الدوحة - سيف الحموري - تقدم سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، في وفاة المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا الله أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته الحديثة بواسع رحمته.
وأشار الغانم إلى أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا وطنيًا مخلصًا، كرس حياته لخدمة قطر ورفعتها وتحقيق تطلعات شعبها، وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وجاء على الحساب الرسمي لسعادته بمنصة «إكس»: «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي». بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وأضاف: وإذ أتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى أبناء قطر جميعًا، فإني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لفقيد الوطن الكبير وباني نهضته الحديثة، وأن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.
لقد فقدنا برحيل سموه قائدًا وطنيًا مخلصًا، كرّس حياته لخدمة قطر ورفعتها، وتحقيق تطلعات شعبها، وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا، كما عمل على دعم التضامن العربي والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتابع الغانم: وقد تشرفت، خلال مسيرتي، بالعمل إلى جانب سموه، فكان مدرسةً في القيادة والحكمة وبعد النظر، ونموذجًا في الإخلاص للوطن والتفاني في خدمته. تعلمنا منه أن القيادة مسؤولية، وأن نهضة الأوطان تُبنى بالرؤية والعمل والإيمان بالإنسان. وقد ترك سموه إرثًا عظيمًا من العطاء والإنجاز والمواقف المشرّفة، سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن، وخالدًا في قلوب أبنائه. «إنا لله وإنا إليه راجعون»
أخبار متعلقة :