الدوحة - سيف الحموري - أكد السيد حمد مبارك الهاجري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو أن دولة قطر فقدت برحيل المغفور له بإذن الله سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق، واحداً من أبرز رجالاتها الذين أسهموا بإخلاص وتفانٍ في خدمة الوطن وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.
وقال الهاجري إن الفقيد الراحل كان رمزاً وطنياً وقامة اقتصادية وسياسية كبيرة، لعب دوراً محورياً في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، خاصة في قطاعي الطاقة والاقتصاد، حيث امتلك رؤية بعيدة المدى ساهمت في ترسيخ مكانة الدولة كواحدة من أبرز دول العالم في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن الراحل سيترك فراغاً كبيراً يصعب تعويضه، لما كان يتمتع به من خبرات واسعة وحكمة في إدارة الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، إلى جانب ما عُرف عنه من إخلاص وتفانٍ في أداء مسؤولياته الوطنية، واضعاً مصلحة قطر فوق كل اعتبار.
وأشار السيد حمد مبارك الهاجري إلى أن الفقيد الراحل سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية بما قدّمه من مواقف ومسؤوليات تاريخية حيث لم يكن مجرد مسؤول بارز، بل كان مثالاً للنزاهة والشفافية والعمل الجاد، وعُرف طوال مسيرته بالقرارات الحكيمة والحرص على أموال وثروات الدولة، مستذكراً إحدى أشهر عباراته التي كان يرددها لمن حوله بشأن المناصب الرسمية: «أن تدخل نظيف وتخرج نظيف»، وهي الكلمات التي جسدت مبادئه وقيمه التي ظل متمسكاً بها طوال حياته العملية.
وأكد الهاجري أيضا أن إسهامات الفقيد لم تقتصر على المجالين الاقتصادي والسياسي فحسب، بل امتدت إلى القطاع الرياضي، حيث ارتبط اسمه بنادي السد الذي ترأسه لأكثر من عشرين عاماً، وقاد خلال تلك الفترة واحدة من أنجح المراحل في تاريخ النادي، محققاً العديد من البطولات والإنجازات المحلية والقارية، بفضل رؤيته الإدارية ودعمه المتواصل للحركة الرياضية والشبابية.
كما أشاد بما كان يتحلى به الفقيد من تواضع وقرب من الناس ومحبة كبيرة داخل المجتمع، مؤكداً أن سيرته ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن والأجيال القادمة بما قدمه من عطاءات ومواقف وطنية خالدة.
وفي ختام تصريحه، تقدم السيد حمد الهاجري بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى الشعب القطري، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
أخبار متعلقة :