الدوحة - سيف الحموري - أكدت خريجات من الدفعة الثالثة بجامعة لوسيل أن مسيرتهن الأكاديمية شكلت تجربة نوعية جمعت بين التحديات والطموح، وأسهمت في صقل مهاراتهن العلمية والعملية في عدد من التخصصات الحديثة، من بينها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والإرشاد والصحة النفسية.
وقالت الخريجات في تصريحات لـ «العرب»، إن هذه التخصصات باتت تحظى بأهمية متزايدة في سوق العمل خاصة في ظل تسارع التحول الرقمي وارتفاع الطلب على الكفاءات الوطنية المؤهلة في مختلف القطاعات. كما أكدن أن الدعم الأكاديمي والبيئة التعليمية التي وفرتها الجامعة كان لهما دور محوري في تمكينهن من مواصلة التفوق، مع تطلع واضح لاستكمال الدراسات العليا وتعزيز مساراتهن المهنية مستقبلا.
من جانبها، قالت رغد يعقوب، خريجة بكالوريوس الأمن السيبراني من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة لوسيل، إن تخصص الأمن السيبراني يعد من التخصصات الحديثة التي تشهد طلبا متزايدا في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، في ظل تسارع وتيرة التحول الرقمي وتنامي التهديدات الإلكترونية.
وأوضحت أن انتماءها إلى أول دفعة في هذا التخصص شكل تحديا حقيقيا، إلا أن الدعم الذي وفرته الجامعة وعمادة الكلية أسهم في تجاوز هذه التحديات بنجاح.
فيما أكدت عائشة محمد آل سعد، خريجة بكالوريوس الأمن السيبراني من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة لوسيل، أن اختيارها لهذا التخصص جاء بدافع شغف شخصي منذ الصغر بمجال الحاسوب والتقنيات الرقمية، مشيرة إلى أن التطورات والأحداث خلال السنوات العشر الأخيرة أثبتت الحاجة الملحة إلى كوادر وطنية متخصصة في الأمن السيبراني لحماية مؤسسات الدولة من التهديدات والاختراقات الإلكترونية.
وأوضحت أن لديها خطة لاكتساب خبرة عملية في المجال، قبل استكمال دراستها العليا في تخصص التحليل الرقمي الجنائي، بما يمكنها من توظيف علمها في خدمة دولة قطر وتعزيز أمنها الرقمي.
كما قالت ميرا العثمان، خريجة بكالوريوس الذكاء الاصطناعي من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة لوسيل، إن مسيرتها الدراسية شهدت عددا من التحديات في بدايتها، خاصة مع حداثة التخصص، إلا أن البرنامج تميز بدمجه بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ما أتاح فهما متكاملا لمجالات تقنية متقدمة.
وأوضحت أن الدعم الذي وفرته الجامعة كان عاملا أساسيا في تطوير مهارات الطلبة، لاسيما مع التركيز على الجانب التطبيقي خلال العام الأخير، ما أسهم في تعزيز خبراتهم العملية.
وأعربت عن طموحها في استكمال دراستها العليا والحصول على درجة الماجستير في مجال الذكاء الاصطناعي.
من جانبها، أعربت مريم جهاد، خريجة بكالوريوس الذكاء الاصطناعي من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة لوسيل، عن سعادتها بالتخرج ضمن أول دفعة في هذا التخصص، مؤكدة أن ذلك يمثل تجربة مميزة ومسؤولية في الوقت ذاته. وأوضحت أن اختيارها لتخصص الذكاء الاصطناعي جاء انطلاقا من قناعتها بأهميته المتزايدة في سوق العمل، مشيرة إلى أنه يعد من أكثر المجالات طلبا في المستقبل.
وأضافت أن الدراسة في هذا المجال منحتها أساسا علميا متينا وفرصا واسعة للتطور.
وأيضا قالت هدى حسين اليافعي، خريجة بكالوريوس الإرشاد والصحة النفسية من كلية التربية في جامعة لوسيل، إن تخصص الإرشاد والصحة النفسية يعد من التخصصات الحديثة والأولى من نوعها في دولة قطر، مشيرة إلى أن اختيارها له جاء بدافع الرغبة الشخصية وملاءمته لميولها، إضافة إلى ما يوفره من فرص واسعة في مؤسسات الدولة المختلفة. وأوضحت أن رؤية قطر الوطنية 2030 تؤكد أهمية التوجه نحو التخصصات الصحية، في ظل الحاجة المتزايدة لها ودعم الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
فيما قالت داليا أبو الندى، خريجة بكالوريوس الإرشاد والصحة النفسية من كلية التربية في جامعة لوسيل، إنها تشعر بسعادة كبيرة بعد تمكنها من تجاوز تحدي الجمع بين الدراسة والعمل في آن واحد، مؤكدة أن هذه المرحلة شكلت تجربة ثرية عززت من قدراتها على التنظيم وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية. وأوضحت أن هذا التحدي لم يكن سهلا، لكنه أسهم في صقل مهاراتها الشخصية والأكاديمية، ومنحها دافعا أكبر للاستمرار في مسيرتها العلمية.
أخبار متعلقة :