خلال اجتماع المجلس الاستشاري الدولي.. جامعة قطر تبحث تطوير المستشفى الجامعي

الدوحة - سيف الحموري - عقد القطاع الصحي في جامعة قطر، اجتماع المجلس الاستشاري الدولي (IAB) لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لتطوير القطاع. تناول الاجتماع، الذي حضره رئيس الجامعة ونوابه وعمداء كليات القطاع الصحي بالإضافة الى خبراء دوليين من مؤسسات رائدة مثل جونز هوبكنز ميديسن إنترناشيونال، وجامعة ألبورغ، وجامعة ألبرتا، وجامعة بتسبيرغ، قضايا رئيسية مثل تحسين جودة التعليم والتدريب الإكلينيكي، تعزيز الأبحاث العلمية، وتطوير الشراكات مع المؤسسات الصحية المحلية والعالمية.
ويلعب المجلس الاستشاري الدولي دورًا حيويًا في تعزيز التعاون العالمي، وتوجيه القطاع الصحي في جامعة قطر مع أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تشكيل مستقبل التعليم الصحي في قطر.
وسلّط الاجتماع الضوء على أربعة محاور رئيسية وهي تطوير المستشفى الجامعي وتعزيز التعاون مع الشركاء المحليين من مزودي الرعاية الصحية في دولة قطر. كما تناول الاجتماع تحسين برامج تدريب الطلاب في البرامج الاكاديمية الطبية والصحية من خلال توسيع التعاون مع الشركاء الإكلينيكيين وتحسين استخدام تقنيات المحاكاة. بالإضافة إلى ذلك، ركز الاجتماع على بناء القدرات المحلية من خلال إعداد الأطباء والممارسين الصحين كباحثين أكاديميين، وتزويد الطلاب بالمهارات الضرورية لمواجهة تحديات مساراتهم المهنية.
من جانبه، عبر الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، عن أهمية هذا الاجتماع قائلاً: « تعد الرؤى والنصائح التي يقدمها المجلس الاستشاري الدولي ذات قيمة بالغة لتحقيق النمو المستدام لجامعة قطر وتعزيز ريادتها في القطاع الصحي. لقد كان هذا الاجتماع مثمرًا للغاية وأسس لنجاحات مستقبلية واعدة.»
من ناحيتها، أضافت الأستاذة الدكتورة أسماء ال ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية: « تعتبر توصيات المجلس الاستشاري الدولي محورية في توجيه مبادراتنا الاستراتيجية للعام المقبل. ونحن حاليًا في مرحلة تنفيذ العديد من الاقتراحات التي نوقشت خلال هذه اللقاءات المثمرة.»
ومن جانبها قالت الدكتورة مريم علي عبد الملك، المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «يعتمد نجاح نظام الرعاية الأولية لدينا بشكل كبير على وجود كوادر صحية مدربة وقادرة على التكيف. سيسهم التركيز على مهارات التكيف في هذا الاجتماع في تخريج طلاب أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات الرعاية الأولية، وتلبية احتياجات سوق العمل.»

Advertisements