20 % منها ضمن الأكثر استشهادا على مستوى العالم.. 15 ألف منشور بحثي لجامعة قطر في 5 سنوات

الدوحة - سيف الحموري - أكدت جامعة قطر مواصلة تعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجالي البحث والتعليم، عبر تطوير منظومة بحثية متكاملة تنتج أبحاثا عالية الجودة وتسهم في إعداد كوادر بشرية متميزة قادرة على تلبية متطلبات التنمية الوطنية ورؤية قطر 2030.
وكشف قطاع البحث والابتكار بالجامعة عن نمو ملحوظ في مخرجاتها البحثية خلال الفترة من 2020 إلى 2024، حيث بلغ إجمالي عدد المنشورات البحثية لباحثي الجامعة 14,766 منشورا، فيما وصل عدد الاستشهادات التي تلقتها المنشورات إلى 373,948 استشهادا، بمتوسط 25.3 استشهادا لكل منشور، ومعدل تأثير استشهاد ميداني بلغ 2.15، في حين جاءت 19.5 بالمئة من منشوراتها ضمن أعلى 10% الأكثر استشهادا على مستوى العالم، مع تسجيل معدل نمو إجمالي في المخرجات البحثية بلغ 27.1%.
وفي هذا السياق، أكدت الجامعة اعتمادها خريطة طريق بحثية طموحة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية ورؤية قطر 2030، وتركز على أربعة مجالات رئيسية تشمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة والبيئة، والصحة والعلوم الطبية الحيوية، والعلوم الانسانية والاجتماعية، بما يعزز دورها في تحقيق الاولويات الوطنية والتحولات المستقبلية.
وبينت أن أبحاثها تستند إلى قاعدة علمية راسخة تم بناؤها على مدار سنوات، مع التركيز على الأبحاث البينية متعددة التخصصات التي تسهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات المختلفة، بما في ذلك القضايا الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وتدعم متطلبات المجتمع والتنمية المستدامة.
وتولي جامعة قطر اهتماما خاصا ببناء القدرات البحثية الوطنية، من خلال دعم الطلبة والباحثين الشباب، وتوسيع الشراكات المحلية والدولية، وزيادة فرص التمويل والمنح، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة وتعزيز فرص التدريب والتسويق وتحسين السياسات والاجراءات الداعمة للمشاريع البحثية.
وأشارت إلى أن وحداتها الاكاديمية ومراكزها البحثية المجهزة بأحدث التقنيات تضم نخبة من المختصين، يعملون على انتاج أبحاث مؤثرة تسهم في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزز التصنيف العالمي للجامعة، فضلا عن دورها في خدمة المجتمع.
وأكدت الجامعة التزامها بأعلى المعايير المهنية في النزاهة والأخلاقيات البحثية، وحماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، مع دعم الحرية الأكاديمية المسؤولة بما يتوافق مع قيم المجتمع وهويته.

Advertisements


وقال الدكتور أيمن اربد نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، في تصريح لمجلة الجامعة، إن قطاع البحث والابتكار يتولى تخطيط وادارة المنظومة البحثية وفق الخطة الاستراتيجية للجامعة 2025-20230، المرتكزة على الأولويات الوطنية في مجالات الطاقة والبيئة والمجتمع والصحة والتكنولوجيا، بما يسهم في دعم مسيرة التميز وتحقيق رؤية قطر الوطنية القائمة على المعرفة والاستدامة.
وأضاف اربد، أن الجامعة تنفذ مشاريع وأبحاثا بينية تتماشى مع احتياجات المجتمع وتواكب المتغيرات، وتعمل على ايجاد حلول عملية للتحديات المختلفة، إلى جانب توفير برامج دراسات عليا متطورة تقدم تعليما وتدريبا أكاديميا متميزا يسهم في تنمية مهارات الطلبة وإعداد كوادر مؤهلة في المجالات البحثية الحيوية.
وأشار إلى سعي الجامعة لتعزيز الاستخدام الشامل للتكنولوجيا الحديثة وبناء بيئة رقمية متطورة قادرة على التكيف مع المستجدات، لافتا إلى أن ذلك تجلى في الاستجابة الفاعلة للتحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19.
وأوضح أن الجهود مستمرة لتطوير البنية التحتية البحثية وزيادة التمويل والمنح، وتشجيع الكفاءات الشابة واستقطاب الخبرات، إلى جانب دعم التسويق والتواصل وتنظيم الفعاليات العلمية، مع التركيز على نشر الابحاث الاصيلة وتعزيز الشراكات الداخلية والخارجية.
وأكد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا حرص الجامعة على المراجعة الدورية لخططها الاستراتيجية وسياساتها، وضمان الشفافية والدقة في التقييم، مشددا على مواصلة العمل لترسيخ مكانة جامعة قطر كمؤسسة وطنية واكاديمية رائدة.
واختتم بالتأكيد على أن الجامعة تواصل جهودها في بناء بيئة ابتكارية متكاملة في مجالات البحث والتعليم وخدمة المجتمع، بما يعزز دورها كمنارة علمية جاذبة وملهمة على المستويين المحلي والدولي.

أخبار متعلقة :