الدوحة - سيف الحموري - أعلنت مؤسسة قطر و»ووب»، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء، إطلاق شراكة من أجل تعزيز مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في الارتقاء بمستقبل الصحة والأداء البشري.
وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين طلاب وخريجي المؤسسة من اكتساب المهارات والخبرات والفرص اللازمة للنجاح في قطاع تكنولوجيا الصحة واللياقة البدنية المتطورة، علاوةً على دعم البحوث المتقدمة في مجالات علوم الرياضة والعافية.
وترتكز الشراكة على استحداث مسارات جديدة تتيح لطلاب وخريجي مؤسسة قطر الوصول إلى فرص تعليمية ومهنية، بما يسهم في جسر الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل ذات الصلة. ومن خلال التجارب العملية، والتعرّف على التقنيات الناشئة، والانخراط في تطبيقات واقعية، سيكتسب المشاركون القدرات التي تؤهلهم للنجاح في قطاع يشهد تطورًا متسارعًا.
وإلى جانب تنمية المواهب، ستتعاون مؤسسة قطر وشركة «ووب» في استكشاف فرص بحثية مشتركة في مجالات تشمل علوم الرياضة والعافية والصحة الدقيقة.
وقد جرى التوقيع على اتفاقية الشراكة في المدينة التعليمية، بحضور يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ووب». وستمتد الشراكة لتشمل برامج وفعاليات داخل المدينة التعليمية وخارجها، بهدف إشراك أفراد المجتمع بطرق فاعلة، وتشجيعهم على تبنّي أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة.
وفي هذا السياق، قالت العنود حسن درويش، المدير التنفيذي للشراكات والمواءمات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: «تمثل هذه الشراكة مع «ووب» خطوة مهمة في إطار التزامنا بتمكين الطلاب والخريجين من فرص تتجاوز حدود الصفوف الدراسية. ومن خلال الجمع بين منظومتنا متعددة التخصصات والتكنولوجيا المبتكرة والخبرات التي تقدمها «ووب»، سنفتح آفاقًا جديدة للتعلم والبحث وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، مع تعزيز رسالتنا الرامية إلى إعداد كفاءات قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على المستوى العالمي.»
وأضافت: «ستسهم هذه الشراكة أيضًا في خلق فرص لإجراء بحوث مشتركة في مجالي علوم الرياضة والصحة، إلى جانب إطلاق برامج وفعاليات مجتمعية تشجع على تبني أنماط حياة نشطة بين مختلف فئات المجتمع. وتعكس هذه الشراكة إيماننا المشترك بأهمية تعزيز أنماط الحياة الصحية، ودعم البحث العلمي في مجالي الرياضة والعافية، وتوفير فرص نوعية للطلاب والخريجين للتفاعل المباشر مع القطاع الصناعي.»
وبدورها، قالت ريم المفتاح، مديرة «ووب» في قطر:»تضع دولة قطر معيارًا عالميًا لكيفية تكامل الصحة والأداء والابتكار لتحسين حياة الأفراد، نحن نتقاسم مع مؤسسة قطر التزامها بإطلاق الإمكانات البشرية من خلال علوم الأداء والرؤى القائمة على البيانات.»
وأشارت إلى أنه «من خلال الجمع بين التعليم والبحوث والتكنولوجيا وعلوم الرياضة، تخلق هذه الشراكة مزيدًا من الفرص لتمكين الأفراد من فهم صحتهم بشكل أعمق، واكتساب مهارات تطبيقية، وتوظيف هذه المعرفة بطرق ذات أثر ملموس، بما يدعم مجتمعات أكثر وعيًا بالصحة ويشجع على تبني أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة».
أخبار متعلقة :