الدوحة - سيف الحموري - احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتخريج 47 طالبًا من الصف الثاني عشر بالمعهد الديني الإعدادي الثانوي للعام الدراسي 2025 - 2026، يمثلون 24 دولة، وذلك خلال حفل أقيم بمسرح المقر الدائم للوزارة.
حضر الحفل سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقيادات التربوية وأولياء الأمور.
وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن دولة قطر أولت التعليم عناية كبيرة باعتباره أساس بناء الإنسان وركيزة نهضة الأمم، مشيرًا إلى أن المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، الذي تأسس عام 1954، يعد أول مؤسسة تعليمية متخصصة في العلوم الشرعية في الدولة، وأسهم على مدى أكثر من سبعة عقود في تخريج أجيال من الكفاءات الوطنية التي خدمت وطنها وأمتها في مختلف المجالات.
وأوضح أن المعهد رسخ قيم الوسطية والاعتدال وعزز الهوية الإسلامية والوطنية، كما امتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي من خلال استقطاب طلاب من عشرات الدول وتقديم بيئة تعليمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
من جانبه، أكد المهندس هاشم محمد السادة مدير إدارة التعليم المهني والتقني والتخصصي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن التعليم التخصصي يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد الكفاءات الوطنية وبناء الإنسان القادر على مواكبة متطلبات العصر مع الحفاظ على قيمه وهويته، مشيرًا إلى أن المعهد الديني يشكل نموذجًا في الجمع بين العلوم الشرعية والمهارات المعرفية الحديثة.
وفي كلمة الخريجين، أعرب الطالب محمد فيصل الأنصاري عن شكره لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ما تقدمانه من دعم ورعاية لطلاب المعهد، مؤكدًا أن المعهد وفر بيئة تعليمية وثقافية متكاملة أسهمت في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم العلمية والمعرفية.
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا عن مسيرة الطلبة في المعهد، إلى جانب قصيدة شعرية بعنوان «قطر منارة العلا ومسيرة العدل»، ومطارحة شعرية قدمها عدد من الطلاب.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين تقديرًا لتفوقهم وتميزهم الأكاديمي.
ويجسد المعهد الديني أحد النماذج التعليمية الداعمة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية، من خلال إعداد كوادر علمية مؤهلة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في بناء مجتمعاتها وخدمة أوطانها.
يذكر أن المعهد الديني أُنشئ عام 1954، ويضم المرحلتين الإعدادية والثانوية، ويدرس فيه حاليًا 460 طالبًا ينتمون إلى أكثر من 45 دولة، ضمن مساري العلمي والأدبي.
أخبار متعلقة :