ترحيب خليجي عربي بقرار مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات

الدوحة - سيف الحموري - رحبت دول ومنظمات عربية وإقليمية بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، في خطوة اعتُبرت تعبيرًا واضحًا عن موقف دولي موحد يدعم سيادة الدول العربية ويرفض أي اعتداءات تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وسط دعوات متزايدة لخفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي.وأكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن القرار الدولي يمثل إدانة صريحة للعمليات العسكرية التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية والأعيان المدنية في دول الخليج والأردن، مشيرًا إلى أن تبني 136 دولة للقرار يعكس حجم الإجماع الدولي على رفض هذه الاعتداءات وما تمثله من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية.وأوضح أن القرار شدد على دعم سلامة أراضي دول مجلس التعاون والأردن وسيادتها واستقلالها السياسي، كما أكد أهمية منطقة الخليج للأمن والسلم الدوليين ودورها الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة البحرية إلى الموانئ والمنشآت الساحلية غير المنخرطة في الأعمال العدائية. وأعرب عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي بذلتها دول المجلس والأردن لحشد التأييد الدولي لاعتماد القرار.
من جانبه، رحب البرلمان العربي باعتماد القرار رقم (2817)، معتبراً أنه يعكس موقفاً دولياً واضحاً برفض أي أعمال عدائية تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها. وأكد رئيس البرلمان محمد اليماحي أن استهداف المنشآت المدنية والمناطق السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، مشدداً على أن أمن الدول العربية وسلامة أراضيها يمثلان خطوطاً حمراء لا يمكن التهاون بشأنها.
ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ موقف حازم لوقف الممارسات التي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة، مؤكداً أن اعتماد القرار يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الإقليمي وبعث رسالة واضحة برفض المجتمع الدولي لأي تهديدات تستهدف الدول العربية. وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالقرار الأممي، مؤكدة أنه يمثل إجماعاً دولياً يدين الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ويرفض المساس بسيادة الدول العربية وأمن مواطنيها. وشددت على ضرورة التزام إيران بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف الهجمات التي تسهم في تصعيد التوترات الإقليمية، مجددة دعم الأردن الكامل للدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات.
ومن جانبها رحبت فلسطين بالقرار، واعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، القرار خطوة مهمة تعكس الإجماع الدولي على رفض الاعتداء الإيراني على الدول العربية، ورفض المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مجددة التأكيد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتغليب لغة الحوار بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وإنهاء التوترات الإقليمية.
كما شددت على وقوف دولة فلسطين الثابت إلى جانب الدول العربية في مواجهة أي اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها، ودعمها لكل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها.
كما أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن ترحيبها بالقرار، معتبرة أنه يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض لما وصفته بالنهج المزعزع للاستقرار في المنطقة، مؤكدة تضامن اليمن مع دول الخليج والأردن ودعم حقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وفق القوانين والمواثيق الدولية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد مشروع القرار الخليجي الأردني بأغلبية 13 صوتاً، مع امتناع روسيا والصين عن التصويت، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين، ومطالباً بوقف أي تهديدات أو هجمات تستهدف دول الخليج والأردن.

Advertisements

أخبار متعلقة :