اختتمت حملة عن إصابة «الغدة الدرقية».. الجمعية القطرية: الشراكات تحقق تأثيراً مستداماً في الوقاية من السرطان

الدوحة - سيف الحموري - اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة التوعية بسرطان الغدة الدرقية التي دشنتها على مدار شهر أبريل في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي المجتمعي بسرطان الغدة الدرقية، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر باعتبارهما من الركائز الأساسية للحد من الإصابة وتحسين فرص العلاج، حيث يعد هذا النوع من السرطان ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في قطر، كما أنه يصيب السيدات ثلاثة اضعاف من الرجال، وذلك وفقاً للسجل الوطني للسرطان قطر (QNCR 2021). 
شهدت الحملة، تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية المباشرة والافتراضية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع، وركزت على نشر الوعي بأساليب الوقاية، والأعراض التحذيرية، وعوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الغدة الدرقية، إلى جانب التشجيع على إجراء الفحوصات الدورية.
كما نظمت الجمعية بمقرها جلسة حوارية تحت عنوان «مفاتيح صحة الغدة الدرقية: ما تحتاجين لمعرفته»، وذلك بالتعاون مع عيادة لايف كير، صيدليات ول كير، وأدارت الجلسة ا. هبة نصار – رئيس قسم التوعية الصحية المجتمعية بالجمعية، وبمشاركة نخبة من المختصين منهم د. تانيا جابر – استشارية الغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية، د. منى سالم – أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل – عيادة لايف كير، د. ميناس الشرقاوي – كوتش تكاملي « أفراد وجماعي « ومدرب تطوير ذات وتعديل السلوك، ا. بتول إبراهيم- أخصائية التغذية العلاجية بالجمعية. 
كما دعمت الجمعية الحملة بحملة إعلامية ورقمية مكثفة عبر مختلف المنصات، تضمنت محتوى توعويًا وتغطيات إعلامية بهدف توسيع نطاق الوصول وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت السيدة منى أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن «تنظيم هذه الحملة يأتي ضمن التزام الجمعية المستمر بتعزيز الوعي الصحي في المجتمع، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر الذي يلعب دورًا حاسمًا في تقليل معدلات الإصابة وتحسين فرص الشفاء، خاصة مع تزايد نسب الإصابة بسرطان الغدة الدرقية. ونحن نؤمن بأن التثقيف الصحي هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر وعيًا وصحة».
وأضافت: «نحرص في الجمعية على توظيف مختلف القنوات التوعوية، سواء من خلال الفعاليات الميدانية أو الحملات الرقمية، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، بما يضمن تعزيز الثقافة الصحية وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات صحية سليمة مبنية على المعرفة. كما نؤكد على أهمية الشراكات مع الجهات الصحية والإعلامية لتحقيق تأثير مستدام في مجال التوعية والوقاية من السرطان». وأكدت في ختام حملتها أن الفحوصات الطبية الدورية تمثل أحد أهم وسائل الاكتشاف المبكر، مما يسهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء، داعية أفراد المجتمع إلى الاهتمام بصحتهم واتباع أنماط حياة صحية.
من جانبها، أوضحت السيدة هبة نصار أن «سرطان الغدة الدرقية هو نوع من السرطان يبدأ في الغدة الدرقية، وهي غدة مسؤولة عن إنتاج هرمونات تنظم العديد من وظائف الجسم مثل التمثيل الغذائي، ومعدل ضربات القلب، ودرجة الحرارة. ويؤدي اضطراب هذه الهرمونات إلى أعراض صحية متعددة، ما يستدعي الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية في الجسم».
وأضافت: من أبرز الأعراض ظهور كتلة في مقدمة الرقبة، أو تورم، أو ألم قد يمتد إلى الأذنين، إضافة إلى بحة مستمرة في الصوت، وصعوبة في البلع أو التنفس، وسعال غير مبرر، مؤكدة أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن حالات أخرى، إلا أن استشارة الطبيب تظل ضرورية عند ظهورها.

Advertisements

أخبار متعلقة :