الدوحة - سيف الحموري - شهد مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نجاحاً استثنائياً لفعاليات «مبادرة سَكينة» بمساريها المجتمعي والمؤسسي، والتي نظمتها «قطاف التعليمية» برعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت شعار «كيف نثبت وقت الأزمات؟»، وسط إقبال جماهيري حاشد وحضور لافت لنخبة من قيادات الدولة والمختصين في الشأن التربوي والاجتماعي.
وتقدّم الحضور الكريم سعادة السيد خليفة بن عيسى بن عبدالله الكبيسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة السيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. كما شارك في الحضور كل من د. بثينة عبدالله آل عبدالغني رئيس مجلس إدارة مؤسسة حضارة، ود. رانيا يسري محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، إلى جانب مئات من مديري المدارس الحكومية والخاصة.
وأكدت الأستاذة آمنة خالد الشيبي، الرئيس التنفيذي لقطاف التعليمية أن «سؤال السكينة» غدا دافعاً وقائياً ملحاً لحماية الأبناء من الفتن والشائعات المتسارعة، مستلهمةً مشهد السكينة الأول في بيت النبوة، كنموذج خالد لتحويل البيوت من مجرد مساحات للسكن الجسدي إلى محاضن للسكينة النفسية والحصانة الفكرية.
وأوضحت أن المدرسة تتجاوز دورها التقليدي في تلقين المعارف لتصبح بيئة متكاملة لبناء الوعي وضبط الانفعالات، ووجهت الشيبي نداءً إستراتيجياً ومؤثراً للتربويين.
وشهد اليوم الأول، المخصص لـ «السكينة المجتمعية والأسرية»، جلسة نوعية للمفكر والدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي (استشاري الإرشاد التربوي والعلاج النفسي) تحت عنوان «هندسة الثبات»، تناول فيها بروتوكولات عملية لتمكين الأسرة من استعادة دورها المحوري في حماية الأجيال من التشتت المعلوماتي والقلق النفسي المرافق للأزمات، مؤكداً على أهمية «السكينة» كأداة إستراتيجية للبناء لا للركود.
في حين خُصص اليوم الثاني لمسار «الحصانة المؤسسية»، حيث قدم الدكتور عبدالرحمن العبدالله (مختص في علم النفس)، جلسة مركزة لامست الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، مسلطاً الضوء على كيفية صناعة «الأمان الصفي» وبروتوكولات الاستجابة التربوية السريعة.
أخبار متعلقة :