الدوحة - سيف الحموري - بدعم من أهل الخير أسهم مشغل الخياطة الذي قامت قطر الخيرية بتجهيزه وتدشينه قبل عام في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في إحداث نقلة نوعية في حياة عشرات السيدات من ذوات الدخل المحدود، عبر تمكينهن اقتصاديا ودمجهن في سوق العمل الإنتاجي، بما ينسجم مع خطط الدولة في التمكين والتشغيل ودعم الفئات الهشة.
ويستفيد من هذا المشغل الذي أسس بالشراكة مع وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف 40 سيدة من خريجات مدارس التكوين المهني، ممن وجدن في المشروع فرصة عملية لتحويل مهاراتهن في الخياطة والتطريز إلى مورد دخل مستدام، بعد سنوات من البحث عن عمل، حيث لم يعد المشغل مجرد ورشة إنتاجية، بل أصبح منصة حقيقية للتشغيل، وبوابة أمل نحو الاستقلال الاقتصادي وتحسين أوضاع الأسر.
وخلال عام واحد من تشغيله، سجل المشغل حضورا ملموسا في مسار التنمية، بعدما أنتج 20 ألف زي مدرسي لصالح مؤسسة تآزر المعنية بدعم الفئات الضعيفة، فيما جرى خلال الشهر الحالي توقيع اتفاقية جديدة لإنتاج 20 ألف زي إضافي بالمواصفات نفسها، إلى جانب ما يوفره المشروع من تكوين مستمر للنساء لتطوير مهاراتهن ورفع جودة الإنتاج.
أخبار متعلقة :