الدوحة - سيف الحموري - تواصل مدارس منظومة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر ترسيخ بيئة تعليمية قائمة على الاستقرار والدعم، حيث تضع رفاه الطلاب وطمأنينتهم في صميم تجربتها التعليمية، ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز ثقة المجتمع، والاستجابة الفعّالة لاحتياجات الطلاب على مختلف المستويات. وعلى مستوى مختلف المدارس، تركز القيادات التعليمية على تحقيق توازن بين الجاهزية التشغيلية والدعم النفسي والعاطفي، بما يسهم في تعزيز شعور الطلاب بالراحة والاندماج داخل البيئة المدرسية، ويشجعهم على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة.
وفي أكاديمية قطر للقادة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، ينعكس هذا التوجه من خلال مستوى التفاعل وثقة المجتمع، حيث بلغت نسبة حضور الطلاب 91 %.
وقال جميل الشمري، المدير العام لأكاديمية قطر للقادة: «لاحظنا تفاعلًا إيجابيًا من طلابنا خلال الأسبوع الماضي، حيث أظهروا حماسًا واضحًا للتواجد في بيئة التعلم والتواصل مع زملائهم ومعلميهم. وقد حرصنا على أن تكون هذه التجربة داعمة لرفاههم النفسي، من خلال توفير أجواء مستقرة تعزز شعورهم بالانتماء والثقة داخل الأكاديمية.» وتابع: نؤمن بأن البيئة التعليمية الناجحة لا تقتصر على الجاهزية التشغيلية فقط، بل تمتد لتشمل الاحتواء والدعم اليومي للطلاب. لذلك ركزنا على تعزيز التفاعل الإيجابي داخل الحرم المدرسي، بما يساعد الطلاب على مواصلة رحلتهم التعليمية بثقة وراحة».
وبالمثل، تواصل أكاديمية قطر – مشيرب إعطاء الأولوية لرفاه مجتمعها المدرسي، حيث بلغت نسبة الحضور 91 %. وقالت لينا مشنتف، المدير العام للأكاديمية: «نركز في الأكاديمية على بناء بيئة يشعر فيها الطلاب بالراحة والاطمئنان، وهو ما انعكس في تفاعلهم الإيجابي داخل الصفوف. نحرص على الاستماع لهم وإتاحة مساحة للتعبير، لأننا نؤمن أن صحتهم النفسية هي الأساس لتجربة تعليمية متوازنة».
وأضافت: «يشكل التواصل المستمر مع أولياء الأمور عنصرًا أساسيًا في هذا الإطار، حيث نعمل معًا لضمان شعور الطلاب بالاستقرار، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبالبيئة المحيطة بهم».
ومن جانبها، قالت الدكتورة عائشة المقبالي، المدير العام لأكاديمية قطر – الخور: «نعمل على ترسيخ بيئة تعليمية قائمة على الدعم والمرونة، حيث نحرص على أن يشعر كل طالب بأنه جزء من مجتمع متماسك يدعمه في مختلف الجوانب، سواء الأكاديمية أو النفسية.»
وأضافت: «من خلال الأنشطة التفاعلية والتواصل المستمر، لاحظنا تحسنًا في مستوى اندماج الطلاب ومشاركتهم، وهو ما يعكس أهمية التركيز على بناء تجربة تعليمية متكاملة تعزز الثقة والاستقرار.»
وأشارت الدكتورة المقبالي إلى أن الأكاديمية سجلت مستويات حضور إيجابية بشكل عام، حيث بلغت النسبة الإجمالية 90 %، وهو ما يعكس التزامًا جيدًا من الطلاب.
وأكدت إليزابيث كينيدي، المدير العام لأكاديميّتي: «مع انتظام طلابنا في الدراسة، تعاملنا مع هذه المرحلة بهدوء ومسؤولية، واضعين سلامة ورفاه طلابنا وكوادرنا في مقدمة أولوياتنا. وقد حرصنا على أن تُتخذ جميع قراراتنا بعناية لضمان بيئة تعليمية مستقرة تدعم الطلاب في مختلف الظروف.
وتابعت: «كما أولينا اهتمامًا كبيرًا بتمكين معلمينا وموظفينا باعتبارهم خط الدفاع الأول، من خلال تزويدهم بالتدريب المستمر والإرشادات الواضحة لقيادة العملية التعليمية بثقة وكفاءة. ويأتي ذلك ضمن إطار دعم متكامل توفره دولة قطر، بما يضمن استمرارية التعلم داخل الصفوف وخارجها.»
واختتمت: «نفخر بمستوى التفاعل الذي أظهره الطلاب، وبالشراكة القوية مع أولياء الأمور، والتي كان لها دور محوري في تعزيز شعور الطلاب بالاستقرار والطمأنينة.»
وقال ويليام فيو، المدير العام لأكاديمية العوسج: «نحرص في أكاديمية العوسج على توفير بيئة داعمة وشاملة، تتيح لكل طالب التعبير عن نفسه والشعور بالراحة. وقد لاحظنا تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب، مدعومًا بجهود فرق متخصصة تعمل باستمرار على تلبية احتياجاتهم».
وأضاف فيو: «نواصل العمل على تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، من خلال برامج وأنشطة تناسب احتياجاتهم، وتسهم في خلق تجربة تعليمية قائمة على الدعم والتقدير.» مشيرًا إلى أن نسبة حضور الطلاب بلغت 84 % في ظل تفاعل إيجابي مستمر من المجتمع المدرسي.
أخبار متعلقة :