«وايز» يستكشف الذكاء الاصطناعي والتضليل الرقمي في التعليم العالي

الدوحة - سيف الحموري - استضاف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، جلسة حوارية حول الأبحاث والسياسات بعنوان «ثق بي، أنا خوارزمية: الذكاء الاصطناعي، والتضليل الرقمي والتعليم العالي» بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وجامعة نورثويسترن في قطر، ومؤسسة «سايرن أسوشيتس». واستند الحوار إلى دراسة أصيلة بعنوان «تحصين التعليم في عصر المعلومات الخاطئة»، أعدها كل من «وايز» وجامعة حمد بن خليفة وجامعة نورثويسترن في قطر، وتشكل نتائجها وتوصياتها الركيزة الأساسية للإطار الاستراتيجي المقترح.وأكدت الدكتورة آسية كاظمي، الحائزة على وسام الإمبراطورية البريطانية والرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، على الضرورة الملحة لمعالجة قضايا الذكاء الاصطناعي والتضليل الرقمي في مؤسسات التعليم العاليوقالت «من الخطوط الأمامية للتدريس إلى طاولات صنع السياسات في التعليم العالي، يعيد الذكاء الاصطناعي والتضليل الرقمي تشكيل الواقع الذي نواجهه. ويسلط تقريرنا البحثي الضوء على ثلاث أولويات رئيسية: فهم كيفية تفاعل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مع أدوات الذكاء الاصطناعي، ومعالجة نقاط الضعف في النماذج اللغوية عند رصد الخطابات الضارة، والالتزام بجهد يمتد لعقد من الزمن لتعزيز الوعي المعلوماتي.وسلط الحوار الضوء على نتائج الدراسة البحثية لـ «وايز» حول التضليل الرقمي في بيئات التعليم العالي وتمحور السؤال المركزي الذي قاد الدراسة والنقاش حول: «كيفية الحفاظ على الأمانة المعرفية لمؤسساتنا عندما يصبح بمقدور الذكاء الاصطناعي توليد أكاذيب تبدو مقنعة على نطاق واسع»، وأشار الحوار إلي أن ما يميز هذه الدراسة هو تركيزها على قطر بوجه خاص، لكونها من الأولى في تسليط الضوء على هذا الملف في العالم العربي.وفي سياق استعراض نتائج الدراسة البحثية الصادرة عن «وايز» بعنوان «تحصين التعليم في عصر المعلومات الخاطئة»، قال الدكتور جورجيوس ميكروس، أستاذ العلوم الإنسانية الرقمية في جامعة حمد بن خليفة: يبحث تقصينا في كيفية تقاطع الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة عبر المؤسسات والمجتمع والسياقات الوطنية. وأضاف: من خلال الإشراك المباشر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حددنا المخاطر والفرص على حد سواء، ووضعنا خطوات عملية لتعزيز الثقافة الرقمية والنقدية، لتمكين مؤسسات التعليم العالي من الاستجابة الأخلاقية لظاهرة الانتشار السريع للتضليل المدفوع بالذكاء الاصطناعي.تتميز هذه الدراسة بطموحها الفريد الذي يتجاوز مجرد الاستجابات الانفعالية، لتطرح بدلاً من ذلك إطاراً استباقياً قائماً على الأدلة ومتمحوراً حول الإنسان. 

Advertisements

أخبار متعلقة :