الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

16 لجنة تحكيم وكفاءات قطرية 100%.. متسابقون: «فئات القرآن الكريم» تحفزنا على الإتقان

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في اللجنة المنظمة لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، للقرآن الكريم، أمس، اختبارات فرع «فئات القرآن الكريم» للمواطنين والمواطنات ضمن الدورة الحادية والثلاثين للمسابقة، بعد أربعة أيام من المنافسات التي انطلقت يوم السبت الماضي في خمسة مستويات متدرجة لحفظ كتاب الله تعالى.  

شهد الفرع تسجيل 1073 مواطنًا ومواطنة، بواقع 454 من الذكور و619 من الإناث، فيما توزعت المنافسات على خمس فئات تشمل حفظ 5 أجزاء و10 أجزاء و15 جزءًا و20 جزءًا و25 جزءًا (الأجزاء الأولى أو الأخيرة من القرآن الكريم)، بما يتيح للمشاركين التدرج وفق مقدار حفظهم ومواصلة البناء عليه في الدورات التالية. 
وعكست انطباعات عدد من المشاركين خلال أيام الاختبارات الأثر التربوي للفرع في تشجيع المراجعة، وتثبيت المحفوظ، وإتقان التلاوة والتجويد، وتحفيز المتسابقين على مواصلة رحلتهم مع كتاب الله تعالى؛ حيث تلاقت طموحات المشاركين، على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، عند هدف رئيس يتمثل في زيادة المحفوظ والإتقان والتدرج في الفئات وصولًا إلى إتمام حفظ القرآن الكريم.

طموح يبدأ بالحفظ
وقال المتسابق سعود علي النعمة، طالب الصف الثامن، والمشارك للمرة الأولى في فئة الخمسة أجزاء الأخيرة، إن مشاركته تمثل فرصة لتقييم مستوى حفظه والوقوف على مدى إتقانه، موضحًا أنه استعد للمسابقة من خلال توزيع الأجزاء المقررة على فترة زمنية للمراجعة والاستعداد. وأضاف أن طموحه يمتد إلى مواصلة رحلة الحفظ، سائلًا الله تعالى أن يكرمه بإتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا.
ومن جانبه، أوضح المتسابق حسن عبدالعزيز الأنصاري، طالب الصف الثامن والمشارك للمرة الثانية، أن المسابقة تحفزه على مراجعة المحفوظ وتثبيته، والارتقاء بمستواه في التجويد والأحكام، مشيرًا إلى أنه يتلقى تعليمه القرآني في أحد المراكز القرآنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وعبّر المتسابق طلال محمود الأنصاري، طالب الصف السابع والمشارك في فئة خمسة أجزاء، عن تطلعه إلى مواصلة مسيرته في الحفظ، مؤكدًا أن طموحه هو أن يكون حافظًا للقرآن الكريم وقارئًا لكتاب الله.
وتجسّد هذه النماذج الهدف التربوي للفرع في إتاحة مستويات متدرجة تستوعب اختلاف قدرات المشاركين، وتفتح أمامهم المجال للانتقال من مستوى إلى آخر ومواصلة رحلة الحفظ والإتقان، وتتيح اللوائح المنظمة للمسابقة بالفعل للفائزين في الدورات السابقة مواصلة المشاركة والانتقال إلى فئات أعلى.

مشاركات متكررة تعزز المراجعة والإتقان
وأوضح المتسابق يوسف عبدالستار عبدالله أنه شارك في المسابقة نحو خمس مرات، وخاض في مشاركات سابقة منافسات خمسة أجزاء من بداية سورة البقرة، فيما يشارك في هذه الدورة في فئة الخمسة أجزاء الأخيرة. وبدوره، أكد المتسابق جارالله خالد القحطاني، الذي يخوض مشاركته الثانية، حرصه على المشاركة في المسابقات القرآنية، موضحًا أن هدفه هو إتمام حفظ القرآن الكريم، ومشيرًا إلى أنه من طلاب مركز النور القرآني التربوي.
وتتسع قاعدة المشاركين في الفرع لتجمع بين طلاب المدارس وأصحاب المهن والموظفين؛ حيث يشارك عبدالله أحمد البكري، المهندس في قطر للطاقة، في فئة الخمسة والعشرين جزءًا الأولى، بعد مشاركات عدة سابقة في المسابقة. وقال البكري إن المسابقة تمثل فرصة لتجديد العهد بالمحفوظ ومراجعته والارتقاء بمستوى الإتقان، موضحًا أن الاستعداد للمنافسة يحفز المشارك على تكثيف المراجعة واستحضار ما حفظه.
وأكد أهمية المسابقة في تشجيع المواطنين والمواطنات على حفظ كتاب الله تعالى، داعيًا أولياء الأمور والشباب إلى المبادرة بالمشاركة والاستفادة من الفرص التي توفرها المسابقة للمراجعة وتثبيت الحفظ.

«البراعم» إلى طموح «أول الأوائل»
وتقدم تجربة المتسابق خليفة خالد الحمادي، طالب الصف الثالث الثانوي، نموذجًا لافتًا لمسار التدرج؛ إذ بدأ مشاركاته في فرع «البراعم»، قبل أن ينتقل إلى المنافسة في «فئات القرآن الكريم».
وقال الحمادي إن المشاركة تشجعه على مواصلة الحفظ والمراجعة والإتقان، معربًا عن شكره للجنة المنظمة للمسابقة، ومبينًا أن طموحه يتمثل في إتمام حفظ كتاب الله تعالى، ثم الانتقال إلى المنافسة في فرع القرآن الكريم كاملًا، وصولًا إلى ما يطمح إليه من المشاركة مستقبلًا في الفرع الدولي «أول الأوائل».
وعلى المستوى التنظيمي، أُجريت اختبارات الفرع أمام 16 لجنة تحكيم، بواقع ثماني لجان للذكور وثماني لجان للإناث، وتتكون كل لجنة من رئيس وعضو، فيما ضمت جميع اللجان محكمين ومحكمات من المواطنين والمواطنات بنسبة 100%، بما يعكس حضور الكفاءات القرآنية الوطنية في منظومة التحكيم.
وأُقيمت اختبارات الذكور في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، فيما استضاف مقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني «النشاط النسائي» بمنطقة الوعب اختبارات الإناث، ضمن جدول تنظيمي امتد على أربعة أيام.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة