الدوحة - سيف الحموري - تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تنطلق أعمال النسخة الثالثة من معرض قطر للقوارب 2026 خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر المقبل، بمشاركة كبرى العلامات التجارية البحرية الرائدة والخبراء المتخصصين في القطاع، ما يسهم في تعزيز مكانة دولة قطر باعتبارها وجهة رائدة في القطاع البحري على الصعيد العالمي.
وأعلنت اللجنة المنظمة للمعرض، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إطلاق الحملة التسويقية لمعرض قطر للقوارب 2026 تحت شعار "إبحار مختلف" حيث تم عرض الفيلم الترويجي للحملة لأول مرة، مشيرة إلى أن النسخة السابقة من المعرض استقطبت أكثر من 27,000 زائر من 105 دول، وشهدت مشاركة 65 قاربا ووسيلة بحرية، بقيمة إجمالية بلغت 880 مليون ريال، كما سجلت زيادة بنسبة 25 بالمئة في عدد العارضين مقارنة بالنسخة الأولى، مما عزز مكانة المعرض ورسخ حضوره الإقليمي.
واستعرض المهندس محمد عبدالله الملا الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم رئيس اللجنة المنظمة للمعرض: جاهزية فريق العمل واستعداداته لتنظيم نسخة هذا العام، مشيدا بالشركاء والداعمين لفعاليات المعرض خلال السنوات الماضية والنسخة المقبلة.
وأضاف، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب خلال كلمته:" لقد تم إطلاق معرض قطر للقوارب بناء على قناعة راسخة بقدرة دولة قطر على إضافة قيمة استثنائية في القطاع البحري على الصعيد العالمي، وميناء الدوحة القديم هو المكان الأمثل لتجسيد هذه الرؤية. ويجسد شعار الحملة "إبحـار مختلف" هوية المعرض ورسالته، والذي يصاغ فيه الموروث البحري العريق، وتتكون فيه العلاقات والشراكات، وتصنع أرقى التجارب على امتداد إحدى أهم الواجهات البحرية في المنطقة."
وفي السياق ذاته استعرض المهندس محمد العطوان، رئيس قطاع العمليات في ميناء الدوحة القديم ومدير معرض قطر للقوارب، فكرة المعرض وانطلاقته منذ 2024، وصولا إلى النسخة المرتقبة في 2026، مسلطا الضوء على أبرز الإنجازات التي تحققت في النسخ السابقة، إلى جانب الاستعدادات الجارية لهذه النسخة، مرحبا في الوقت ذاته بالعارضين المشاركين.
ويجسد شعار الحملة "إبحار مختلف" جوهر ما يمثله معرض قطر للقوارب، باعتباره فعالية تحتضن الأفكار الإبداعية وتسهم في صناعتها وترجمتها إلى واقع حقيقي. وتستمد الحملة معناها من مفهوم "الحرفية" في القطاع البحري، كونه يرمز إلى الالتزام بأدق المعايير التي تتجلى في كافة جوانب المعرض، بدءا من القوارب المعروضة على المياه، وصولا إلى المحادثات التي تدور على رصيف الميناء، فضلا عن الشراكات التي تقيمها دولة قطر مع رواد الملاحة البحرية في العالم.
ويعد معرض قطر للقوارب من أبرز الفعاليات البحرية المتخصصة في المنطقة، إذ يجمع تحت سقف واحد كبرى شركات بناء اليخوت العالمية والعلامات التجارية البحرية الرائدة والخبراء المتخصصين في القطاع، وذلك في ميناء الدوحة القديم. ويستعرض الحدث عروضا أولى عالمية وإقليمية، وإطلاقات حصرية للمنتجات، وأحدث الابتكارات في مجال التكنولوجيا البحرية، مما يجعله منصة محورية للتشبيك وتطوير الأعمال داخل مجتمع الصناعات البحرية الدولية.
أخبار متعلقة :