جامعة قطر تبرز رحلة أول طالب قطري في «الصيدلة»

الدوحة - سيف الحموري - سلط القطاع الصحي الضوء على قصة الطالب حمد الدوسري، أول طالب قطري يلتحق بكلية الصيدلة، في نموذج يجسد الإصرار والطموح والسعي إلى الإسهام في تطوير القطاع الصحي الوطني. 
وتعكس رحلته الأكاديمية الدور الذي تؤديه الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على دعم منظومة الرعاية الصحية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.
بدأ اهتمام الدوسري بمجال الصيدلة خلال سنواته الدراسية المبكرة، وتنامى هذا الشغف خلال المرحلة الثانوية مع إدراكه لأهمية الدور الذي يؤديه الصيادلة في تحسين صحة المرضى وجودة الرعاية الصحية.
 وعند التحاقه بجامعة قطر، واجه تحديات أكاديمية ولغوية مرتبطة بالانتقال من التعليم المدرسي الحكومي إلى الدراسة الجامعية باللغة الإنجليزية، إلا أن عزيمته وإصراره، إلى جانب الدعم الذي تلقاه من قسم التأسيس الأكاديمي للغة الإنجليزية، أسهمت في تمكينه من تجاوز هذه التحديات والتكيف مع البيئة الجامعية ومتطلباتها العلمية.
ولا تقتصر تجربة الدوسري على التفوق الأكاديمي فحسب، بل تمتد إلى دوره في تعزيز الوعي بأهمية مهنة الصيدلة بين الشباب القطري. ويرى أن وجود كوادر وطنية في مختلف التخصصات الصحية يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية في الدولة وتعزيز استدامتها.
وقال الدوسري: «أسعى إلى أن أكون نموذجًا يُظهر أن الصيدلة مهنة ذات أثر إنساني وعلمي كبير، وأتمنى أن أشجع المزيد من الطلبة القطريين على استكشاف هذا المجال والانضمام إليه لخدمة مجتمعهم ووطنهم».
وأكد الدوسري أن تجربته في جامعة قطر أتاحت له الاستفادة من بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجارب الطلابية الهادفة، الأمر الذي أسهم في تطوير مهاراته الشخصية والمهنية، وترسيخ شعوره بالمسؤولية تجاه المجتمع.
ويتطلع الدوسري إلى مواصلة مسيرته الأكاديمية من خلال الحصول على درجة الدكتوراه في الصيدلة والعمل في المجال الأكاديمي والبحثي، بما يسهم في تطوير التعليم الصيدلاني ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالرعاية الصحية والبحث العلمي في دولة قطر، قائلًا: «كل ما حققته حتى اليوم كان بفضل الفرص التي وفرتها لي دولة قطر. وأطمح إلى رد الجميل من خلال الإسهام في إعداد أجيال جديدة من الصيادلة ودعم مسيرة التطور الصحي والعلمي في الوطن».

Advertisements

أخبار متعلقة :