خلال حفل تخريج طالبات كلية الآداب والعلوم.. د. حمدة السليطي: التعليم ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية الوطن

الدوحة - سيف الحموري - احتفلت جامعة قطر بتخريج 485 خريجة من طالبات كلية الآداب والعلوم ضمن دفعة 2026، وذلك خلال الحفل الذي نُظم مساء أمس، بحضور سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف شرف الحفل، إلى جانب عددٍ من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء الأمور، والخريجات. وشمل الحفل خريجات من برامج الدراسات العليا، وبرامج العلوم البيولوجية، والعلوم البيئية، والإحصاء، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، واللغة العربية، والأدب الإنجليزي واللسانيات، والشؤون الدولية والسياسات، والتخطيط والتنمية.

Advertisements

وخلال الحفل الصباحي، احتفلت جامعة قطر بتخريج 450 خريجة من طالبات كلية الآداب والعلوم (دفعة 2026) بحضور السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للتطوير والتدريب، ضيف شرف الحفل؛ وهنّ من تخصصات متنوعة في الكلية، منها: برامج الإعلام والتاريخ وعلم النفس والخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع والجغرافيا التطبيقية ونظم المعلومات الجغرافية وأول دفعة من تخصص الفنون الجميلة.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، عبّرت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية الوطن، قائلة: «يسعدني ويشرّفني أن أقف بينكم اليوم في هذه اللحظة الاستثنائية، التي لا تُقاس بالزمن… بل بما تحمله من معانٍ، وبما تختصره من سنوات الصبر، والعمل المخلص، والتحدي، وتفتح أبواب المستقبل بكل ما فيه من طموحات وأمل.»
وأضافت مخاطبة الخريجات: «ما أشبه الليلة بالبارحة … فقد جلستُ يومًا في مقاعدكن، أحمل ذات الآمال والطموحات، وأقف على أعتاب المجهول، متسائلة: إلى أين يأخذني هذا الطريق؟ كنتُ إحدى خريجات جامعة قطر، وتشرفت بأن أكون الأولى على دفعتي ثم واصلت مسيرتي العلمية حتى نلت درجتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز، وبدأتُ رحلتي المهنية من ميدان التعليم، ذلك الميدان الذي يصنع أجيالًا، ويبني أوطانًا. ومن هذا الميدان، امتدت بي المسيرة، بين مسؤوليات وتحديات، حيث تشرفت بخدمة وطني في مواقع قيادية عديدة، ومنها عملي الحالي كنائب لرئيس مجلس الشورى؛ لأكون – بتوفيق الله وعونه - ضمن جيلٍ من النساء القطريات اللاتي حملن ثقة الوطن، وترجمن دعم قيادته إلى واقعٍ وإنجاز.»
وأكدت سعادتها أن المرأة القطرية تحظى بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، في ظل رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وقالت: «لم تكن هذه الرحلة مفروشة بالورود، ولم تكن سهلة المنال؛ بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها كانت أيضًا عامرة بالإيمان والإخلاص…بأن من يعمل بصدق، يصل إلى مبتغاه. وأن من يخلص لوطنه؛ تتذلل له الصعوبات وتتحقق له الطموحات، وذلك لما تحظى به المرأة القطرية من دعمٍ ورعايةٍ مستمرة، في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، الذي جعل من الإنسان محور التنمية، ومن تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة الوطن. حيث أكّد سموه – حفظه الله – بقوله: «بأن التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية لا تنفصل عن الاستثمار في التعليم، وأنه هو الأساس الذي تقوم عليه نهضتنا، وهو الوسيلة التي نصنع بها مستقبلنا.» ولا شك أن ذلك يعكس إيمان قيادتنا الرشيدة بأن العلم ليس مجرد مرحلة… بل هو أساس بناء الإنسان، ومنطلق نهضة الأوطان.»
واختتمت كلمتها بدعوة الخريجات إلى جعل خدمة الوطن هدفًا أساسيًا في مسيرتهن المهنية والعلمية، كما شددت على أهمية مواصلة التعلم والتميز.

أخبار متعلقة :