعم مباشرة إلى الجهات العلاجية، بما يضمن توجيهه إلى الغرض المحدد وتلبية متطلبات العلاج.
ودعت المؤسسة أهل الخير في دولة قطر إلى المساهمة في مشروع «سنابل الخير»، بما يعزز قدرته على دعم الحالات المرضية المحتاجة، ويساعد على توفير العلاج للمرضى المسجلين لديه، لا سيما الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.
حال قطر
عبر مشروع «سنابل الخير».. «ثاني الإنسانية»: مليون ريال تبرع لعلاج طفل مصاب بضمور العضلات الدوشيني
التعليقات (0)
اقرأ أيضًا
- الملك عبدالله الثاني يستقبل رئيس الوزراء.. استعراض سبل تعزيز العلاقات بين قطر والأردن
- مباحثات تعاون بين «العربي الأوروبي» و«الدوحة لحوار الأديان»
- «الداخلية» تفوز بجائزة في مكافحة المخدرات
- «كأس العالم للمحاربات» بوابة لاكتساب المهارات الحياتية
- محمد خالد الحر الطالب بالبرنامج وجامعة كارنيجي ميلون: «الجسر الأكاديمي» بداية متميزة للرحلة الجامعية