الدوحة - سيف الحموري - أعلنت اللجنة الإشرافية على انتخابات الدورة السابعة للمجلس البلدي المركزي قائمة المرشحين النهائية التي تضم 110 يتنافسون على 29 مقعدا تمثل دوائر المجلس في البلاد.
وتصدرت الدائرة 11 بأكثر عدد مرشحين لهذه الدورة بعدد 11 مرشحاً، بينما تفاوت عدد المرشحين في الدوائر الأخرى ما بين 2 إلى 6 مرشحين، فيما عدا الدائرة 27 التي أعلن عن ترشح شخص واحد منها وفقاً للكشوف النهائية التي أعلنت أمس بالتزامن مع بداية الدعاية الانتخابية والتي تسمر لمدة 10 أيام حتى يوم الصمت الانتخابي الذي يسبق يوم الانتخاب المقرر بموجب المرسوم رقم 28 لسنة 2023 بتحديد ميعاد انتخاب أعضاء المجلس البلدي المركزي، والذي سيجرى يوم الخميس الرابع من شهر ذي الحجة عام 1444هـ «، الموافق للثاني والعشرين من يونيو الحالي.
يذكر أن عدد المرشحين للدورة المقبلة يتطابق مع اجمالي عدد المرشحين في الدورة الخامسة حيث ترشح أيضاً 110 مرشحين.
ودعت وزارة الداخلية المرشحين لانتخابات الدورة السابعة إلى تقديم طلب ترخيص بالدعاية الانتخابية على النموذج المعد لهذا الغرض بمبنى الوزارة.
وتضمن بيان للوزارة إحاطة المرشحين بإجراءات ترخيص الدعاية الانتخابية، وكذلك التنازل والتوكيل الخاص بهم في إطار الاستعدادات لانتخابات أعضاء المجلس.
وعن التنازل عن الترشيح، نبه البيان إلى أن على المرشح الراغب في التنازل عن الترشيح المبادرة بتحرير بيانات النموذج المعد لهذا الغرض وتقديمه إلى إدارة الانتخابات، لاعتماده من قبل رئيس لجنة الانتخاب.
وبخصوص التوكيل، وجه البيان المرشحين الراغبين في توكيل أحد الناخبين عنه لدخول قاعة الانتخاب، تقديم طلب التوكيل على النموذج المعد لهذا الغرض إلى إدارة الانتخابات مرفقا بصورة شخصية للوكيل.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنه يشترط في الوكيل أن يكون من بين الناخبين المقيدين في ذات الدائرة الانتخابية للمرشح. وبينت الوزارة أن آخر موعد لتقديم طلبات التنازل والتوكيل هو يوم غد الثلاثاء.
الدعاية الانتخابية
ونوهت الوزارة عبر موقع الانتخابات الإلكتروني حول ضوابط الدعاية، وأشارت إلى عدم ممارسة أي دعاية انتخابية داخل المقرات الانتخابية. وعدم وضع أية ورقة أو بطاقة إعلانية لأي مرشح على منصة الانتخاب.
كما نوهت بحظر على الناخب أو المرشح أو وكيله أن يعلق على ملابسه صورا أو بطاقات إعلانية لأي مرشح داخل قاعة الانتخاب.
وأوضحت أنه يحق لرئيس اللجنة أن يُخرج من قاعة الانتخاب أي مرشح أو وكيل مرشح أو ناخب إذا رأى أنه يعرقل عملية الانتخاب أو يخل بالنظام، وله الاستعانة في ذلك بالشرطة إذا لزم الأمر.
وأوضحت أن اللجنة سوف تتعاون مع المرشحين ووكلائهم الحاضرين في الرد على استفساراتهم أو اعتراضاتهم على سير إجراءات الانتخاب، إلى جانب التعاون مع جميع الأجهزة الإعلامية.
ضوابط يوم الانتخاب
في يوم الاقتراع سـتقوم لجنة الانتخاب بفتح ومعاينة صناديق الاقتراع قبل الساعة الثامنة صباحاً أمـــام المرشحين أو وكلائهم الموجودين وقتها، للتأكد من سلامتها وخلوها من أية بطاقات، كما ستُعلم اللجنة الحاضرين بعدد الناخبين المقيدين بجدول الناخبين وعـــدد بطاقات الانتخاب المسلمة إليها. وفي تمام الساعة الثامنة صباحا، يعلن رئيس اللجنة عن بدء عملية الاقتراع. وسوف يسمــح فقط للناخبين المقيديـن في الجــداول النهائية للناخبين، بمباشرة حقهم الانتخابي. وأكدت الوزارة وفقاً للموقع الإلكتروني للانتخابات على ضرورة حضور الناخب بنفسه إلى مقر الدائرة لمباشرة حقه الانتخابي. وسيتم إثبات حضور الناخب آلياً عند دخول قاعة الانتخاب. وتبدأ عملية الانتخابات بتوجه الناخب إلى اللجنة. ويبرز بطاقته الشخصية لعضو اللجنة الذي يتأكد من قيده، ثم يتسلم الناخب بطاقة الانتخاب بعد التأشير عليها من اللجنة ويتوجه إلى المكان المخصص ليتولى بصورة سرية اختيار مرشحه، ثم يطوي بطاقة الانتخاب ويضعها في صندوق الاقتراع. وإذا تعذر على الناخب الإدلاء بصوته، تولى رئيس اللجنة إثبات رأي الناخب في بطاقته الانتخابية بصورة سرية ثم يعيدها إليه ليضعها في الصندوق. وإذا تلفت بطاقة الانتخاب لدى الناخب بطريق الخطأ أو السهو، يحق له استبدالها، وستثبت اللجنة ذلك في المحضر دون إشارة لاسم الناخب. وإذا أتلفها الناخب عامداً، كان للجنة حرمانه من التصويت. وكون الانتخاب بالاقتراع السري، ويحظر على الناخب المجاهرة باسم المرشح الذي يريد انتخابه، سواء بالنداء أو بكشف ورقة الانتخاب.
نهاية الاقتراع
وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة الخامسة مساءً في يوم الانتخاب، وعندها يأمر الرئيس بإغلاق الأبواب الخارجية للمقر، معلناً انتهاء عملية الانتخاب، ويسمح للناخبين الموجودين داخل المقر أن يدلوا بأصواتهم. ستجــري عملية الفرز في قاعة الانتخاب نفسها بعد انتهاء عملية الاقتراع مباشرة، وبإمكان المرشحين أو وكلائهم الموجودين حضور عملية الفرز. وأشارت إلى أنه سوف يتم إغلاق باب القاعة بعد التأكد من خلوها من الأشخاص الذين لا يجوز لهم دخولها. وتفرز الأصوات بالنداء العلني، وتدوّن تحت أسماء أصحابها في السبورة وورقة الفرز، وبإمكان المرشح أو وكيله الاطلاع على بطاقة الانتخاب عند الفرز. وستتم معالجة أية ملاحظات أو اعتراضات من المرشحين أو وكلائهم في حدود القانون، وإثبات ذلك في المحضر. وتجمع الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، ويفوز في الانتخاب المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة، وإذا تساوت الأصوات بين أكثر من مرشح، اقترعت اللجنة فيما بينهم بحضورهم، ويفوز من تحدده القرعة. وبعد إتمام عملية الفرز يعلن رئيس اللجنة في المقر وأمام الأعضاء والمرشحين أو وكلائهم نتائج واسم المرشح الفائز.
مسيرة انتخابات المجلس
شهد انتخابات المجلس البلدي التي أقيمت يوم الاثنين الموافق 8 مارس 1999، 227 مرشحا بينهم 6 سيدات، واقترع نحو 17532 مواطنا ومواطنة، وفي انتخابات الدورة الثانية بلغ عدد المرشحين 84 من بينهم سيدة واحدة، واقترع نحو 7899 مواطنا ومواطنة، بينما ترشح للدورة الثالثة 116 مرشحاً من بينهم 3 سيدات، واقترع 13959، اما الدورة الرابعة فترشح 101 مرشح من بينهم 4 سيدات، واقترع 13606، وفي الدورة الخامسة ترشح 110 مرشحين من بينهم 5 سيدات، واقترع نحو 14670، وفي الدورة الأخيرة ترشح نحو 84 مرشحاً، من بينهم 5 سيدات، واقترع نحو 1334 مشاركاً.
أخبار متعلقة :