الدوحة - سيف الحموري - أكد مواطنون ومقيمون أن فرح الناس بالعيد ينتصر على مخاوف هذه الأزمة وضغوطها النفسية والسياسية التي صاحبت الأحداث الاستثنائية التي تمر بها قطر والمنطقة، منوهين بالوعي المجتمعي الذي تجلى خلال أيام عيد الفطر المبارك، من خلال تعاون الجميع – مواطنين ومقيمين - مع الجهات المختّصة والتزامهم بالتعليمات والقوانين، لافتين إلى الأهمية التي ينطوي عليها هذا التعاون وهذا الالتزام في تعزيز الأمن والاستقرار وما ساهم به من استمرار مظاهر الحياة اليومية بشكل طبيعي خلال هذه الأزمة ومخاطرها المختلفة.
وأشاروا إلى أن هذ الظروف الاستثنائية لم تلغ طقوس العيد ورغبة المواطنين في الاحتفاء به، ضمن الإجراءات الاحترازية والتعليمات الرسمية، خاصة إبقاء الأبناء ضمن النطاق العائلي خلال أيام عيد الفطر المبارك، وعدم السماح لهم بالخروج إلى الأحياء السكنية أو التنقل مشيًا بين المنازل للمعايدة، تجنبًا لما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة على سلامتهم.
وشملت تعليمات وزارة الداخلية كذلك التأكيد على أهمية الاكتفاء بالزيارات والفعاليات العائلية المحدودة، والالتزام التام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، داعيةً الجميع إلى التحلي بالمسؤولية المشتركة بما يعزز السلامة العامة ويضمن قضاء العيد في أجواء آمنة ومطمئنة.
نجاة علي: أجواء مميزة تمزج مشاعر الفرح بالسكينة
دعت نجاة علي إلى عدم الاستسلام للمخاوف والاستمتاع بلحظات العيد مع العائلة والأصدقاء، لافتة إلى ما توفره الدوحة من شعور بالأمن والاستقرار، ما يشعر به الناس من الطمأنينة في حياتهم اليومية، رغم ما يشهده العالم أحيانًا من توترات وأخبار مقلقة، في ظل جهود الجهات المختصة باستمرار على توفير بيئة آمنة، مما يعكس حرص الدولة على راحة المواطنين والمقيمين.
وأشارت إلى حرص العائلات القطرية على إحياء العادات الجميلة خلال العيد، مثل تبادل الزيارات، وتقديم العيدية للأطفال، وإعداد الأطباق التقليدية، مما يعزز روح الترابط الاجتماعي، مشيرة إلى ما تعيشه قطر في كل عام من أجواءً مميزة مع حلول عيد الفطر، حيث تمتزج مشاعر الفرح بالسكينة وتظهر مظاهر البهجة في البيوت والشوارع والمساجد.
وأضافت: في أوقات القلق من الحروب أو الأخبار المقلقة، يحتاج الإنسان إلى التوازن النفسي واليقين بأن الله هو الحافظ، وأن الأمن الحقيقي ينبع من الثقة بالله والتكاتف بين الناس.
ونوهت بأهمية نشر الطمأنينة بين الناس بدءاً بالكلمة الطيبة، ثم دعم الآخرين ورفع معنوياتهم، خاصة في الأعياد التي تُعيد للحياة معناها الجميل.. إلا أن المجتمعات الواعية تدرك أن الخوف لا يجب أن يسرق منها لحظات الفرح، بل تسعى إلى تحويل العيد إلى مساحة للأمل، تُذكّر فيها الأطفال بالضحك والكبار بالسكينة، والجميع بأن الحياة تستمر رغم التحديات.
وأكدت أن التوجيهات المستمرة بالاهتمام بالإنسان، ودعم المبادرات الاجتماعية والخيرية، تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، وتغرس في النفوس الثقة والأمل، وهذا ما يجعل المجتمع القطري أكثر قدرة على مواجهة أي مخاوف أو ظروف طارئة بروح من التضامن والوحدة.
د. حمد الفياض: إظهار الفرح والأمل والتواصل العائلي.. والأجواء آمنة
أكد الإعلامي الدكتور حمد الفياض أن عيد الفطر المبارك يمثل مناسبة متجددة للعبادة وتعظيم شعائر الله وإظهار الفرح والأمل والتواصل العائلي رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها دولة قطر والمنطقة منذ 28 فبراير الماضي، منوها في هذا السياق، بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار الذي تنعم به الدولة بفضل الله ثم بفضل تماسك أبنائها وتلاحمهم.
وأشار د. الفياض إلى أن وعي المجتمع والتزامه بالتعليمات الصادرة من قبل الجهات المختّصة في الدولة خلال أيام العيد الذي يتزامن مع هذه الأوضاع الصعبة يجسد وحدة الصف القطري في أحلك الظروف، منوهاً بقدرة مؤسسات الدولة على إدارة الشأن الداخلي بحكمة وهدوء، وهو ما ساهم في الحفاظ على تماسك المجتمع وأمنه وأمانه.
وأضاف أن الحركة في الأسواق طبيعية، مع تزايد الإقبال على المراكز التجارية والحدائق خاصة العائلات التي تبحث عن فسحة للترفيه عن أطفالها، كما لا يخلو هذه العيد من تبادل الزيارات في المجالس، حيث يزور الأولاد والأحفاد مجلس كبير العائلة، ويحصل الصغار على العيدية من الأهل والأقارب لإدخال البهجة والفرحة عليهم وتمكينهم من شراء الألعاب أو التسوق بتلك العيدية.
جميلة الأنصاري: الاحتفالات تلتزم بتعليمات السلامة في الظروف الراهنة
أكدت السيدة جميلة الأنصاري، حرص العائلات على الحفاظ على تقاليد العيد رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد، من ارتداء الملابس الجديدة، وتبادل الزيارات، وعيدية الأطفال التي ينتظرونها كل عام وتدخل الفرحة على قلوبهم، وتبادل التهاني وغيرها من التقاليد التي تعكس روح العيد ومعانيه الإنسانية. ونوهت بالتزام الأسر بالإرشادات والتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، خاصة الحرص على إبقاء الأبناء ضمن النطاق العائلي خلال أيام عيد الفطر المبارك، وعدم السماح لهم بالخروج إلى الأحياء السكنية أو التنقل مشيًا بين المنازل للمعايدة، تجنبًا لما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة على سلامتهم. وأشارت إلى أن التزام المواطنين والمقيمين بهذه التعليمات يظهر الوعي المجتمعي المتزايد في مواجهة هذه الظروف والتحديات التي فرضت نفسها علينا.. داعية الجميع إلى مواصلة دعم جهود الدولة في الحفاظ على الأمن ومواجهة هذه الأزمة وتداعياتها المختلفة.
أخبار متعلقة :