الارشيف / حال قطر

ندوة تناقش «كتاب مجالس النور في تفسير القرآن»

الدوحة - سيف الحموري - شهد معرض رمضان للكتاب في يومه الرابع محاضرة جديدة نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر ضمن سلسلة المحاضرات المصاحبة للمعرض. 
وتضمنت المحاضرة نقاشا حول كتاب مجالس النور في تفسير القرآن الكريم، لكل من الدكتور محمد عياش الكبيسي والدكتور إبراهيم الانصاري بحضور عدد كبير من جمهور المعرض.
وقال الدكتور محمد عياش الكبيسي ان الفكرة بدأت بمدارسة ومناقشة علمية تلاها التدوين وهو ما دأب عليه العلماء قديما وحول التعبيرات والمفردات الدقيقة التي جاءت في عنواني الكتاب الرئيسي والفرعي، أوضح ان كلمة مجالس كان مقصودا بها ان الامر تم بطريقة علمية وعملية، فالكتاب تربوي واي اخوة يريدون تدبره في جلسات سيجدون أن الكتاب يناسبهم بحكم انه مقسم على جلسات، وأشار إلى ان الوحدة الموضوعية كانت سببا في اختيار كل وقفة من الوقفات اما فيما يخص كلمة النور التي جاءت في العنوان، فقال لأننا نتعسر كثيرا في زمننا الحالي، فكان لزاما منا ان نجد ما نهتدي به الى الحق، اما بخصوص كلمة التدبر التي جاءت في العنوان الفرعي، فلفت الى ان التدبر من شأن اي مسلم بصفته مرتبطا بالعمل، وقال: كثيرا لا يستطيع المسلم العادي التفاعل مع المشاكل الفقهية العويصة وهو ما تمت مراعاته في العنوان وكذلك المضمون، حيث حل المشاكل العلمية التي يعاني منها المسلمون اليوم.
وأضاف: القرآن لا يتحدث عن اخلاق مجزأة لكنه يحوي منظومة مترابطة وهو الامر الذي نقصد به الجانب العملي.. حيث معرفة القدرة على الاستجابة والعامل مع التحديات الحياتية.
وتحدث الانصاري عن تجربته في مراجعة الكتاب، وقال: عرض علينا الدكتور عياش عقد مجلس لمراجعة الكتاب وهو ما استمر لمدة عام مرتين اسبوعيا لنقرأ جزءا جزءا من الكتاب ونراجع مسائله الفقهية، مع استشكال بعض العبارات التي قد تقدم ما لا يراد منها، ثم تم تدوين هذه الملاحظات، وكنا نستمتع ونستفيد بالاطلالات الجديدة فهو يمس واقع المجتمع، حيث رأى فيها ما يشبه المدارسة العلمية، الا انه كان به استفادة كبرى.
وأعرب عن سعادته التي شعر بها عندما زادت طلبات طبع الكتاب، حيث وصل لأقاصي المعمورة، وقال نتمنى ان يكون عملا متقبلا، ثم تحدث عن طريقة التقسيم التي تم العمل من خلالها فكان لكل مجلس عنوان وهو ما تمت مراعاته بحيث يكون الامر ميسرا على القارئ.

Advertisements

قد تقرأ أيضا