الدوحة - سيف الحموري - يأتي اليوم العالمي للصحة هذا العام تحت شعار: «معاً من أجل الصحة… ادعموا العلم»؛ شعارٌ لا يكتفي بترديد عبارة ملهمة، بل يضع العالم أمام حقيقة واضحة: أن حماية الحياة تبدأ من الإيمان بالمعرفة، ومن تحويل البيانات إلى أفعال، ومن توحيد الجهود كي لا تُترك صحة الإنسان رهينة الفقر أو النزاعات أو ضعف الخدمات. ومن هذا المنطلق أطلقت قطر الخيرية اثنتي عشرة مبادرة طبية نوعية استهدفت الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً؛ لتكون كل مبادرةٍ منها قصةَ إنقاذٍ وبدايةَ حياةٍ جديدة.
مبادرة «إبصار»
نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من غانا، والصومال، واليمن، وباكستان، وتنزانيا، وبنغلاديش، ونيجيريا، وساحل العاج، والسنغال، وبوركينا فاسو، والأردن، ومالي، وسوريا. واستفاد منها أكثر من 21,500 مصاب بالمياه البيضاء، وبلغت تكلفتها أكثر من 10 ملايين ريال.
مبادرة علاج مرضى السرطان
تسعى المبادرة إلى تخفيف معاناة المرضى عبر تأمين الأدوية الأساسية وتيسير الوصول إلى مراكز العلاج، وبناء شراكات مع مؤسسات صحية متخصصة. كما تولي اهتمامًا خاصًا بالتوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية، وتقديم دعمٍ طبي وإنساني شامل للفئات المحتاجة يشمل خدمات التشخيص المبكر والعلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحي، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وذويهم. نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من اليمن، وباكستان، وتونس، والأردن، وموريتانيا، واستفاد منها 7,560 مريضًا، بتكلفة قاربت 17 مليون ريال.
مبادرة بناء المستشفيات والمراكز الطبية
في إطار التزامها الإنساني ورسالتها في تحسين جودة الحياة للمجتمعات الأكثر احتياجًا، أطلقت قطر الخيرية مبادرة نوعية تهدف إلى إنشاء وتطوير المرافق الطبية في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية الصحية، لا سيما في الدول النامية والمتأثرة بالأزمات. وتم بناء أكثر من 600 مستوصفٍ طبي ومركزٍ صحي، ويستفيد من هذه المراكز والمستوصفات 2,044,774 مستفيدًا، بتكلفة ناهزت 38 مليون ريال.
أخبار متعلقة :