الدوحة - سيف الحموري - يستعد مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة لعقد مؤتمر دولي تحت عنوان «الأسَر الخليجية: الاستمرارية والتغيير» يومي 19 و20 نوفمبر الحالي.
يأتي المؤتمر بهدف مناقشة العوامل والاتجاهات وحجم التغيير في الأسر الخليجية من منظور متعدد التخصصات.
يناقش المؤتمر ثمانية محاور، تتناول مواضيع مهمة مثل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وديناميكيات النوع الاجتماعي، والشباب، والصحة، وقضايا الطلاق والزواج، والفنون والرياضة، والرابط بين الهجرة والأسرة، والسياسات الأسريّة لدول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى ذلك يسعى المؤتمر بأن يكون منصة يجتمع فيه العلماء والخبراء المتميزون في مجال دراسات الخليج لتبادل وجهات النظر والرؤى والتحليلات حول هذه القضايا المعقدة. علاوة على التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتسهيل الفهم العميق لاستمرارية وتَغـَـيُّر الأسَر الخليجية في سياق ثقافي.
الجدير بالذكر، جاء هذا المؤتمر في إطار اهتمام مركز دراسات الخليج بمؤسسة الأسرة في منطقة الخليج التي تشهد حاليًا تحولات ومنعطفات عميقة لكنها تحدث بصمت وينعكس تأثيرها على بنية ووظيفة الأسرة بكل الطرق الممكنة. ولمعرفة وإدراك طبيعة المجتمعات الخليجية، تأتي الحاجة إلى فهم الأسرة الخليجية بكل علاقاتها المعقدة والحساسة داخل وخارج المؤسسات الاجتماعية الكبرى.
ويُعـدُّ النقاش حول حالتي الاستمرارية والتغير فيما يخص كيان الأسرة أحد أكثر المجالات المثيرة للاهتمام في دراسات الأسرة الخليجية، حيث يسعى إلى استكشاف ما حدث لهذه الأسَر على مر الزمن، وما الذي تغير وما بقي ثابتًا.
