بالمؤتمر الخليجي العربي الأول بالقاهرة.. مشاركون قطريون: مستقبل التدريب يتطلب نماذج قيادية جديدة

الدوحة - سيف الحموري - شاركت نخبة من الكوادر القطرية المميزة من أكاديميين ومختصين، ضمن حضور عربي وخليجي كبير، في أعمال المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير، على مدار يومين بالقاهرة تحت شعار «من الخليج إلى المحيط.. جسور من المعرفة والتطوير».
وقدم المشاركون القطريون أوراق عمل فعّالة نالت إشادة الحضور، كما شارك في المؤتمر خبراء وأكاديميون وباحثون ومختصون في مجالات التدريب والتطوير والتنمية البشرية من مختلف الدول العربية.
وقد حضر حفل افتتاح المؤتمر عدد من أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وعدد من الدبلوماسيين وصُناع القرار والقيادات الأكاديمية والمهنية. 
ترأس المؤتمر البروفيسور الدكتور درع بن معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، وقدمت الدكتورة طرفه إسماعيل المالكي ورقة عمل بحثية بعنوان: «الكوتشينج ودوره في تطوير مهارات المشرفين الإداريين في المؤسسات التعليمية»، كما تولت إدارة الجلسة الخامسة في المؤتمر. 
وأكد المشاركون القطريون أهمية المؤتمر في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التدريب وسط الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وأوضحوا أن مستقبل التدريب يتطلب نماذج قيادية جديدة تستطيع بناء منظومات تدريبية فعالة ومستدامة، لافتين إلى أهمية اكتشاف الإمكانات الذاتية وتطوير مهارات التفكير والاتصال واتخاذ القرار، واستعراض تجارب تسهم في رفع الكفاءة القيادية وتحسين الأداء المؤسسي، بما يتواكب مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العصر.
واستعرضت الدكتورة نادية جاسم الفخرو في جلسة «قصص نجاح» كتابها «التغذية المتوازنة» وجاء بعنوان»وصفة للنجاح.. رحلة كتاب ألهم المجتمع نحو حياة صحية ومتوازنة». 
قدم الأكاديمي المختص الأستاذ إبراهيم عبد الله المحمدي ورقة عمل بعنوان «المعلم القائد» في الجلسة السادسة، أبرز فيها أهمية أن يكون المعلم قائدًا وكيفية ذلك، كما أوضح أن المعلم القائد متفرد ويصنع قادة المستقبل في جميع المجالات.
وشارك الأستاذ جميل عبيد محمد تركي في جلسة قصص نجاح بورقة تحت عنوان «كلية المجتمع في قطر .. مسيرة نجاح ونموذج يحتفى به في التعليم العالي»، كما قدمت د. فاتن بدر السيد هاشم خليفة السادة قصة بعنوان «بذرة شغف وحصاد مستدام»، وشاركت الأستاذة بشاير عبدالله سعيد الشهراني بورقة «توظيف الابتكار والتكنولوجيا في الحد من إصابات السقوط لدى كبار القدر».
وطرحت الأستاذة أشواق الشمري ورقة عمل بعنوان «من القلم إلى الخوارزمية»، فيما شاركت الأستاذة حنان محمد راشد الغفراني بورقة «كيف تتعامل مع التغيير دون أن تنكسر»، وقدمت الأستاذة شهد مبارك الحسيني ورقة «فاعلية التدريب الذكي في تطوير كفاءات المعلمين».
وشاركت الأستاذة خلود سعيد البحيح المري بورقة تحمل عنوان «أثر الذكاء العاطفي على كفاءة الأداء المهني في المؤسسات الأمنية»، وقدمت الأستاذة دانة عبد الله العبيدلي ورقة «أثر معرفة أنماط الشخصية على فعالية التواصل في بيئة العمل».
كما شاركت في جلسة «قصص نجاح»، الأستاذة آمال محمد عبد الله الهيدوس بقصة تحمل عنوان «إلهام وصمود»، والأستاذة سميرة صالح حمد أحمد الخلاقي بـ»عناق جبلين-بين حكمة الخبرة ومنطق العصر»، والأستاذة ريم صالح علي الحميدي بقصة تحت عنوان «تمكين المرأة عبر بناء القدرات التدريبية-قراءة في التجارب الدولية».
وأشاد المشاركون بما قدمه المؤتمر من جلسات علمية وأوراق عمل تناولت موضوعات متنوعة في القيادة والتطوير المؤسسي والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات البشرية، مما أسهم في إثراء المعرفة وتعزيز فرص التعاون، وتبادل الخبرات والتجارب واستشراف مستقبل التدريب والتطوير في العالم العربي.
يُذكَر أن المؤتمر اختتم أعماله بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون العربي في مجالات التدريب والتطوير، وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في إعداد قيادات قادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

Advertisements

أخبار متعلقة :