الدوحة - سيف الحموري - أشاد خريجون بدفعة 2026 من جامعات المدينة التعليمية بما توفره مؤسسة قطر والجامعات الشريكة من فرص تعليمية وتدريبية متميزة، الأمر الذي كان له أثر كبير في توفير أفضل التجارب الدراسية، وساهم في الحصول على تجربة تعليمية متميزة.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن جامعات المدينة التعليمية تتميز بتوفر أفضل الأساتذة في مختلف التخصصات، إضافة إلى توفير إمكانيات واسعة للطلاب، الأمر الذي يسهم في منح الطلاب تجربة أكاديمية متميزة وفرص لاستكشاف تخصصات خارج نطاق الجامعة، إضافة إلى تنظيم فعاليات مهنية بشكل مستمر تتيح للطلبة لقاء ممثلين من مؤسسات مختلفة.
كيان الموسوي: بيئة محفزة وفرص نوعية
أكدت كيان حميد الموسوي- من جامعة جورجتاون في قطر- أن تجربتها كانت إيجابية وثرية للغاية، خصوصًا كطالبة قطرية، فقد منحتها شعورًا قويًا بالفخر لكونها جزءًا من مؤسسة تجمع بين وجهات نظر عالمية، وتتواجد في قطر في الوقت نفسه.
وقالت الموسوي إن البيئة الأكاديمية في الجامعة محفزة جدًا، وتقوم على تشجيع التفكير النقدي والحوار المفتوح والتفاعل المعمق بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى وجود مجتمع طلابي وأكاديمي داعم يجعل التجربة التعليمية متوازنة بين التحدي والدعم.
وأضافت: بشكل عام، كانت تجربتي في الجامعة إيجابية جدًا، وأرى أن الأساتذة متعاونون وداعمون بشكل كبير، وهناك روح تعاون واضحة تخلق بيئة تعليمية محفزة، كما أن جودة التعليم في المؤسسة عالية، لأنها تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي بشكل متوازن.
وتابعت: بشكل خاص، كان البروفيسور مهران كامرافا مميزًا جدًا، ومن البداية كان حريصًا على فتح آفاق وفرص مختلفة للطلبة، ومنذ أول فصل دراسي في جورجتاون دعا عددًا من السفراء للمشاركة في نقاشات الصف، مما أضاف بُعدًا واقعيًا للتجربة التعليمية وجعلها أكثر عمقًا وتفاعلًا. وأشارت إلى أن مؤسسة قطر توفر فرصًا تعليمية وتدريبية مميزة جدًا، إلى جانب المرافق الحديثة، كما توفر فرص تدريب وورش عمل وفعاليات تساعد على تطوير الطلبة أكاديميًا ومهنيًا. ونوهت إلى أن من أبرز ما يميز الدراسة في مؤسسة قطر أيضًا إمكانية التسجيل المتبادل بين عدة جامعات داخل المدينة التعليمية، مما يتيح للطلاب دراسة مواد في مؤسسات مختلفة متخصصة في مجالات متنوعة، وهو ما يمنح تجربة أكاديمية أوسع وفرصة لاستكشاف تخصصات خارج نطاق الجامعة الأم. وأضافت: تُنظم فعاليات مهنية بشكل مستمر تتيح للطلبة لقاء ممثلين من مؤسسات مختلفة، والتعرف على الفرص المتاحة للتدريب والعمل، مما يساعد على ربط الدراسة بسوق العمل بشكل أفضل.
واختتمت بالقول: أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على رؤيتهما الحكيمة ودعمهما المستمر لقطاع التعليم، وعلى ما قدماه من جهود كبيرة في جعل هذه الفرص التعليمية المتميزة ممكنة لجيلنا والأجيال القادمة.
فاطمة القصابي: مزيج من التعليم الأكاديمي والإبداع الفني
قالت فاطمة القصابي - من جامعة فرجينيا كومنولث للفنون في قطر: تخصصي كان التصميم الداخلي، وقد كانت تجربة مميزة جدًا لأن الجامعة تجمع بين التعليم الأكاديمي والإبداع الفني.
وأضافت: جودة التعليم في مؤسسة قطر كانت عالية جدًا، خصوصًا من ناحية الربط بين الجانب النظري والتطبيقي، فكنا نعمل على مشاريع واقعية تعكس قضايا حقيقية في المجتمع، وهذا الشيء ساعدني أن أطور تفكيري كمصممة وأكون أكثر وعياً بدور التصميم.وأشارت إلى أن المؤسسة توفر إمكانيات قوية سواء من استوديوهات مجهزة، أو ورش عمل، أو دعم من متخصصين، بالإضافة إلى فرص التدريب والتجارب العملية، وهذا الشيء جعلها تطبق أفكارها بشكل واقعي وتطور مهاراتها بشكل كبير.
وأوضحت أنها استفادت من كل الإمكانيات المتوفرة في مشروع تخرجها، لتقدم مشروعا بعنوان «جذور الدوحة»، والذي يطرح فكرة أن العمالة الوافدة هي أساس غير مرئي لتطور المدينة، مثل جذور الشجرة اللي تعطي الاستقرار والنمو. ونوهت إلى أن المشروع ركز على تصميم مركز يجمع بين التدريب والرفاه، يوفّر مساحات للتعلم مثل ورش الاستدامة والسلامة، ومساحات للدعم النفسي والاجتماعي، بهدف تحسين جودة حياة العمال وتمكينهم، وأن المشروع لم يكن مجرد تصميم جمالي، بل مبني على بحث وتحليل وتجارب واقعية. وتابعت: كما استفدت في المشروع من استوديوهات الجامعة، والتقنيات، ودعم المؤسسة لتحويل فكرة إنسانية إلى تجربة مكانية متكاملة، وهذه التجربة جعلتني أرى التصميم كأداة حقيقية للتأثير المجتمعي، وهذا كله ما كان ليتحقق بدون البيئة التعليمية الداعمة.
محمد المانع: التعليم بالجامعة.. التجربة الأفضل
قال محمد المانع - من جامعة نورثويسترن في قطر: التحقت بعدة جامعات قبل نورثويسترن، ولم أجد جودة التعليم المتوافرة لديها، إضافة إلى الكوادر من الأساتذة المتميزين العاملين بها، فقد وجدت منهم كل التعاون، كما أن الجامعة من أفضل الجامعات من ناحية التنظيم، وغيرها من الأمور التي تتميز بها الجامعة.
وأضاف: عانيت في دراستي، فقد كنت من أكبر الطلاب سنًا في الجامعة، ولكن وجدت دعما كبيرا من الجامعة والعاملين بها والأساتذة، وكان لهم دور كبير في دخولي بأجواء الدراسة وتعلمت الكثير في الجامعة.
وأشار إلى دعم الجامعة يمتد إلى خارج الصفوف الدراسية، حيث تساعد الطلاب على الحصول على فرص العمل المناسبة، حتى في سنوات الدراسة من خلال الشراكات المختلفة للجامعة.
ونوه بأن بعض الجامعات التي التحق بها لم تكن على دراية كافية بقدراته، الأمر الذي جعل الدراسة صعبة، ولكن جامعة نورثويسترن تهتم بما يُمكن أن يُبدع فيه الطلاب، الأمر الذي يعزز من مهاراتهم وقدراتهم، وأنهم حريصون على استكشاف قدرات ومهارات كل طالب، نظراً لاختلافها بين طالب وآخر.
وتابع: استمتعت بصورة كبيرة برحلتي الدراسية في نورثويسترن – قطر، وتجربة التعليم بالجامعة كانت بين الأفضل في حياتي، والالتحاق بهذه الجامعة كان من أفضل الخيارات التي اتخذتها.
أخبار متعلقة :