الدوحة - سيف الحموري - نظمت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة المؤتمر الدولي الرابع عشر لإنتاج الهيدروجين، الذي اختتم فعالياته يوم 21 ديسمبر 2023 في مركز ذو المنارتين بالمدينة التعليمية.
وحضر المؤتمر، الذي يُعقد لأول مرة في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزير البيئة والتغير المناخي، وقام بإلقاء الكلمة الافتتاحية للمؤتمر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة السابق، ورئيس المجلس الاستشاري المشترك لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، ورئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وأعقبها كلمات ألقاها بعض قيادات جامعة حمد بن خليفة، مثل الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة، والدكتور علاء الفقهاء، الوكيل المشارك بالكلية.
وشارك في رئاسة وإدارة المؤتمر الدولي الرابع عشر لإنتاج الهيدروجين الدكتور يوسف بشر، الأستاذ المشارك بكلية العلوم والهندسة، والدكتور طارق الأنصاري، المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والأستاذ المشارك بكلية العلوم والهندسة، حيث استقطب المؤتمر أكثر من 275 من الأكاديميين والمتخصصين في هذه الصناعة والمعنيين في مجال الهيدروجين، وذلك لتبادل الأفكار والرؤى من خلال طرح أبحاثهم ومناقشة القضايا البارزة في هذا القطاع الحيوي. ومن خلال الجلسات العامة والحوارات الرئيسية والجلسات النقاشية العلمية التي شارك فيها الخبراء في القطاع الصناعي والأكاديميون، تمت مناقشة محاور مختلفة بما في ذلك تقنيات الهيدروجين التقليدية والمتجددة، واقتصاد الهيدروجين، والبنية التحتية للهيدروجين، والأطر السياسية والتنظيمية للهيدروجين. وتعليقًا على أهمية استضافة المؤتمر، قال الدكتور يوسف بشر: «يعتبر المؤتمر الدولي الرابع عشر لإنتاج الهيدروجين منصة رائدة في أبحاث الهيدروجين، وقد منحتنا استضافة هذا المؤتمر في قطر فرصة فريدة للاستفادة مباشرة من تبادل وجهات النظر والخبرات العالمية، فضلًا عن استعراض أبحاثنا وأعمالنا في هذا الإطار أمام نخبة من الخبراء والباحثين على مستوى العالم، حيث أصبحت أهمية الهيدروجين بالنسبة لدولة قطر أكثر وضوحًا مع تسارع التحول إلى التقنيات منخفضة الانبعاثات، ويمكن أن يصبح الهيدروجين وناقلاته - المواد الكيميائية المستخدمة للمساعدة في نقل الغاز - جزءًا من محفظة صادرات الطاقة في قطر، ويمكن استخدامه في قطاعات الصلب والألمنيوم والأسمدة والنقل والطاقة في الدولة».
