المرحلة الأولى تنطلق اليوم في 7 مدارس حكومية وخاصة.. دعاة وتربويون لـ العرب: مبادرة «معلم القرآن» تُرسّخ مكانة كتاب الله في العملية التعليمية

الدوحة - سيف الحموري -  

Advertisements

أكد دعاة وتربويون أن إطلاق المرحلة الأولي من مبادرة «معلم القرآن الكريم» في 7 مدارس حكومية وخاصة اليوم الأحد، يمثل خطوة استراتيجية في مسار تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ مكانة القرآن الكريم في العملية التعليمية، مشيرين إلى أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل ما يشهده العالم من تحديات فكرية وثقافية وتأثيرات تقنية متسارعة.
وقالوا في استطلاع مع «العرب» أن وجود معلم متخصص للقران داخل المدرسة يعيد الاعتبار لكتاب الله باعتباره أساسا في بناء الشخصية المتوازنة، ويعزز القيم الإيمانية والأخلاقية لدى الطلبة، مؤكدين أن التأسيس المبكر على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه يسهم في إعداد جيل واع، معتز بدينه، متمسك بلغته العربية، وقادر على مواجهة التحديات بثبات وثقة.
وبيّنوا أن المبادرة لا تقتصر على تعليم التلاوة والحفظ فحسب، بل تهدف إلى غرس القيم السلوكية المستمدة من القرآن الكريم داخل البيئة المدرسية، بما ينعكس إيجابا على سلوك الطلبة داخل المدرسة وخارجها، ويعيد التوازن في ظل طغيان المؤثرات الرقمية وتعدد مصادر التلقي.
وشددوا على أهمية التكامل بين دور المدرسة والأسرة والمسجد في إنجاح هذا المشروع، مؤكدين أن التعاون والمتابعة المستمرة بين المعلمين وأولياء الأمور تمثل ركيزة أساسية لترسيخ قيم القرآن الكريم في نفوس الأبناء، وتحويلها إلى سلوك عملي يومي.
واعتبروا أن هذه المبادرة تمثل مشروعا حضاريا ضروريا لاستعادة عناصر الهوية الأصيلة، وتعزيز الاعتزاز باللغة العربية لغة القرآن الكريم، بما يسهم في بناء جيل متعلم، متخلق بأخلاق القرآن، وقادر على الإسهام في نهضة وطنه وأمته.

 د.أحمد البوعينين: أولوية في التربية والتعليم

أكد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد البوعينين أن مبادرة «معلم القرآن الكريم» في المدارس تعد بادرة مباركة تعكس حرص الدولة على تربية الأجيال على كتاب الله وتعزيز ارتباطهم به منذ الصغر.
وقال إن هذه الخطوة تمثل امتدادا لجهود الدولة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ودور التحفيظ المنتشرة في مختلف المناطق، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب ربط الأبناء بالمدارس في تعليم القرآن الكريم تجويدا وتدبرا وفهما، حتى يكون التأسيس صحيحا ومتينا. 
وأضاف أنه لا مانع من تعليم الأبناء اللغات المختلفة في ظل الطفرة التكنولوجية الكبيرة التي يشهدها العالم، لكن يجب أن يكون القرآن الكريم هو الأولوية الأولى في التعليم والتربية، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وأوضح أن زرع حب القرآن الكريم والتربية الإسلامية في نفوس الطلبة منذ المرحلة الابتدائية، ثم الإعدادية، يسهم في تعزيز الهوية وترسيخ القيم، مبينا أنه كلما كان التأسيس في بداية الحياة أقوى، كانت الثمار أطيب وأبقى. 
وأشار إلى أن الهوية لا تقتصر على المظهر فقط، وإنما تشمل القيم والمبادئ، لافتا إلى أن قرار توحيد الزي الوطني في المدارس يعزز الاعتزاز بالهوية، كما أن تعليم القرآن الكريم يمثل تثبيتا لهوية أعمق وأرسخ.
وأكد أن المدرسة والأسرة يكمل بعضهما بعضا في تربية الأبناء، موضحا أن الساعات التي يقضيها الطالب في المدرسة تمثل أساسا تعليميا مهما، لكن الأسرة لها دور محوري في المتابعة والتوجيه، كما أن للمسجد دورا كبيرا في تنشئة الأبناء وربطهم بالصلاة وقراءة القرآن الكريم.
وتطرق إلى التحديات المعاصرة المتمثلة في كثرة الملهيات والأجهزة الإلكترونية، مؤكدا أن القرآن الكريم هو الرفيق في الدنيا، والأنيس في القبر، والنور يوم القيامة، داعيا الآباء إلى الاهتمام بتعليم أبنائهم كتاب الله، لما لذلك من أثر عظيم في الدنيا والآخرة. 
ودعا إلى تعزيز مراكز تحفيظ القرآن الكريم في المساجد، وأن يكون في كل مسجد مركز أو حلقة لتحفيظ كتاب الله، حتى يتوسع نطاق التعليم ويصل إلى جميع الأبناء في مختلف المناطق، مؤكدا أن دولة قطر تزخر بعدد كبير من مراكز التحفيظ، لكن الطموح أن تتضاعف هذه الجهود ليخرج جيل واع متعلم، يكون القرآن الكريم منهجه الأول في الحياة.
وختم تصريحه بالإشادة بجهود وزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم تعليم القرآن الكريم، معربا عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في إعداد جيل متمسك بدينه، معتز بهويته، ومتسلح بالعلم والمعرفة في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العالم اليوم.

د. محمد المريخي: الهداية والاستقامة بالرجوع إلى كتاب الله

أكد فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي أن وجود معلم للقران الكريم في المدرسة يعد من أهم المهمات التربوية في هذه المرحلة، مشددا على أن الحاجة إليه ماسة في ظل ما يشهده الواقع من ضعف في الارتباط بكتاب الله تلاوة وعملا وتدبرا. موضحا أن كثيرا من الناس هجروا القرآن الكريم والعمل به، مما أدى إلى ضعفهم دينيا وعقديا ولغة، بل إن بعضهم فقد هويته وانحرف عن الجادة بسبب البعد عن منهج الله. 
وأضاف أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى العودة الصادقة إلى القرآن الكريم، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿إن هذا القران يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا﴾، مؤكدا أن الهداية والاستقامة لا تكونان إلا بالرجوع إلى كتاب الله.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تشهد اختلاطا بين الحق والباطل، وتشويشا في الفكر والثقافة، حتى إن بعض الناس شيدوا قناعاتهم على مغالطات ومخالفات عقدية، ومنهم من لقي الله على غير ما يحب سبحانه. ومن هنا، كما يقول، تأتي مبادرة معلم القران توفيقا من الله تعالى ونعمة ومنة على الأبناء والناشئة، ليؤسسوا على هدى مستقيم، ويستردوا عافيتهم الإيمانية، ويتطهروا مما علق بهم بسبب البعد عن القرآن الكريم.
ودعا أولياء الأمور إلى حث أبنائهم على إعطاء القرآن حقه من الاهتمام والمحافظة، موضحا أن هذه المبادرة خير كبير ساقه الله لأبنائهم، وعلى المدرسة أن تعطي درس القران كل عناية تليق بكتاب الله تعالى، من حيث اختيار الوقت المناسب، وتهيئة الأجواء، وبذل الجهد في خدمة كتاب الله وأهله.
كما وجه رسالة إلى الطلاب بأن يعوا شرف هذا المقام، وأن يقضوا وقتا مع القران الكريم قراءة وحفظا وتدبرا، مؤكدا أنهم موعودون بكل خير، وأن القران ما زاحم شيئا إلا باركه وزاده بركة ونفعا.
وختم بالدعاء بأن يبارك الله في هذه الجهود، وأن يكتب الأجور للقائمين عليها، وأن يحفظ البلاد والعباد وولاة الأمور، وأن يجعل القران العظيم ربيع قلوب الأبناء ونور صدورهم ومنهاج حياتهم.

د. عايش القحطاني: إعادة الاعتبار للغة الضاد والقـرآن في عقول وقلوب النشء

أكد فضيلة الشيخ الدكتورعايش القحطاني أن مبادرة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بإطلاق مشروع «معلم القرآن» في المدارس بشكل تجريبي بعد شهر رمضان تمثل خطوة نوعية مباركة تعيد الاعتبار للغة العربية وللقرآن الكريم في عقول النشء وقلوبهم، وتعزز الهوية الإسلامية والعربية في مرحلة التأسيس التي تعد الأهم في بناء شخصية الطالب.
وقال إن هذه المبادرة الرائدة تعكس وعيا عميقا بأهمية العودة إلى الأصول وترسيخ الثوابت، موضحا أن اللغة العربية ليست مجرد مادة دراسية، بل هي لغة القرآن الكريم ولغة الضاد، وهي وعاء الثقافة وركيزة الهوية وجسر التواصل الحضاري.
وأضاف أن الأجيال السابقة كانت تحظى بتمكين أكبر في علوم الشريعة وعلوم اللغة العربية، الأمر الذي انعكس إيجابا على قدرتهم في الفهم والتعبير والاعتزاز بالانتماء، مشيرا إلى أن تقوية هذا الجانب اليوم ضرورة ملحة لمواكبة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.
وأوضح أن وجود معلم متخصص للقرآن الكريم داخل المدرسة سيحدث أثرا كبيرا على مستوى الحفظ والإتقان والتدبر، مبينا أن القرآن ليس نصا للحفظ فحسب، بل هو منهج حياة شامل يربي الضمير ويهذب السلوك ويرسخ القيم. واستشهد بقوله تعالى: «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»، مؤكدا أن حيثما وجد القرآن وجد النور والخير، وأن الطالب حين يرتبط يوميا بكتاب الله قراءة وفهما وتطبيقا، سينعكس ذلك على سلوكه في البيت والمدرسة والمجتمع.
وأشار إلى أن إتقان اللغة العربية يسهم مباشرة في تعميق فهم القرآن الكريم، لافتا إلى أن الاعتزاز باللغة الأم يعزز الثقة بالنفس ويقوي الانتماء، خاصة في ظل الانفتاح العالمي وتسارع وسائل التقنية والعولمة. 
وقال إن كثيرا من الأمم تفتخر بلغاتها وتحرص على استخدامها في المحافل الدولية، ومن باب أولى أن نفتخر نحن بلغتنا التي اختارها الله وعاء لوحيه، كما قال سبحانه: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون»، وقال أيضا: «بلسان عربي مبين».
وفيما يتعلق بتعزيز الهوية الإسلامية، أكد الدكتور القحطاني أن الطالب حين يتقن لغته العربية ويجيد قراءة القرآن الكريم ويتدرب على فهم معانيه، تتشكل لديه هوية واضحة المعالم، معتزة بدينها وثقافتها، وقادرة على التفاعل مع العالم من موقع الثقة لا التبعية.
 وأوضح أن اللغة العربية تمتاز بثراء لغوي كبير وقدرة فائقة على التعبير الدقيق، وهي من أقدم اللغات الحية، مما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية حضارية ودينية في آن واحد.
وعن دور الأسرة، شدد د. القحطاني على أن التكامل بين البيت والمدرسة هو الأساس في نجاح المبادرة، موضحا أن التأسيس الحقيقي يبدأ من المنزل بحفظ الفاتحة وقصار السور، وتعويد الأبناء على القراءة اليومية، ومتابعتهم في المراجعة والتصحيح والتحفيز. وقال إن الأبوين حين يجلسان مع أبنائهما لقراءة القرآن الكريم، فإن ذلك يغرس في نفوسهم المحبة والارتباط بالكتاب العزيز، ويكون في ميزان حسناتهم مع كل حرف يقراه الابن.

ناصر المالكي: فرصة نوعية لتعزيز القيم الدينية والمهارات اللغوية

أكد الأستاذ ناصر المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين أن اختيار مدرسته للمشاركة في مبادرة «معلم القرآن» يمثل مسؤولية تربوية كبيرة وفرصة نوعية لتعزيز القيم الدينية واللغوية لدى الطلبة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تعد من المبادرات الرائدة التي تضع القرآن الكريم في صميم العملية التعليمية بوصفه دستور الأمة ومنهجا لبناء الشخصية المتوازنة.
وقال المالكي إن المدرسة أعدت خطة متكاملة لاستقبال محفظ القرآن الكريم، تتضمن برامج داخل الصف وخارجه، حيث تم تحديد أدوار واضحة للمحفظ داخل الحصص الدراسية، إلى جانب تصميم أنشطة مرافقة تسهم في ترسيخ مهارات التلاوة والحفظ والتجويد لدى الطلبة. وأضاف أنه تم تشكيل لجنة خاصة برئاسته وعضوية منسق التربية الإسلامية ومعلم لغة عربية وعدد من معلمي التربية الإسلامية والأخصائي الاجتماعي، لمتابعة تنفيذ المبادرة وضمان تحقيق أهدافها المرجوة.
وأوضح أن التركيز في المرحلة الأولى سيكون على الطلبة غير الناطقين باللغة العربية، وكذلك الطلبة الذين يواجهون صعوبات في الحفظ والتلاوة وأحكام التجويد، حيث سيتم تخصيص مجموعات تعليمية داعمة لهم وفق احتياجاتهم، مع الاستعانة بأساليب تربوية متنوعة من بينها القاعدة النورانية لإعادة التأسيس السليم في قراءة القرآن الكريم.
وأشار إلى أن وجود محفظ القرآن داخل الصفوف سيسهم أيضا في اكتشاف الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم، مع التركيز على سلامة النطق ومخارج الحروف، وربط الطلبة بعلوم القرآن بطريقة مبسطة تعزز فهمهم ووعيهم.
وأكد المالكي أن المبادرة سيكون لها أثر إيجابي مباشر في تعزيز مستوى اللغة العربية لدى الطلبة، باعتبارها لغة القرآن الكريم، موضحا أن تطوير مهارات القراءة القرآنية سينعكس حتما على تحسن اللغة، والعكس صحيح، فهما وجهان لعملة واحدة يسيران في اتجاه واحد.
واختتم تصريحه بالقول إن التجربة ستستمر لمدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر، معربا عن أمله في أن يتم تعميمها مستقبلا لتصبح جزءا أساسيا من المنظومة التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل متقن لكتاب الله ومتمكن من لغته وهويته.

 راشد الفضلي: المبـــــــــــــادرة مشــــــــــروع تربـوي وحضـاري

أكد راشد العودة الفضلي، مستشار تربوي، أن البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «معلم القرآن الكريم» في عدد من المدارس يمثل بادرة طيبة طال انتظارها، مشيرا إلى أنها تعكس استشعارا حقيقيا لأهمية ومكانة القرآن الكريم في بناء الأجيال، واتخاذه أساسا متينا وقويما في التربية والتعليم.
وقال إنه ينظر إلى هذه المبادرة باعتبارها مشروعا تربويا وحضاريا ضروريا، يهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الطلبة، من خلال تعليم القرآن الكريم حفظا وتلاوة وتدبرا، مؤكدا أن التربويين سيعملون على دعم هذه الجهود وتعزيزها بما يحقق أهدافها المنشودة.
وأوضح أن وجود معلم مؤهل ومتخصص في القرآن الكريم داخل المدرسة سيكون له أثر بالغ وإيجابي، لأنه سيسهم في تنمية القيم الدينية والتربوية لدى الطلبة، باعتبار أن القرآن منهج إيماني وأخلاقي متكامل. وشدد على ضرورة أن يقترن تدريس القرآن بالتركيز على تدبر معانيه وتطبيقها سلوكيا داخل البيئة المدرسية، حتى يتحول التعلم إلى ممارسة عملية تنعكس على تصرفات الطلبة وعلاقاتهم.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت يشهد طفرة تكنولوجية متسارعة وتأثيرا متعاظما للأجهزة الرقمية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشتيت الأذهان وتهميش الهوية لدى بعض الطلبة، مؤكدا أن تعليم القرآن الكريم يمثل توازنا وحماية للأبناء من طغيان تلك المؤثرات، كما يعد مصدرا للعلم النافع والقيم الإيجابية التي تسهم في تقويم السلوك وبناء الشخصية.
وبيّن أن المبادرة ستسهم كذلك في تعزيز الهوية الإسلامية والاعتزاز باللغة العربية، باعتبارها لغة القرآن الكريم وعنصرا أساسيا من عناصر الوحدة الإسلامية. وأكد أن تعلم مهارات اللغة العربية والتحدث بها بطلاقة يعد من أهم مقومات تعزيز الهوية والمحافظة على الشخصية المستقلة والقيادية بين شعوب العالم.
ووجه رسالة إلى الطلبة وأولياء الأمور دعاهم فيها إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة، من خلال التكامل بين دور المدرسة ودور الأسرة في ترسيخ قيم القرآن الكريم في سلوك الأبناء، وحثهم على الاهتمام بالحفظ والتلاوة والتدبر، لما لذلك من أثر مباشر في تعديل السلوك وتقويمه وتنمية الجوانب الإيمانية والأخلاقية والتعليمية.
وأكد أن من أهم محاور نجاح المشروع تحقيق التكامل الحقيقي بين المدرسة والأسرة، عبر تنظيم زيارات ولقاءات تشاورية بين المعلمين وأولياء الأمور، ومتابعة مستوى حفظ الطلبة للقرآن الكريم وجودة تلاوتهم وفهمهم للمعاني، إضافة إلى ملاحظة التغيرات السلوكية الناتجة عن تدريس القرآن داخل المدرسة وخارجها.
واقترح أن تتعزز هذه الجهود بعقد لقاءات في المساجد تجمع معلمي القرآن بأولياء الأمور، مع تخصيص أيام محددة أسبوعيا لمراجعة الحفظ بعد صلاة العصر مثلا، بما يحقق متابعة مستمرة وداعمة من الأسرة، مؤكدا أن هذا الدور التربوي الأسري مطلوب وضروري لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

أخبار متعلقة :