ابتكروا مبادرات تعزز القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية.. صاحبة السمو تكرِّم الفائزين بجائزة «أخلاقنا» 2026

الدوحة - سيف الحموري - كرّمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الفائزين بجائزة «أخلاقنا» لعام 2026، وذلك خلال احتفالية أقيمت في المدينة التعليمية تقديرًا للأثر الإيجابي والقيم الأخلاقية التي يعكسونها في مبادراتهم وسلوكهم.
كما حضرت فعالية «يوم أخلاقنا» سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات، وأُقيمت الفعالية في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وشهدت تكريم 14 فائزًا بجائزة «أخلاقنا»، تقديرًا لمبادراتهم المجتمعية الملهمة والمؤثرة في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، بحضور عدد من المسؤولين والمعلمين وأولياء أمور المتوّجين.
أطلقت مؤسسة قطر مبادرة «أخلاقنا» في عام 2017 تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة، واحتفاءً بالشخصيات التي تُسهم بمشاريعها وسلوكياتها في خدمة مجتمعاتها. وقد بلغ عدد السفراء الفائزين بالمبادرة عبر السنوات 79 سفيرًا.
كما تم تكريم ثمانية طلاب ضمن فئة «البراعم»، التي تُعنى بتكريم الأطفال الذين يجسدون نماذج أخلاقية إيجابية. وهم عيسى راشد المريخي، من مدرسة الرشاد النموذجية للبنين، محمد أحمد الهاشمي، من أكاديمية المها للبنين، عبد العزيز سعود الجاسم، من مدرسة فالي فورج قطر، دانة عبدالله الشيباني، من أكاديمية أمجاد الدولية، الدانة سعد القحطاني، مدرسة الظعاين الابتدائية الإعدادية للبنات، ومريم يوسف الجديع، مدرسة سودة بنت زمعة الإعدادية للبنات ومن بينهم طالبان من مدارس مؤسسة قطر، وهما عائشة هلال المهندي من أكاديمية قطر – الخور، وجبر علي المهندي من مدرسة طارق بن زياد.
بالإضافة إلى ذلك، حصل ثلاثة طلاب ضمن فئة «اليافعين» على جوائز تقديرًا لدورهم في تعزيز القيم الأخلاقية والمسؤولية المجتمعية بين أقرانهم، وهم هيام عادل عبيد، ميرا يوسف الكعبي، ومن بينهم الطالب راشد محمد الغافري من أكاديمية قطر – الوكرة، التابعة لمؤسسة قطر.
وقد حصدت جافرين عاليا جوداري جائزة الإسهامات الفردية على مستوى دولة قطر لمبادرتها «أطعم صديقًا»، التي تهدف إلى تقديم الطعام والدعم الأساسي  للمحتاجين، وتساعد آلاف الأشخاص على استعادة الاستقرار، إلى جانب ترسيخ قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية.
ومن جانبها، قالت جوداري: «يمثل هذا الفوز محطة مهمة في مسيرة المبادرة، ليس على المستوى الشخصي فحسب، بل لكل المجتمعات التي كانت جزءًا من هذه الرحلة. ويعكس هذا التكريم تقديرًا لقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية التي نؤمن بها ونسعى لترسيخها.»
وأضافت جوداري: «رغم أن المبادرة أسهمت في دعم أكثر  من 46 ألف شخص بالغذاء، فإن الأثر الأعمق يتمثل في مشاركة أكثر من 2500 متطوع، حيث أسهمت التجربة في تغيير نظرتهم وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية، وهو ما ينعكس في بناء مجتمع أكثر تماسكًا.»
وتابعت جوداري: «يمكن لكل فرد أن يسهم في تعزيز القيم الأخلاقية من خلال ممارستها يوميًا، واستثمار منصاته في إلهام الآخرين، لأن سلوك بسيط من اللطف قد يخلق أثرًا يمتد إلى ما هو أبعد مما نتخيل». 
وعن جائزة الإسهامات الفردية لدول مجلس التعاون الخليجي، فقد حصل عليها هلال بن سعيد الذهلي من سلطنة عُمان لمبادرته «اسمعني»، التي تُعنى بتمكين الأشخاص الذين يعانون من التأتأة خلال برامج تدريبية تساعدهم على التغلب على صعوبات النطق، إلى جانب ترسيخ فهمٍ مجتمعي أعمق لاحتياجاتهم وأهمية دمجهم في المجتمع.
وكانت مبادرة «نادي بُنيان للخدمة الاجتماعية»، بقيادة محمد الجابري، من بين المشاريع الثلاثة المرشحة للفوز، حيث حصدت الجائزة ضمن فئة الشباب – مجموعات. وتهدف المبادرة إلى تعزيز مكانة مهنة الخدمة الاجتماعية ونشر ثقافة العمل الاجتماعي داخل المجتمع المحلي، وقد أسهمت في رفع وعي الطلاب بالقضايا الاجتماعية وتنمية مهاراتهم المهنية والاجتماعية، بما يمكّنهم من ممارسة العمل الاجتماعي بكفاءة وفاعلية.
بدوره، قال الجابري: «يعد هذا الإنجاز تأكيدًا على المسار الذي تنتهجه مبادرة نادي بُنيان، ويعكس التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه العمل الاجتماعي عندما يكون منظمًا وهادفًا، وهو ما يشجعنا على مواصلة هذا الطريق.»
وأضاف الجابري: «انطلقت فكرة المبادرة من حاجة ملحة لتعزيز وعي المجتمع، لا سيما في البيئة الجامعية، بأهمية العمل الاجتماعي، وقد أسهمت منذ انطلاقها في رفع وعي الشباب بدوره في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.»
وأكد الجابري: «أؤمن بأن إحداث التغيير لا يتطلب منصة كبيرة؛ بل بالاستمرارية والإيمان بالفكرة. فكل خطوة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا إذا انطلقت من قناعة صادقة». 
كما شهد «يوم أخلاقنا» تقديم أعضاء مبادرة «نادي بُنيان للخدمة الاجتماعية» الفائزة لمشروعهم من خلال جلسة حوارية بعنوان «الشباب والأخلاق في وقت الأزمات»، وتناولت الجلسة دور الشباب كقدوة في السلوك، وإسهامهم في نشر الوعي وبناء مجتمع متماسك، وتحويل الأزمات إلى فرص إيجابية.

Advertisements

أحمد المالكي مدير المشاريع بالمؤسسة: 14 فائزاً من إجمالي 150 مشاركاً بمختلف الفئات

أكد أحمد يوسف المالكي، مدير المشاريع بمؤسسة قطر وعضو فريق «أخلاقنا»، أن جائزة «أخلاقنا» في نسختها التاسعة لعام 2026 شهدت إطلاق فئات جديدة، منها فئة الشباب التي تم استحداثها خصيصًا لهذا العام، مشيرًا إلى أن الجائزة حظيت بإقبال كبير، خاصة من فئة الشباب الذين قدموا أفكارًا ومبادرات تعكس وعيًا متقدمًا بقيم الأخلاق والعمل المجتمعي.
وأوضح المالكي أن الجائزة انطلقت عام 2017 بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن الأخلاق والعلم عنصران متكاملان لا ينفصلان، مشيرًا إلى أن الجائزة شهدت على مدار السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا سواء على مستوى الفئات أو نوعية المشاركات.
وأشار إلى أن الجائزة تضم عدة فئات رئيسية، من بينها فئة الإسهامات الفردية داخل دولة قطر، وفئة الإسهامات الفردية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب فئة «البراعم» التي تم إطلاقها في عام 2019 بهدف اكتشاف وتنمية القيم الأخلاقية لدى الأطفال، مؤكدًا أن هذه الفئة أفرزت نماذج واعدة من النشء الذين يمثلون قادة المستقبل.
وأضاف أن النسخة الحالية شهدت كذلك تدشين فئة الشباب، في خطوة تعكس حرص القائمين على الجائزة على إشراك هذه الفئة الحيوية في نشر القيم الأخلاقية وتعزيز دورها في المجتمع، لافتًا إلى أن يوم «أخلاقنا» يشهد تكريم الفائزين الذين يمثل كل منهم قصة ملهمة ومبادرة أخلاقية مميزة تعكس التزامه بالقيم والمبادئ.
وأوضح أن أحد الأهداف الرئيسية للجائزة يتمثل في نشر الأخلاق المحمدية وترسيخها في المجتمع، مؤكدًا أن الجائزة لا تقتصر على كونها تكريمًا فحسب، بل تسعى إلى بناء منظومة مستدامة من سفراء الأخلاق الذين يواصلون العمل والمشاركة في المبادرات المجتمعية المختلفة بالتعاون مع فريق أخلاقنا.
وفيما يتعلق بعدد المشاركين، أوضح المالكي أن إجمالي المتقدمين للجائزة هذا العام بلغ نحو 150 مشاركًا من مختلف الفئات، تم اختيار 14 فائزًا منهم بعد مراحل تقييم دقيقة، موزعين على أربع فئات رئيسية هي: فئة البراعم، فئة اليافعين، فئة الإسهامات الفردية (قطر والخليج)، وفئة الشباب.

عائشة المهندي: «قادة السلام» تنشر التسامح بين الطلاب

قالت عائشة هلال المهندي – الطالبة بالصف الرابع بمدرسة أكاديمية قطر الخور: فزت بمسابقة الرياضيات على مستوى العالم، ومن أهم مبادراتي مبادرة قادة السلام لوقف التنمر بين طلاب المدارس، والهدف منها نشر التسامح والاحترام بين الطلاب. 
وأشارت إلى أنها شاركت في تنظيم عدد من الفعاليات للتعريف بالمبادرة، وكان من بينها عمل فيديو توعوي وتنظيم نشاط بمدرستها لتعريف زملائها بخطورة التنمر.
ونوهت إلى أنها أطلقت مبادرتها بعد أن شعرت بأثر التنمر على مشاعر الطلبة فسعت إلى نشر الوعي من خلال تصميم الملصقات التوعوية، وتنظيم الأنشطة التي تشجع الطلبة على أن يكون لكل واحد منهم دور في نشر التسامح، وبناء مجتمع مدرسي أكثر أمانا.
ولفتت إلى أنها ابتكرت مفكرة إلكترونية لتساعد زميلاتها على تنظيم مهامهن وواجباتهن اليومية وتشجعهن على الالتزام ليصبحن أكثر قدرة على إدارة وقتهن وتحقيق النجاح.
وأشادت بجائزة أخلاقنا، وأنها تحث الطلاب على تبني المبادرات الأخلاقية، الأمر الذي يسهم في نشر الأخلاق الحميدة في المجتمع، وتشجع على ابتكار المزيد من المبادرات، لافتة إلى أن مبادرتها ساهمت في التقليل من التنمر بين الطلاب، الأمر الذي جعلها بيئة أفضل.

عبد العزيز الجاسم: «حائط الخير» يساعد في كبح التنمر

أكد عبد العزيز سعود الجاسم – الطالب بالصف الثالث في أكاديمية فالي فورج قطر – أن مبادرته تقوم على التصدي للتنمر، نظرًا لأثره السلبي الكبير على الأطفال، كما عمل على موقع الكتروني تحت اسم «بصمة عزيز».
وأوضح أنه ابتكر «حائط الخير» ليكون وسيلة لمواجهة التنمر بالكلمة الحسنة، ويمتلئ بالكلمات الطيبة والتي تذكر الجميع أن الاحترام أساس العلاقات، وأن الموقع الالكتروني الذي أطلقه يشارك من خلاله قصصا جميلة كتبها بنفسه، وأنشطة تساعد زملاءه على تعلم القيم الأخلاقية، وتقديم حلول إيجابية للمواقف اليومية، إيماناً منه بأن كل زميل قادر على أن يحدث فرقا.
وأشاد بمبادرة أخلاقنا، وأنها من أفضل المسابقات التي شارك بها، لأنها تحث على نشر الأخلاق الحميدة في المجتمع، الأمر الذي ينعكس على حياة الجميع.

مريم الجديع: دمية ذكية لمساعدة أطفال متلازمة داون

قالت مريم يوسف الجديع – الطالبة بالصف التاسع في مدرسة سودة بنت زمعة الإعدادية للبنات – إن مبادرتها تقوم على ابتكار دمية ذكية مخصصة للأطفال من ذوي متلازمة داون، تساعدهم على التواصل مع أسرهم بطريقة يسيرة.
وأوضحت أنها حرصت على التعريف بالمبادرة، حيث تم إعطاء الدمية لطفل من المصابين بمتلازمة داون، وأعجبته بصورة واضحة، كما ساعدت والدته في التعرف على احتياجاته، لأن الدمية تحتوي على مفاتيح بسيطة تضم احتياجات الطفل الأساسية، مثل الطعام والشراب والذهاب إلى دورة المياه، وبعد ضغط الطفل على المفتاح المقصود يصل إشعار إلى الأم بما يحتاجه الطفل، الأمر الذي يساعد الطفل والأم على حد سواء. 
وأشارت إلى أهمية جائزة أخلاقنا في تشجيع المبادرات الأخلاقية، إضافة إلى حث الطلاب والطالبات على المشاركة في مبادرات علمية تساعد المجتمع.

 الدانة القحطاني: «سوار ذكي» للتواصل مع المصابين بالزهايمر

أوضحت الدانة سعد القحطاني – الطالبة بالصف السابع في مدرسة الظعاين الابتدائية الإعدادية للبنات – أن مبادرتها تقوم على ابتكار سوار ذكي لمساعدة كبار القدر المصابين بالزهايمر، الأمر الذي يتسبب في نسيانهم الكثير من الأمور، فحرصت على ابتكار سوار يُمكن أقارب كبير القدر من التعرف على موقعه، ويمكنه من الوصول له، كما يتضمن السوار تذكيرا لكبير القدر بمواقيت الصلاة، وتنظيم مواعيد الأدوية، وبه تعريف بهوية الشخص، وغيرها من المعلومات.
وقالت الدانة القحطاني: حرصت على التعريف بالمبادرة، وكان بتجربتنا الأولى بعض الأخطاء التي حرصنا على تصحيحها وتطوير السوار وإضافة الكثير من الأمور. 
وتقدمت بالشكر لصاحبة السمو على جائزة أخلاقنا، والتي تشجع الكثيرين على تبني المبادرات الأخلاقية، الأمر الذي يسهم في انتشارها بصورة كبيرة في المجتمع.

ميرا الكعبي: «قدرك كبير» تقلص الفجوة مع كبار القدر

قالت ميرا يوسف الكعبي – الطالبة في الصف الثاني عشر بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات: أطلقت مبادرتي بعنوان (قدرك كبير)، وجاءت بعد أن لاحظت اتساع الفجوة في التواصل بين اليافعين وكبار القدر وسعيت من خلالها إلى تقريب المسافات بين الجيلين ونشرت الوعي بذلك بين زميلاتي بالمدرسة.
وأوضحت أنها جسدت الفكرة في فيديو مرئي صورته مع جدها وجدتها، عبرت فيه عن أهمية حضورهم في الحياة الأسرية مما حقق انتشاراً واسعاً وترك أثراً إيجابياً في المجتمع، وأكدت أنها تؤمن بأنّ الحوار الصادق والاحترام المتبادل قادران على بناء جسور من المحبة بين الأجيال.

محمد الهاشمي: «الصندوق» يعزز قيمة الأمانة

قال محمد أحمد الهاشمي – الطالب في الصف الثالث من أكاديمية المها للبنين: أطلقت مبادرة صندوق الأمانة بهدف تعزيز قيمة الأمانة، حيث حرصت على قراءة القصص لزملائي بأسلوب مشوق، وهذه المبادرة لتكون مكاناً تحفظ فيه الأدوات المفقودة حيث يضع الطلاب ما يجدونه من ممتلكات لتعود إلى أصحابها وتعود إليهم الابتسامة.

 أوس الزبيدي: تعزيز الوعي بأهمية الخدمة الاجتماعية

أكد الطالب أوس الزبيدي، الطالب بجامعة قطر أحد الفائزين ضمن فئة الشباب بجائزة «أخلاقنا»، أن المبادرة التي قدمها بالتعاون مع زملائه ركزت على تعزيز الوعي بأهمية تخصص الخدمة الاجتماعية، في ظل وجود نقص في هذا المجال داخل جامعة قطر.
وأوضح الزبيدي أن فريقه بادر بإطلاق مشروع توعوي يهدف إلى تسليط الضوء على دور الخدمة الاجتماعية وأهميتها في دعم المجتمع، لافتًا إلى أن الجهود التي بذلوها أثمرت عن تحقيق تقدم ملموس، حيث من المتوقع استحداث تخصص للخدمة الاجتماعية خلال الفصل الدراسي المقبل، بما يلبي احتياجات الشباب ويعزز من حضور هذا المجال الحيوي أكاديميًا.
وأشار إلى أن المبادرة تضمنت تنفيذ عدد من البرامج النوعية، من أبرزها برنامج «واحد زائد واحد» للتوعية بالزواج، والذي تم تنظيمه بالتعاون مع مركز وفاق، مؤكدًا أن البرنامج امتد على مدار عامين، وشهد تنفيذ نحو 15 فعالية توعوية داخل الجامعة وخارجها.
وأضاف أن هذه البرامج استهدفت فئة الشباب بشكل رئيسي، وركزت على بناء الوعي الأسري والاجتماعي وتعزيز القيم الإيجابية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر إدراكًا لمسؤولياته المجتمعية، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع بين التوعية والعمل التطبيقي لخدمة المجتمع.

هلال الذهلي: «اسمعني» تساعد من يعانون من التأتأة

أكد هلال سعيد الذهلي - من سلطنة عمان – أنه قدم مبادرة (اسمعني) التي تهتم بالأشخاص الذين يعانون من التأتأة، وكيفية دعمهم وتمكينهم وأن يتحكموا بتصرفاتهم أمام الناس، ودعم المجتمع لهم في المعارض والورش والمدارس، منوهًا بأن المبادرة استفاد منها 8 ملايين متابع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن بدايته انطلقت من تجربة إنسانية ألهمته بتحويل التحدي إلى رسالة أمل وتمكين للآخرين، بهدف دعم الأشخاص الذين يعانون من التأتأة وتعزيز وعي المجتمع بطبيعة هذه الحالة والتحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بها.
وأضاف: عملت من خلال مبادرتي على نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول التأتأة، من خلال ورش تدريبية وبرامج توعوية تساعد المشاركين على تطوير مهارات التواصل، وتعزيز الثقة بالنفس كما وفرت الدعم للأسر وأسهمت في بناء مجتمع يشعر فيه الجميع بالقبول والانتماء.
وتابع: انطلقت في هذه المبادرة من قيم التعاطف والاحترام، وتمكين الإنسان وأنّ الإصغاء الحقيقي للآخرين هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر فهماً وإنسانية، كما شاركت من سلطنة عمان وغيرت حياة كثير من الناس وأنا واحد من المتأتأين ونجحت في أنني علمت الآخرين كيفية التحكم بأنفسهم أمام الآخرين، وعمر المبادرة 6 سنوات والمستفيدون من السلطنة وخارجها.

أخبار متعلقة :