الارشيف / حال قطر

مديرو مدارس لـ العرب:

الدوحة - سيف الحموري - قال مديرو مدارس إن نسب الغياب في صفوف الطلبة وصلت خلال شهر رمضان إلى 40% في المدارس بالأخص الثانوية والإعدادية منذ بداية رمضان إلا أنها في تزايد مع اقتراب إجازة عيد الفطر المبارك.
وأضافوا في تصريحات لـ «العرب»، أن المدارس تقوم بشكل يومي بإرسال رسائل إلى أولياء أمور الطلاب الغائبين على الهاتف ونظام «تعليم قطر» من أجل تشجيع الأبناء على الدوام المدرسي، متهمين بعض أولياء الأمور بالتقصير في القيام بدورهم والتراخي مع أبنائهم خلال الشهر الكريم اعتقادا أنهم بذلك يساعدونهم في الاستمتاع بروحانيات رمضان.
وأكدوا أن المدارس أصدرت نشرات توعوية للطلبة قبل شهر رمضان بضرورة تنظيم يومهم بين الدوام المدرسي والحصول على قسط كاف من النوم والاهتمام بوجبة السحور وتخصيص ساعات للمذاكرة والقيام بالواجبات، منوهين بأنهم طالبوا أولياء الأمور بالحرص على نوم أبنائهم مبكرا ومنع السهرة حتى الفجر.
وأشاروا إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حرصت على التخفيف على الطلبة مراعاة لشهر رمضان بحكم طقوسه من تراويح وإفطار وسحور لمساعدة الطلبة على أداء الفروض الدينية دون أن يتأثروا بضغط الواجبات المدرسية وذلك بتقليل ساعات الدوام على أن يبدأ للصفوف من الأول إلى الثاني عشر من الساعة 9 صباحًا وينتهي الساعة 1:25، ويداوم الطلبة بواقع 5 حصص دراسية في اليوم مع إلغاء حصة التربية البدنية للصفوف من الثالث الابتدائي حتى الثاني عشر.
وذكر مديرو المدارس أن الغياب في بعض الصفوف مثل الصف الحادي عشر والثاني عشر في المسارين الأدبي والتكنولوجي يصل إلى أكثر من 50%، موضحين أنه إذا قرب عدد غياب الطالب للحد الأقصى يتم إشعار ولي الأمر واستدعاؤه للحضور للمدرسة لشرح له أهمية التزام الطالب بالدوام أو الحرمان من دخول الاختبارات، وخاصة الغياب بدون عذر.
ودعوا أولياء الأمور بعدم التساهل مع غياب الابن إلا بعذر طارئ أو طبي لأن حضور الطالب مهم في تحصيله الأكاديمي، مشددين على أن سياسة الحضور والغياب مطبقة طوال السنة.
واعتبروا أن الغياب خلال شهر رمضان سينعكس سلبا على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب، مؤكدين أن إهمال أولياء الأمور أحيانا في متابعة الطلبة وواجباتهم ومذاكرتهم إلى جانب عدم الحضور سيؤدي إلى سوء النتائج النهائية للطالب.
وأضافوا أن تجنب تراجع المستوى التعليمي للطلبة يحتاج من أولياء الأمور تكثيف المتابعة التعليمية ووضع نظام يومي يوازن بين الاستمتاع بطقوس شهر رمضان وثبات المستوى التعليمي، بالإضافة إلى تفعيل المعلمين في المدارس لطرق تعليمية مبكرة تثير دافعية الطلبة للتعلم والنشاط والحيوية داخل الفصول، الأمر الذي يشجع على الحضور.
كان قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد وضع جدولاً بدوام الطلبة خلال شهر رمضان المبارك تقرر فيه بدء الدوام للصفوف من الأول إلى الثاني عشر في التاسعة صباحاً حتى الواحدة وخمس وعشرين دقيقة ظهراً بواقع خمس حصص دراسية في اليوم، على أن تنظم كل مدرسة جدول الحصص بمعدل 25 حصة أسبوعياً مدة الحصة الدراسية 45 دقيقة، وتخصص 5 دقائق بين الحصص وتُعطى فسحة مدتها 10 دقائق واستراحة صلاة مدتها 15 دقيقة.
أما بالنسبة لمرحلة رياض الأطفال فقد تقرر بدء دوام الطلبة في الساعة التاسعة صباحا وينتهي الساعة الواحدة بعد الظهر، على أن يداوم الطلبة بواقع 4 ساعات في اليوم، بحيث تقدم مادة اللغة الإنجليزية بمعدل 4 مرات في الأسبوع لكل صف ويقدم اللقاء المرح بمعدل 3 مرات في الأسبوع لكل صف، وتقدم التربية البدنية مرة في الأسبوع لكل صف.

Advertisements

قد تقرأ أيضا