جامعة الدوحة وكلية المجتمع تؤهلان الكوادر الوطنية لسوق العمل

الدوحة - سيف الحموري - وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وكلية المجتمع في قطر مذكرة تفاهم بهدف إرساء إطار استراتيجي للتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة بين المؤسستين، وبما يعكس التزاماً مشتركاً بتطوير التعليم الأكاديمي والتطبيقي والتقني في دولة قطر، إلى جانب دعم إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المتغيّرة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان في عدد من المجالات الرئيسية، تشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال طلبة الدبلوم في كليّة المجتمع في قطر إلى برامج البكالوريوس في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز تجربة التعلّم من خلال مناهج تعليمية متكاملة وتطبيقية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التعاون تعزيز البحث المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية وفرص التدريب، والاستخدام المتبادل للمرافق، إلى جانب التعاون في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بتعزيز منظومة التعليم العالي في دولة قطر من خلال تعاون فعّال ومؤثر، ومن خلال مواءمة المسارات الأكاديمية وإتاحة فرص تعليميّة متنوّعة. وأضاف: نؤكّد التزامنا بتقديم الأفضل للطلبة والخرّيجين، بما يدعم الأولويات الوطنية لتنمية رأس المال البشري. من جانبه، أكد الدكتور خالد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر أن هذه المذكرة تؤسس لإطار مؤسسي للتعاون الأكاديمي القائم على الاحترام والتكافؤ، وتشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال الطلبة، وتبادل البحث والتدريب، والاستخدام المشترك للمرافق والإمكانات المتاحة، وأضاف أن هذا التعاون يعزز جودة التعليم وكفاءة الخريجين، بما يدعم رؤية قطر 2030 وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة.»
وتجسد هذه المذكرة أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الابتكار، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مفهوم التعلّم مدى الحياة، وسيعمل الطرفان بشكل وثيق على تنفيذ مبادرات مشتركة تسهم في تحقيق نجاح الطلبة، والتميّز الأكاديمي، ودعم تطوّر قطاع التعليم في دولة قطر.

Advertisements

أخبار متعلقة :