الدوحة - سيف الحموري - خالد المهندي: نمط تعليمي يسهم في تنمية المهارات التقنية التعليمية
ثامر الكعبي: توازن بين استمرار التحصيل والحفاظ على سلامة الطلاب
محمد صفري: تأخير وقت انطلاق الدراسة ساعد في حل مشاكل السهر
أكد أولياء الأمور أن اعتماد نظام التعليم عن بُعد في مدارس الدولة خلال الفترة الحالية أسهم في ضمان استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والاستثنائية، مشيرين إلى أن هذا الخيار وفر بيئة تعليمية آمنة للطلبة وأسرهم، مع الحفاظ على انتظام الدراسة وعدم توقفها.
وأوضحوا في استطلاع لـ «العرب» أن قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالانتقال إلى التعليم عن بُعد يعكس جاهزية المنظومة التعليمية في الدولة وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف، لافتين إلى أن البنية التحتية الرقمية المتطورة أسهمت في تسهيل متابعة الطلبة لدروسهم والتواصل مع معلميهم عبر المنصات التعليمية المعتمدة.
كما أعربوا عن تقديرهم للجهود التي تبذلها الجهات المعنية لضمان استمرارية التعليم، مؤكدين أن هذا النهج يعزز استقرار العملية التعليمية ويحافظ على سلامة الطلبة والكادر التعليمي في الوقت ذاته.
انتظام الدراسة
أكد ولي الأمر خالد المهندي أن تجربة التعليم عن بُعد التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في مدارس الدولة خلال الفترة الأخيرة أسهمت في استمرار العملية التعليمية بصورة منظمة، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية وتزامنها مع شهر رمضان المبارك.
وقال المهندي إن التعليم عن بُعد وفر للطلبة العديد من المزايا، من أبرزها توفير الوقت والجهد المرتبطين بعملية التنقل اليومي إلى المدارس، حيث أصبح بإمكان الطالب متابعة دراسته من المنزل بسهولة، الأمر الذي انعكس إيجابا على تنظيم وقته والاستفادة بشكل أفضل من ساعات اليوم، لاسيما خلال شهر رمضان.
وأضاف أن هذا النمط من التعليم أسهم كذلك في تنمية مهارات الطلبة التقنية، حيث أتاح لهم استخدام الحاسوب والمنصات الرقمية بصورة أوسع، كما عزز قدرتهم على إعداد العروض التقديمية وتنفيذ المشاريع الدراسية ومناقشتها عبر الوسائط الإلكترونية، وهو ما يعد مهارة مهمة تتماشى مع متطلبات التعليم الحديث.
وفي المقابل، أشار إلى وجود بعض التحديات التي قد تواجه الطلبة في تجربة التعليم عن بُعد، من بينها غياب التفاعل المباشر بين الطالب والمعلم داخل الفصل الدراسي، وهو ما يعد عنصرا مهما في تعزيز الفهم والمتابعة اليومية للدروس.
الخيار الأنسب
أكد ولي الأمر ثامر الكعبي أن اعتماد نظام التعليم عن بُعد في المدارس بالدولة شكل خيارا مناسبا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من توترات إقليمية، مشيرا إلى أن هذا القرار أسهم في ضمان استمرارية العملية التعليمية مع الحفاظ على سلامة الطلبة وأسرهم والكوادر التعليمية.
وقال الكعبي إن التعليم عن بُعد جاء كخيار مثالي في هذه المرحلة، لما يوفره من قدر عال من الأمان والاستقرار لجميع أطراف العملية التعليمية، موضحا أن هذا النمط من التعليم أسهم كذلك في تخفيف مشقة التنقل اليومي إلى المدارس، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب اتخاذ إجراءات احترازية تسهم في حماية الطلبة والمجتمع.
وأضاف أن اعتماد هذا الخيار يعكس حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على مواصلة العملية التعليمية دون انقطاع، مع توفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة، لافتا إلى أن استمرار الدراسة عبر المنصات الرقمية يضمن للطلبة متابعة دروسهم بشكل منتظم، حتى في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
إجراء ضروري
بينما أكد ولي الأمر محمد صفري أن اعتماد التعليم عن بُعد في المدارس خلال الفترة الحالية جاء كخيار ضروري ومناسب في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، مشيرا إلى أن هذا القرار أسهم في ضمان استمرار العملية التعليمية وعدم توقف الدراسة، رغم التحديات القائمة.
وقال صفري إن الانتقال إلى التعليم عن بُعد كان الحل المتاح للحفاظ على استمرارية الدراسة، لافتا إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تستحق التقدير على جاهزيتها المسبقة، حيث كانت البنية التحتية التقنية والمنصات التعليمية مهيأة بما يسمح بالانتقال السريع إلى هذا النمط من التعليم عند الحاجة.
وأضاف أن قرار اعتماد التعليم عن بُعد يعد قرارا صائبا في مثل هذه الظروف، خاصة أن التعليم يجب ألا يتوقف مهما كانت التحديات، مشيدا في الوقت ذاته بجهود الدولة واستعدادها في مختلف القطاعات.
أخبار متعلقة :