تأهيل الأشجار البرية المتضررة من الأمطار

الدوحة - سيف الحموري - كثفت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية جهودها لإعادة تأهيل الأشجار البرية المتضررة جراء الأمطار التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، من خلال تنفيذ أعمال ميدانية لمعالجة الأضرار التي لحقت بها، وذلك في إطار مساعيها المتواصلة لحماية الغطاء النباتي وصون التنوع البيولوجي.
وأوضحت الوزارة أن الفرق الميدانية التابعة للإدارة قامت بإعادة تثبيت الأشجار التي تعرضت للسقوط الجزئي بفعل تشبع التربة بالمياه وقوة جريان السيول لضمان استقرارها واستمرار نموها، إلى جانب تنفيذ أعمال تدعيم للتربة المحيطة بها للحد من تكرار تأثرها، كما قامت بترميم الأضرار التي أصابت الجذوع والأفرع لعدد من الأشجار لتعزيز فرص بقائها واستدامتها.
وأشارت إلى أن الأشجار التي تعرضت للاقتلاع الكامل، تم نقلها إلى «حقل الأمهات» في مشتل الغشامية، لإخضاعها لبرامج رعاية وتأهيل متخصصة تتيح الحفاظ على أصولها الوراثية وإعادة إكثارها مستقبلًا ضمن برامج استزراع النباتات البرية.
وأكدت الوزارة أهمية هذه الجهود خلال موسم الأمطار، نظراً لما تشهده البيئة البرية من تغيرات طبيعية قد تؤثر على استقرار النباتات، مشيرة إلى أن سرعة الاستجابة والتدخل الميداني يسهمان في الحد من فقدان الأشجار البرية والحفاظ على توازن النظم البيئية.
ودعت الوزارة الجمهور إلى التعاون والإبلاغ عن أي أشجار متضررة، وتجنب الاقتراب من مجاري السيول أو العبث بالنباتات خلال وبعد هطول الأمطار، حفاظاً على السلامة العامة ودعماً للجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة البرية بالدولة.

Advertisements

أخبار متعلقة :