الدوحة - سيف الحموري - اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، أمس في الرياض، مع سعادة المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما ما تم التوصل إليه من اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات في سوريا والسودان والصومال.
وأعرب الجانبان خلال الاجتماع عن ارتياحهما حيال ما تم التوصل إليه من اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بوقف العمليات العسكرية، وكذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، واعتبراه خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليميًا ودوليًا.
وأكد الجانبان دعمهما الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
كما اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، مع سمو الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان، مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في لبنان، وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني.
وجدد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم للبنان، ووقوفها باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
أخبار متعلقة :