«التربية» و«التنمية» تؤكدان استمرارية التعليم ودعم استقرار الأسرة

الدوحة - سيف الحموري - أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حرصهما على ضمان استمرارية العملية التعليمية ودعم استقرار الأسرة، من خلال تفعيل منظومة التعليم الرقمي وتوفير الإرشاد والدعم اللازم للطلبة، بما يساعدهم على مواصلة التعلم في مختلف الظروف بثقة وطمأنينة.
من جانبها، قالت مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن التعليم في الدولة يعد خدمة وطنية أساسية، مؤكدة أن استمرارية العملية التعليمية تمثل أولوية ثابتة في جميع الظروف.
وأوضحت أن قرار التحول إلى نظام التعليم عن بعد جاء ضمن خطط معتمدة لإدارة المخاطر المؤسسية واستمرارية الأعمال في قطاع التعليم، بما يضمن استمرار الدراسة دون انقطاع.
وأضافت أن الوزارة فعلت منظومة التعليم الرقمي بشكل كامل من خلال منصتين رئيسيتين، هما نظام قطر للتعليم لإدارة المحتوى والمواد التعليمية، ومنصة «مايكروسوفت تيمز» لتنفيذ الحصص الدراسية المباشرة وإدارة التفاعل بين المعلمين والطلبة داخل الصفوف الافتراضية.
وأكدت أن التعلم عن بعد يمثل مسؤولية مشتركة، مشيرة إلى أن التزام الطلبة بمتابعة دروسهم في مختلف الظروف يعد أساسا لاستمرار مسيرتهم التعليمية.

Advertisements


من جانبها، أوضحت سبيكة أحمد النصر، مسؤول استشارات اجتماعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الحفاظ على الروتين اليومي للأبناء خلال فترات الأزمات يسهم في التخفيف من مستويات التوتر والقلق لديهم.
وأشارت إلى أن تنظيم أوقات النوم والطعام والدراسة يعزز شعور الأبناء بالأمان والاستقرار، ويساعدهم على التكيف مع الظروف الاستثنائية.
وأضافت أن بإمكان الأسر الاستفادة من خدمات الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المدارس، إلى جانب التواصل مع الخطوط الساخنة التي توفرها الجهات المختصة للدعم النفسي.

أخبار متعلقة :