الدوحة - سيف الحموري - واصلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تكثيف زياراتها الميدانية للمدارس الحكومية والخاصة لليوم الثاني على التوالي، مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة الحضورية؛ للوقوف على سير العملية التعليمية، ومدى التزام المدارس بتطبيق التدابير والإجراءات والإرشادات الوقائية المعمول بها في مجال أمن وسلامة الطلبة.
وقام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، بزيارة خمس مدارس، التقى خلالها بالإدارات المدرسية، وشهد جانبًا من الحصص الدراسية؛ للاطمئنان على انتظام الطلبة في مقاعدهم الدراسية، وعودة المسار الطبيعي للتعليم.
وشملت الزيارة، التي رافقته فيها السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، كلاً من مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، ومدرسة طلحة بن عبدالله الإعدادية للبنين، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنات، ومدرسة الدوحة البريطانية، ومدرسة أي سي أس الدولية (ACS).
وفي تصريح صحفي، أكد سعادته أن هدف الزيارة هو تفقد أحوال الطلبة، ودعمهم، وطمأنة المجتمع بأن مدارسنا بيئات آمنة ومستقرة، ومزودة بأفضل التجهيزات الوقائية اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطلبة، وأن الظروف مهيأة الآن لعودة العملية التعليمية إلى طبيعتها أكثر من أي وقت مضى، وهي خطوة نحو التعافي بعد الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد؛ لنستأنف معا مسيرتنا التعليمية بكل جد واجتهاد.
كما أشاد سعادة الدكتور النعيمي بدور المعلمين والقيادات المدرسية والإداريين، مثمنا جهودهم في استمرار العملية التعليمية خلال فترة التعليم عن بُعد، منوها بأن منظومة التعليم تتسم بالجاهزية والمرونة والقدرة على التكيف، وببنية تحتية رقمية وفق أفضل المعايير العالمية، وبكوادر قيادية كفؤة تعمل في تناغم مع مؤسسات الدولة الأخرى لضمان الأمن والسلامة.
والجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد أكملت كافة الاستعدادات لعودة الطلبة إلى التعليم الحضوري، بدءًا بدوام الكادر التدريسي والإداري، الذي جرى تدريبه بواسطة إدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية على كيفية تطبيق إرشادات السلامة والإخلاء الاحترازي في الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية داخل المؤسسات التعليمية، وعلى الطرق المثلى للتصرف في حالات الإخلاء أو الإيواء.
كما تم تدريبهم على كيفية استخدام مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء ونقاط التجمع، والطرق المثلى للتصرف عند تلقي التنبيهات عبر نظام الإنذار الوطني، تمهيدًا لعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة الحضورية، مع الالتزام بالإجراءات المعتمدة للأمن والسلامة.
أخبار متعلقة :