بيـان مجلـس الـوزراء – الاجتمـاع العـادي (12) لعـام 2026

الدوحة - سيف الحموري -  ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري.
وعقب الاجتماع، صرّح سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، بما يلي:
في بداية الاجتماع ثمّن مجلس الوزراء الزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه اللّه"، إلى مدينة جدة يوم الاثنين الماضي ومباحثات سموه مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية الشقيقة، حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، في ظل استمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه من تحديات وتداعيات.
وأكد المجلس أن المباحثات، التي جاءت في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، قد جسدت عمق ما يربطهما من علاقات أخوية واستراتيجية، وما يجمعهما من حرص على تعزيز العمل المشترك.
وأشاد المجلس بالاجتماع الثلاثي الذي عقد في جدة، وضم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه اللّه"، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأخيه جلالة الملك عبداللّه الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والذي بحث خلاله القادة الثلاثة تحديات وتداعيات العدوان الإيراني، وشددوا فيه على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء مختلف المستجدات، وضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، ويحفظ سيادة دولها ومصالح شعوبها.
كما أشاد مجلس الوزراء بالزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه اللّه"، إلى مدينة أبوظبي أمس الثلاثاء، ومباحثات سموه مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة العربية المتحدة الشقيقة، والتي عكست متانة العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وشملت مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة لاحتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار، وسبل الحد من التصعيد في ظل تسارع الأحداث التي تشهدها المنطقة، واستمرار الاعتداءات الإيرانية، وما يترتب عليها من تداعيات أمنية، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة العالمية وتوازن أسواقها، حيث تم التأكيد في تلك المباحثات على أهمية تكثيف التنسيق المشترك لحماية الأمن وصون المصالح الوطنية، ودعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد.
ورحّب مجلس الوزراء بنتائج المباحثات المثمرة التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه اللّه"، مع فخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا، يوم السبت الماضي، خلال زيارة العمل التي قام بها إلى الدوحة.
وأكد المجلس أن مباحثات القمة القطرية الأوكرانية، والتي تناولت العدوان الإيراني على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، ومستجدات الأزمة الأوكرانية، إلى جانب تطوير علاقات البلدين، وما تم توقيعه من اتفاقية للتعاون في القطاع الدفاعي بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأوكرانية، قد عكست ما يجمع بين البلدين من علاقات راسخة، وشراكة متطورة، وفتحت آفاقا جديدة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لمصلحة شعبيهما الصديقين، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، حيث وافق المجلس على مشروع قانون بشأن الرقابة على محطات الوقـود، وعلى إحالته إلى مجلس الشورى.
ويأتي مشروع القانون، الذي أعدّته قطر للطاقة بالتنسيق مع اللجنة الدائمة لمراقبة محطات تعبئة وتخزين الوقود، في إطار تنظيم الرقابة على محطات تعبئة وتخزين الوقود، وبهدف تعزيز استخدام الوسائل اللازمة لحماية البيئة والصحة العامة والأمن وسلامة المجتمع، وتحديد التزامات ملاك ومشغّلي محطات تعبئة وتخزين الوقود فيما يتعلق بتطبيق المعايير والمواصفات الفـنيـة للصحة والسلامة في تلك المحطات والمنشآت والمرافق الملحقة بها.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة الخارجية في دولة قطر ووزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية في مجالي الدراسات الدبلوماسية والتدريب.
واختتم مجلس الوزراء اجتماعه باستعراض أربعة تقارير، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، وهي: التقرير رقم (62) بشأن نتائج أعمال اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، والتقرير رقم (21) عن نتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة محطات تعبئة وتخزين الوقود، وتقرير عن نتائج المشاركة في الاجتماع (37) للجنة التعاون الزراعي والأمن الغذائي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتقرير عن نتائج مشاركة وفد دولة قطر برئاسة سعادة وزير العمل في اللقاء الوزاري الثامن للدول الأعضاء في حوار أبوظبي.

Advertisements

أخبار متعلقة :