برامج توعوية استعدادا لعودة الدراسة حضورياً الأحد.. مديرو مدارس لـ«العرب»: ورش في السلامة والإخلاء الاحترازي للكوادر المدرسية

الدوحة - سيف الحموري - نفذت المدارس الحكومية، أمس، سلسلة من الورش والاجتماعات المتخصصة في مجال الأمن والسلامة استهدفت الكوادر الأكاديمية والإدارية وجميع موظفي المدارس، في إطار تعزيز الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ضمن استعدادات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لاستئناف الدراسة حضوريا للطلبة يوم الأحد المقبل. وركزت المدارس الحكومية، في اللقاءات والورش على تعميم دليل «إرشادات السلامة والإخلاء الاحترازي في الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية بالمؤسسات التعليمية»، حيث جرى خلالها استعراض آليات التعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، باعتبار أن السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.
كما ركزت النقاشات على أهمية طمأنة الطلبة وتعزيز شعورهم بالأمان، بما ينعكس إيجابا على انتظام العملية التعليمية واستمراريتها دون انقطاع.
وفي هذا السياق، أكد عدد من مديري المدارس لـ«العرب» أهمية هذه الورش في رفع مستوى الوعي وتعزيز ثقافة السلامة داخل المجتمع المدرسي، مشددين على تكامل الجهود بين الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية والإرشادية لضمان حماية الطلبة وتحقيق بيئة تعليمية داعمة وآمنة.
وأضافوا أنه سيتم تعميم برنامج توعوي عن الأمن والسلامة للطلبة وأولياء الأمور، بالإضافة إلى تطبيق عملي لإجراءات الأمن والسلامة ضمن عملية إخلاء وهمي للتعامل مع أي حدث طارئ بالدولة.
وكانت الإدارة العامة للدفاع المدني بالتنسيق مع إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد نظمت ورش عمل توعوية حول إرشادات السلامة في الحالات الطارئة والاستثنائية شارك بها نحو 1200 من مديري المدارس ونوابهم إلى جانب مسؤولي الأمن والسلامة في المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة من الرجال والنساء.

Advertisements

أحمد الرحيمي: جاهزية كاملة للدراسة حضورياً

أكد الأستاذ أحمد الرحيمي، مدير مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين، أن المدرسة باشرت تعميم مخرجات دورة الدفاع المدني على جميع المعلمين، في إطار تعزيز منظومة الأمن والسلامة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وأوضح الرحيمي أن التعميم شمل شرحا تفصيليا للإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها عند وقوع أي طارئ، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية على آليات تنفيذ خطط الإخلاء بشكل منظم وآمن، وتحديد مسارات الخروج ونقاط التجمع، فضلا عن التعريف بأماكن الاحتماء وسبل تقليل التجمعات بما يضمن سلامة الطلبة والهيئة التدريسية.
وفيما يتعلق بسير العملية التعليمية، أشار إلى أن الدراسة عن بُعد تسير بشكل سلس ومنتظم لكافة الصفوف، مؤكدا استمرار تدريس المناهج وفقا للخطة المعتمدة وتعليمات وزارة التربية والتعليم، دون تسجيل أي قصور أو تغييرات تذكر في سير العملية التعليمية داخل المدرسة.
وأضاف أن المدرسة عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل حزمة من البرامج الإرشادية والنفسية، بإشراف الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، بهدف تهيئة الطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة حضوريا، وتعزيز شعورهم بالطمأنينة والاستقرار.
وشدد الرحيمي على أن الاستعدادات لاستئناف الدراسة حضوريا، الأحد المقبل تسير بصورة متكاملة، حيث تم إعداد الجداول الدراسية واستكمال جميع التجهيزات اللوجستية والتنظيمية لاستقبال الطلبة في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام المدرسة بتطبيق أعلى معايير السلامة، بالتوازي مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية، بما يحقق مصلحة الطلبة ويعزز من استمرارية التعليم بكفاءة.

إبراهيم المحمدي: تنفيذ خطة إخلاء وهمي.. ورفع الوعي بحالات الطوارئ

أكد الاستاذ إبراهيم المحمدي، مدير مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين، حرص إدارة المدرسة على تعزيز منظومة الأمن والسلامة ورفع جاهزية الكادرين الأكاديمي والإداري، من خلال سلسلة من الإجراءات والبرامج التوعوية التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء.
وأوضح المحمدي أنه تم عقد اجتماع موسع ضم الكادرين الأكاديمي والإداري وجميع موظفي المدرسة، جرى خلاله استعراض تفاصيل دورة الدفاع المدني التي شارك فيها مديرو ومديرات المدارس مؤخرا، حيث تم التركيز على آليات تطبيق إجراءات الأمن والسلامة داخل البيئة المدرسية، ورفع مستوى الوعي بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة.
وأشار إلى أن المدرسة بصدد تنفيذ برنامج توعوي متكامل لأولياء الأمور، يهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وتوحيد الجهود في ترسيخ ثقافة السلامة لدى الطلبة، إلى جانب إطلاق برنامج توعوي مماثل للطلبة يركز على السلوكيات الصحيحة في حالات الطوارئ، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومدرك لمسؤولياته.
وفي هذا السياق، لفت إلى أنه سيتم تطبيق تجربة الإخلاء الوهمي داخل المدرسة، بمشاركة الطلبة والكادرين التدريسي والإداري، بهدف تدريب الجميع على الاستجابة السريعة والمنظمة في الحالات الطارئة، وضمان تحقيق أعلى درجات الجاهزية.
وعلى صعيد العملية التعليمية، أوضح المحمدي أن نسبة حضور الطلبة في نظام التعليم عن بعد عقب إجازة عيد الفطر جاءت مرتفعة، ما يعكس التزام الطلبة وأولياء الأمور وحرصهم على استمرار التحصيل الدراسي، مضيفا أن المدرسة تعمل حاليا على تهيئة الطلبة أكاديميا من خلال تخصيص حصص للمراجعة، ومعالجة أي جوانب قصور، استعدادا لانطلاق اختبارات منتصف الفصل الدراسي المقررة في 12 أبريل.
كما شدد على أهمية الجانب النفسي في دعم الطلبة خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى تكثيف برامج الدعم النفسي والجلسات الإرشادية التي يقدمها الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون، بهدف تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتنمية قدرتهم على تحمل المسؤولية، والتعامل الإيجابي مع التحديات الدراسية.
واختتم المحمدي تصريحه بالتأكيد على أن المدرسة تواصل جهودها لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تجمع بين التحصيل الأكاديمي والرعاية النفسية، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على النجاح والتميز في مختلف المجالات.

ناصر المالكي: خطة متكاملة لدعم الطلاب وتعزيز شعورهم بالأمن

أكد الأستاذ ناصر المالكي، مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية، أن المدرسة أنهت استعداداتها لاستئناف الدراسة، مشيرا إلى أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب بشكل أساسي على الجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة، إلى جانب استكمال الجاهزية الأكاديمية.
وأوضح المالكي أن الجوانب الأكاديمية تسير بشكل منتظم ومجهز مسبقا، سواء في نظام التعليم عن بعد أو التعليم الحضوري، حيث تتوافر المناهج والمعلمون والخطط الدراسية دون أي معوقات، لافتا إلى أن الأولوية في الوقت الراهن هي إعادة الطمأنينة إلى نفوس الطلبة بعد الظروف الاستثنائية الأخيرة.
وأشار إلى أن المدرسة وضعت خطة متكاملة للدعم النفسي، تتضمن جولات دورية داخل الفصول من قبل الإدارة المدرسية، إلى جانب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، حيث يقدم كل منهم برامج توعوية وإرشادية بأساليب متنوعة تهدف إلى طمأنة الطلبة وتعزيز شعورهم بالأمان.
وأضاف أن الخطة تشمل كذلك مشاركة جميع عناصر المدرسة، من نواب المدير الإداريين والأكاديميين إلى المعلمين، في ترسيخ الرسائل الإيجابية داخل الفصول الدراسية، من خلال التوجيهات التربوية والكلمات التحفيزية التي تعزز الثقة والسكينة لدى الطلبة، وتدعو إلى التفاؤل والاعتماد على القيم الدينية في مواجهة التحديات.
وفي سياق متصل، لفت المالكي إلى تعميم إجراءات الأمن والسلامة على الكوادر التعليمية والإدارية، وفقا لمخرجات دورة الدفاع المدني التي شارك فيها مديرو المدارس، بما يشمل آليات التعامل مع الطوارئ وخطط الإخلاء وسبل حماية الطلبة داخل البيئة المدرسية.
وأكد أن المدرسة على أتم الجاهزية لاستقبال الطلبة مع بداية الدوام الحضوري يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أن اليوم الأول سيخصص لمتابعة أوضاع الطلبة عن قرب وتقييم احتياجاتهم النفسية والتربوية، بما يضمن عودتهم التدريجية والآمنة إلى أجواء الدراسة.
واختتم المالكي تصريحه بالتأكيد على أن المدرسة تعمل بروح الفريق الواحد لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، توازن بين التحصيل الأكاديمي والرعاية النفسية، بما يسهم في استقرار الطلبة واستمرار العملية التعليمية بكفاءة.

أخبار متعلقة :