الدوحة - سيف الحموري - عبدالرحمن البلوشي: دعم جهود الدولة في مواجهة الأزمة
أشرف عامر: الاستجابة السريعة والمنظمة تخفف حدة القلق
أكد عدد من المواطنين والمقيمين أهمية إظهار الوعي والمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية، من خلال الالتزام بالإرشادات والتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية. وأكدوا أن الوعي المجتمعي يظهر جلياً في تعاون الجميع – مواطنين ومقيمين - مع الجهات المختّصة والتزامهم بالتعليمات والقوانين، لافتين إلى الأهمية التي ينطوي عليها هذا التعاون والالتزام في تعزيز الأمن والاستقرار ويسهم في استمرار مظاهر الحياة اليومية بشكل طبيعي خلال الأزمات والمخاطر المختلفة.
ونوهوا لـ «العرب» بالجهود التي تبذلها أجهزة الدولة وما اتخذته من تدابير وإجراءات لحماية المواطنين والمقيمين وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدين أن هذا التعاطي يعكس مستوى عالياً من المهنية والمسؤولية، قائمًا على الاستجابة السريعة للأحداث ما يعكس الجاهزية الوطنية ويضمن استمرارية الخدمات الحيوية ويحافظ على صون أمن الوطن وسلامته.
تعزيز قدرة المجتمع
وقال عبدالرحمن البلوشي إن التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات التي تصدرها الجهات الرسمية يدعم جهود الدولة في مواجهة هذه الظروف الاستثنائية، ويعزز الأمن والاستقرار وكذلك قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وتقليل المخاطر المحتملة.. داعياً الجميع إلى دعم جهود الدولة في الحفاظ على الأمن ومواجهة هذه الأزمة وتداعياتها المختلفة.
وأكد البلوشي أن دولة قطر أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على حماية المواطنين والمقيمين، بفضل ما تنتهجه من سياسات أمنية وإجراءات دفاعية وأمنية مدروسة، تعاملت بحزم ومسؤولية مع تداعيات الهجمات الإيرانية غير المسبوقة التي خلقت تحديات كبيرة للدولة والمجتمع.
وحدة الصف
من جهته، قال أشرف عامر إن وعي المجتمع والتزامه بالتعليمات الصادرة من قبل الجهات المختّصة في الدولة في مثل هذه الأوضاع الصعبة يجسدان وحدة الصف القطري في أحلك الظروف، منوهاً بقوة مؤسسات الدولة في إدارة الشأن الداخلي بحكمة وهدوء، وهو ما ساهم الحفاظ على تماسك المجتمع وثقته.
وأكد أن الاستجابة السريعة والمنظمة ساهم في تخفيف حدة القلق في المجتمع، وتعزيز الشعور النسبي بالأمن والطمأنينة، سواء من خلال التصدي لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة بكفاءة عالية، أو من خلال استمرار توفير السلع والمنتجات في مختلف منافذ البيع، مبينا ان الدولة لم تشهد ازدحامات في مراكز التسوق أو حركة شراء عشوائي وتفريغ أرفف التسوق رغم انها مظاهر واردة في مثل هذه الظروف.
وأشار إلى أن رسائل الجهات الرسمية ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية تتيح متابعة المستجدات على مدار الساعة فضلا عن الإطلاع على التعليمات أولا بأول، مبيناً أن هذا التكامل والمتابعة تعكس جاهزية عالية وتنسيق بين غرف العمليات والجهات المعنية، تدعم الأمن والاستقرار.
عدم نشر الشائعات
وأكد حسن اليافعي أن الوعي المجتمعي لا يقتصر على البعد الأمني، بل يشمل الالتزام بالمصادر الرسمية في تداول الأخبار وعدم نشر الشائعات، وأشار الى ان مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها تطبيق واتساب قد شهدت - في بداية هذه الحرب - تداول العديد من الصور والمقاطع والأخبار التي أثارت الفزع لدى مختلف شرائح المجتمع، في حين شهدت الأيام الأخيرة انضباطا أكثر في التعاطي مع الأزمة وأخبار الهجمات على أراضي الدولة، خاصة مع ارتفاع الوعي العام نتيجة رسائل التوعية التي تبثها مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة في الدولة.
وأشار إلى أن توافر السلع والمنتجات في مختلف منافذ البيع في البلاد ساهم في بث الطمأنينة في نفوس المواطنين وثقتهم بقدرة الدولة على إدارة هذه الأزمة التي نأمل أن تنتهي على خير وبأقل قدر من الأضرار.
ولفت إلى أن تلبية احتياجات المستهلكين بصورة كافية ومنتظمة يدعم استقرار الاسواق وثبات الأسعار، خاصة إذا التزم التجار بقانون حماية المستهلك لكن الأمر ربما لا يخلو في حال استمرار الازمة من بعض السلوكيات الاستغلالية وهو ما يستدعي من الجهات المعنية تفعيل الرقابة على الأسواق.
إرشادات السلامة
تضمنت إرشادات السلامة التي أصدرتها وزارة الداخلية ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها.
وأكدت الوزارة في بيان أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص.
ودعت وزارة الداخلية الجميع إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها بما في ذلك البقاء في الأماكن الآمنة أو داخل المباني عند صدور تنبيه عبر نظام الإنذار الوطني.
ونوهت الوزارة بالتزام مسؤولي الأمن والسلامة في مختلف الجهات بتوعية الموظفين بالإرشادات الوقائية المعتمدة والتأكد من جاهزية مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء ونقاط التجمع الآمنة.
وحرصاً على توحيد الإجراءات وتعزيز الوعي الوقائي، دعت الوزارة جميع الجهات إلى تعميم إرشادات السلامة على الموظفين والالتزام بها، والتي ستتم موافاة الجهات بها عبر القنوات الرسمية، كما يمكن الاطلاع عليها عبر مسح رمز الاستجابة السريع (QRcode).
ويسهم الالتزام بهذه الإرشادات في تعزيز بيئة عمل آمنة ويعكس مستوى الوعي والمسؤولية المشتركة في دعم جهود السلامة العامة.
ودعت وزارة الداخلية المراجعين من المواطنين والمقيمين والزوار إلى التواصل معها عبر الأرقام الموضحة أدناه في حال وجود استفسارات أو ملاحظات تتعلق بإرشادات السلامة: 2355633 - 2355585.
أخبار متعلقة :