حال قطر

نصائح ضرورية لمرتادي برك السباحة والشواطئ

الدوحة - سيف الحموري - أكد الدكتور أحمد مسلم الحمداني، مسؤول مركز المعافاة في مركز أم صلال الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على أهمية تصفية المياه والتعقيم المستمر لبرك السباحة، مشيراً إلى أن هناك مخاطر قد يتعرض لها مرتادو برك السباحة والشواطئ.
وقال د. الحمداني في لقاء مع برنامج «في الضحى» على تلفزيون قطر: المخاطر التي قد يتعرض لها مرتادو برك السباحة والشواطئ يمكن إرجاعها إلى عدة مسببات، أولها الشمس والحرارة، وكذلك يمكن أن تكون بسبب المياه، والثالث يرجع إلى الأشخاص من مرتادي هذه الأماكن.
وأضاف: بالنسبة لبرك السباحة، من المهم أن نعرف أنه يوجد مادة الكلور، وهي توضع بنسب معينة ويحافظ عليها طيل فترة العمل وتشغيل المسابح، لقتل الجراثيم والمحافظة على نظافة المسابح لمرتاديها، لذا ففي بعض الأحيان يكون الكلور هو المادة المسببة للحساسية للبشرة، أو حساسية الجفون والعينين، إضافة إلى المشاكل التهيجية التحسسية، بسبب الكلور.
وأردف د. الحمداني: كما يجب على مرتادي المسابح الانتباه إلى نظافتها، ولله الحمد، في قطر معظم المسابح تتميز بالنظافة، ولدينا في مركز أم صلال الصحي مسبح ضخم يستقبل المستفيدين من الخدمة، ولكن هناك أمورا يجب أن ينبه عليها منظمو العمل والمسؤولون في هذه المسابح، من بينها تصفية المياه بصورة دائمة، للمحافظة على خلو مياه البرك من الجراثيم والشوائب، إضافة إلى التعقيم.
وأشار إلى أنه بالنسبة للشواطئ، ففي فصل الصيف تتكاثر قناديل البحر، لأنه موسم تكاثرها، الأمر الذي قد يُعرض بعض مرتادي هذه الأماكن للدغات قناديل البحر، والتي قد تسبب في بعض التهيجات، والتي في حال تطورها لحساسية مفرطة فتحتاج إلى تدخل طبي.
ونوه إلى ضرورة الانتباه لبعض سلوكيات مرتادي الشواطئ أنفسهم، فالبعض بعد تناول المشروبات الغازية أو المشروبات الباردة، يلقي بالمخلفات الزجاجية أو المعدنية على الشاطئ، ما قد يضر بغيره من مرتادي الشاطئ، لافتاً إلى أنها تظل مسؤولية أخلاقية من مرتادي الشاطئ تجاه بعضهم بعضاً، وأن عليهم المحافظة على البيئة وحماية أنفسهم وأفراد أسرهم ومجتمعه.

Advertisements

قد تقرأ أيضا