محمية الدوسري تستأنف استقبال العائلات والمبادرات

الدوحة - سيف الحموري - د. محمد الدوسري لـ العرب: حصدنا 40 تكريماً دولياً.. والمحمية وجهة ترفيهية وتوعوية وسياحية على مدار 35 عاما

Advertisements

 

أعلن الدكتور محمد الدوسري إعادة فتح أبواب محمية وحديقة الدوسري أمام الزوار والجماهير، وقال في تصريحات لـ «العرب»: إن استئناف استقبال العائلات جاء بعد فترة من التوقف التزاماً بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة خلال الفترة الماضية، وحرصاً على سلامة الزوار والعاملين على حد سواء.  وأشار إلى أن المحمية عادت اليوم لتواصل دورها كوجهة ترفيهية وتعليمية وسياحية تستقبل العائلات والمهتمين بالحياة الفطرية في أجواء آمنة ومنظمة.

وأوضح الدوسري أن المحمية تضم أكثر من 40 حظيرة للحيوانات المتنوعة، تشمل أنواعاً مختلفة من الحيوانات والطيور التي تجذب اهتمام الزوار، إلى جانب تخصيص جزء متكامل لألعاب الأطفال، بما يوفر بيئة مناسبة للعائلات لقضاء أوقات ترفيهية وتعليمية وسياحية في آن واحد، لافتاً إلى الحرص على تطوير المرافق الخدمية بشكل مستمر لتلبية احتياجات الزوار وتحسين تجربتهم داخل المحمية.
وأشار الدوسري إلى أن محمية وحديقة الدوسري لا يقتصر دورها على الجانب الترفيهي والبيئي فقط، بل تمتد رسالتها لتشمل خدمة المجتمع ودعم المبادرات الإنسانية والتوعوية، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تتبناها المحمية منذ تأسيسها. وقال إنه تم تخصيص 20 كشكاً مجانياً داخل المحمية لدعم الأسر المنتجة، بهدف تمكينها من عرض منتجاتها والتعريف بمشاريعها، بما يسهم في دعم هذه الفئة وتشجيعها على الاستمرار في الإنتاج، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي إيماناً بأهمية دعم المشاريع الصغيرة وتعزيز ثقافة العمل المجتمعي.
وأضاف أنه تم كذلك تنظيم عدد من حملات التبرع داخل المحمية بالتعاون مع الجهات المختصة، وذلك في إطار تعزيز ثقافة العطاء والعمل الإنساني، حيث شهدت هذه الحملات تفاعلاً إيجابياً من الزوار ورواد المحمية، ما يعكس روح التكافل الاجتماعي الموجودة في المجتمع.
وأشار الدوسري إلى حرص المحمية على تنظيم محاضرات توعوية موجهة لأبناء الجاليات المختلفة، تتناول موضوعات تتعلق بالوعي البيئي وأهمية المحافظة على الحياة الفطرية، إضافة إلى موضوعات مجتمعية وتثقيفية تسهم في تعزيز اندماج الجاليات في المجتمع ونشر القيم الإيجابية. كما أوضح أن المحمية تولي اهتماماً خاصاً بالجانب البيئي من خلال توفير شتلات الأشجار وتوزيعها مجاناً على الزوار والمهتمين بالزراعة، في خطوة تهدف إلى تشجيع التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، ونشر ثقافة الاهتمام بالنباتات والمحافظة على البيئة.
وأكد الدوسري اهتمام المحمية بالمشاركة في المناسبات الوطنية، حيث تحرص على تنظيم فعاليات خاصة بهذه المناسبات لتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الدولة وإنجازاتها، مشدداً على أن هذه الأنشطة تأتي ضمن رسالة المحمية في الجمع بين الترفيه والتثقيف وخدمة المجتمع.
وأضاف أن محمية وحديقة الدوسري تعد من أبرز المعالم السياحية والبيئية والتعليمية والتراثية في دولة قطر، حيث تمتد مسيرتها لأكثر من 35 عاماً من العمل في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي البيئي، مشيراً إلى أن المحمية لعبت دوراً مهماً في تعريف الأجيال بأهمية المحافظة على البيئة والحياة الفطرية، إلى جانب مساهمتها في دعم الأنشطة التوعوية والتعليمية. كما أشار إلى أن مسيرة المحمية شهدت العديد من الإنجازات، حيث حصل مؤسسها محمد الدوسري على لقب شخصية البيئة، إلى جانب نيله جوائز على مستوى دول مجلس التعاون تقديراً لجهوده في مجال العمل البيئي، فضلاً عن تكريمه في اليوم العالمي للتطوع تقديراً لإسهاماته في دعم المبادرات البيئية والإنسانية.
وبين أن المحمية حصدت أيضاً عضويات وتقديرات من جهات إقليمية، إلى جانب حصولها على مئات كتب الشكر وشهادات التقدير من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء وعدد من ضيوف الدولة، فضلاً عن أكثر من 50 درعاً تكريمياً مرتبطاً بالمشاركة في المهرجانات والمعارض البيئية، والأعمال الخيرية والإنسانية والتطوعية.
وأشار الدوسري إلى أن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة سنوات طويلة من العمل المتواصل والاهتمام بالبيئة وخدمة المجتمع، إضافة إلى التغطيات الإعلامية المتعددة التي حظيت بها المحمية، سواء عبر الصحف أو من خلال المقابلات التلفزيونية والإذاعية، مؤكداً أن التكريمات التي حصلت عليها المحمية من أكثر من 40 دولة تعكس المكانة التي وصلت إليها على المستويين الإقليمي والدولي.

أخبار متعلقة :