الدوحة - سيف الحموري - أجمع طلبة الشهادة الثانوية العامة بمساراتها على أن اختباري الرياضيات والرياضيات العامة ضمن امتحانات الفصل الدراسي الثاني، جاء في المتناول بفضل وضوح الأسئلة، إلا أنهم أشاروا إلى وجود سؤالين للطلبة المتفوقين احتاجا وقتا وجهدا وتركيزا.
وأكد الطلبة في تصريحات لـ «العرب» أن الاختبار في مجمله جاء ضمن التوقعات، مع اعتماده على الفهم والتطبيق أكثر من الحفظ، الأمر الذي أتاح للطلبة المستعدين التعامل مع الأسئلة بثقة، فيما واجه البعض تحديات محدودة في أسئلة بعينها.
وتفقد الأستاذ إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة ورئيس لجنة النظام والمراقبة لاختبارات الشهادة الثانوية، عددا من مراكز اختبارات الشهادة الثانوية، وذلك للاطمئنان على سير الإجراءات وتعزيز جاهزية المرحلة المتبقية من الاختبارات.
وثمّن مدير إدارة تقييم الطلبة جهود مديري ومديرات المدارس، ورؤساء لجان السير، والملاحظين، وممثلي الإدارة في مراكز الاختبارات، مؤكدًا أن نجاح اختبارات الشهادة الثانوية مسؤولية مشتركة تقوم على وضوح الأدوار، وحسن التنسيق، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يخدم الطلبة ويعزز ثقة أولياء الأمور والمجتمع في منظومة الاختبارات.
وقال الطالب حسن عبدالله الحداد، من المسار الأدبي، إن اختبار الرياضيات العامة كان جيدا بصورة عامة، موضحا أن مستوى الصعوبة يختلف من طالب إلى آخر بحسب مدى الاستعداد والمذاكرة قبل الامتحان.
وأضاف أن الطلبة الذين تابعوا دراستهم بشكل منتظم سيتمكنون من التعامل مع معظم الأسئلة بسهولة، بينما قد يجد غير المستعدين بعض التحديات.
وأشار إلى أنه واجه سؤالا أو سؤالين احتاجا إلى تفكير إضافي، إلا أن بقية الأسئلة كانت واضحة ومباشرة ويمكن الإجابة عنها دون تعقيد.
وأكد أن الوقت كان مناسباً وأن الأجواء داخل قاعة الاختبار ساعدت على التركيز، معرباً عن تفاؤله بالنتيجة النهائية ومشيراً إلى أن الاختبار جاء في المجمل ضمن التوقعات.
بدوره وصف الطالب علي محمد مفلحي، من المسار الأدبي، اختبار الرياضيات العامة بأنه سهل وواضح في معظمه، مؤكدا أن غالبية الأسئلة جاءت مباشرة ومن المنهج الدراسي.
وأوضح أن الاختبار تضمن عدداً من أسئلة الاختيار من متعدد إلى جانب أسئلة مقالية شكلت الجزء الأكبر من الورقة الامتحانية، لافتاً إلى أن بعض الأسئلة المقالية كانت موزعة على درجات متفاوتة وتتطلب خطوات حل منظمة.
وأضاف أن هناك عددا محدودا من الأسئلة التي احتاجت إلى تركيز أكبر، إلا أن ذلك لم يؤثر على سيره في الإجابة.
ووصف الطالب فهد عبد الفتاح اليافعي، من المسار العلمي، اختبار الرياضيات بأنه ممتاز ومباشر في معظم أجزائه، مؤكداً أن غالبية الأسئلة كانت واضحة ولم تتضمن صعوبات غير متوقعة.
وأضاف أن عدداً محدوداً من الأسئلة احتاج إلى تركيز أكبر، وهو أمر طبيعي في مادة الرياضيات التي تعتمد على التفكير المنطقي ودقة الخطوات.
وأوضح أنه واجه تحدياً في أحد أسئلة الاختيار من متعدد، حيث توصل إلى الحل لكنه كان بحاجة إلى تبسيطه للوصول إلى الإجابة النهائية المطلوبة.
بينما قال الطالب عبدالرحمن عبدالماجد شيخ أحمد، من المسار العلمي، إن اختبار الرياضيات جاء جيداً بصورة عامة، مشيراً إلى أنه واجه صعوبة في سؤالين موجّهين للطلبة المتفوقين ويحتاجان إلى مستوى أعلى من التفكير والتحليل.
وأضاف أن بقية الأسئلة كانت ضمن المتوقع ومن الموضوعات التي تم التدريب عليها خلال العام الدراسي. وأكد أن الاختبارات التجريبية أسهمت بشكل واضح في فهم طبيعة الامتحان والتعرف إلى أسلوب طرح الأسئلة، الأمر الذي ساعده على الدخول إلى الاختبار بثقة أكبر.
فيما أكد الطالب راكان فراس المستريحي، من المسار العلمي، أن اختبار الرياضيات كان سهلاً إلى حد كبير، موضحاً أنه لم يواجه أي صعوبات حقيقية أثناء الإجابة عن الأسئلة. وقال إن جميع الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة، وكانت الأفكار المطروحة مألوفة للطلبة الذين تابعوا المنهج واستعدوا للاختبار بالشكل المطلوب. وأضاف أن وضوح صياغة الأسئلة ساعده على التركيز في الحل دون إضاعة الوقت في فهم المطلوب، ما انعكس إيجاباً على أدائه خلال الامتحان وأعرب عن ارتياحه لمستوى الاختبار.
أخبار متعلقة :