«الرعاية»: البعوض.. خطر صيفي يتطلب وعياً مجتمعياً

الدوحة - سيف الحموري - أوضحت الدكتورة رند سلوان عبود، طبيبة الأسرة في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مياه الأمطار والمياه الراكدة تعد من أبرز الأسباب التي تسهم في تكاثر البعوض، حيث تشكل بيئة مناسبة لنمو اليرقات. كما أن التغيرات المناخية والاحتباس الحراري ساهما في زيادة انتشار هذه الحشرات، ما يجعل من الضروري تحديث استراتيجيات المكافحة بشكل مستمر.
وأشارت إلى أن حمى الضنك باتت تمثل خطرًا محتملاً، نتيجة وجود أنواع من البعوض الناقل مثل Aedes aegypti وAedes albopictus. وعلى الرغم من أن معظم الحالات المسجلة حتى الآن تُعد مستوردة من خارج البلاد، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة يهيئان بيئة مناسبة لحدوث انتقال محلي للمرض، ما يستدعي استمرار الحذر.
 ونوهت إلى أنها قد تكون بدون اعراض، أو وجود حكة مكان اللدغة، احمرار، حرارة موضعية، الم بسيط نتيجة الحكة او قد تسبب التهاب الانسجة مما يستدعي استشارة طبيب الاسرة لتقييم الحالة وإعطاء العلاج المناسب.
 وقالت د. رند عبود: اذا شعرت بأعراض تشبه الإنفلونزا خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 10 أيام من اللدغة، وتشمل ارتفاع الحرارة، والصداع، والألم خلف العينين، وآلام الجسم، والغثيان، والطفح الجلدي فهذه الاعراض قد تكون اعراض حمى الضنك وتستدعي الاستشارة الطبية العاجلة.
 وحول كيفية التعامل مع اللدغات، نصحت بغسل موضع اللدغة بالماء والصابون فوراً، ثم وضع كمادات باردة أو قطعة ثلج لتخفيف التورم. كما ان استخدام كريم الكالماين (( calamine lotion فعال جدا في تخفيف الحكة حيث انه عامل مبرد للجلد ويمكن أيضا استخدام كريمات موضعية تحتوي على مضادات الهيستامين أو الكورتيزون لتقليل الحكة والاحمرار، إضافة إلى تناول مضادات الهيستامين الفموية عند الحاجة، مع مراعاة استشارة الطبيب في الحالات الشديدة أو المستمرة.
 وأضافت: تؤكد الإرشادات الطبية أن الوقاية تظل الخيار الأفضل لتجنب مخاطر البعوض، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع مجموعة من التدابير البسيطة والفعالة. من أبرزها استخدام الكريمات الطاردة للبعوض التي تحتوي على مادة DEET، والتي تعد من أكثر المواد فعالية، إذ توفر حماية تمتد لعدة ساعات، كما ينصح بارتداء الملابس الفاتحة والطويلة التي تغطي معظم أجزاء الجسم.

Advertisements

أخبار متعلقة :