نوهوا بإنجازات الدولة في عهده.. مواطنون لـ «العرب»: «فقيد الوطن».. بصمات إنسانية وإنجازات غير مسبوقة

الدوحة - سيف الحموري - بينما خيم الحزن على قطر أمس، أعرب مواطنون عن بالغ حزنهم لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «فقيد الوطن الكبير» بعد مسيرة حافلة بالعطاءات الإنسانية الكبرى والإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهده الزاهر. 
وأكدوا أن فقيد الوطن الكبير صنع إرثا كبيرا انعكس على النمو الذي شهدته دولة قطر، مشيرين إلى مسيرة الإنجازات التي تحققت خلال فترة تاريخية هامة في تاريخ قطر، عمل خلالها على رعاية مصالح الدولة ومواطنيها، لافتين إلى مواقف الراحل الشجاعة تجاه القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها قضية فلسطين.

Advertisements

جاسم إبراهيم فخرو: دولة عصرية قوية.. وتاريخ عظيم

قال الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو إن قطر ودّعت أمس قائدًا استثنائيًا، ورجلًا لم يكن مجرد حاكم، بل كان مرحلةً كاملةً من تاريخ الوطن، رجلاً آمن بقطر قبل أن يؤمن بها العالم، فكرّس حياته لبناء دولة عصرية قوية، عزيزة القرار، يعتز بها أبناؤها ويرفعون بها رؤوسهم بين الأمم ويشار إليها بالبنان.
وأضاف أن الأمير الوالد - رحمه الله- أحب وطنه حبًا صادقًا، وأحب شعبه بإخلاص، فبذل بسخاءٍ وجهدٍ ورؤيةٍ لبناء قطر الحديثة. ولم يكتفِ بتشييد المؤسسات، بل صنع الرجال، وأعدّ أجيالًا من أبناء الوطن يحملون الأمانة ويواصلون المسيرة، حتى أصبحت قطر نموذجًا في التنمية والحضور والتأثير.
ولفت إلى أن الشعب أحبه حبًا نادرًا فكانوا يفرحون لفرحه، ويتألمون لألمه، ويرفعون أكف الضراعة بالدعاء له في أيام صحته، ثم في أيام مرضه، حتى إذا جاء أمر الله، عجزت الكلمات عن وصف حجم الفقد، وعجزت الألسنة عن أن توفيه حقه.
وأكد أن أبناء قطر يواصلون البناء بعزيمة وحكمة وشجاعة وكرم وإخلاص، فاستمرت المسيرة التي أسس لها، وبقي أثره حاضرًا في كل زاويةٍ من زوايا هذا الوطن والأمتين العربية والإسلامية. 
وقال مختتماً «يغيب الجسد… أما الأثر، فسيبقى ما بقيت قطر، وسيظل اسم الأمير الوالد، فقيد الوطن الكبير، حاضرًا في ذاكرة الوطن، وفي دعاء أبنائه، وفي صفحات التاريخ التي لا تنسى الرجال العظماء».

 خالد البن علي: بناء دولة حديثة مؤثرة دوليا وإقليميا

قال خالد بن عبدالله البن علي، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قاد دولة قطر برؤية استثنائية نقلتها إلى مرحلة جديدة من النهضة الشاملة، وجعلها نموذجا تنمويا يحظى بالتقدير والاحترام على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن سمو الأمير الوالد آمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، فعمل على توفير سبل الحياة الكريمة والرفاه للمواطنين، وعزز الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات، إلى جانب بناء مؤسسات قوية أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن ما تحقق في عهد سموه لم يقتصر على الإنجازات الاقتصادية والعمرانية، بل شمل بناء دولة حديثة ذات حضور مؤثر على الساحة الدولية، حتى أصبحت قطر اسما يعرفه العالم بما حققته من إنجازات، وما رسخته من نموذج في التنمية والطموح والقدرة على تحويل الرؤية إلى واقع.
وأشار إلى أن الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد سيظل حاضرا في مسيرة الوطن، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية أسست لما تنعم به دولة قطر اليوم من أمن واستقرار وازدهار، ولما حققته من مكانة مرموقة بين دول العالم.

عبد الله العبد الرحمن: حضور في القلب والوجدان

قال عبد الله العبد الرحمن «ما أصعب أن يرحل عنك إنسانٌ كان جزءًا من تفاصيل حياتك، فتغيب ملامحه عن العين، لكن حضوره يبقى راسخًا في القلب والذاكرة».  وأضاف: برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت أمس شخصًا عزيزًا لا تُقاس مكانته بالكلمات، فقد كان سندًا، ورفيقًا، وصاحب أثرٍ طيب لا تمحوه الأيام. علّمني أن الوفاء والأخلاق والطيبة هي الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد الرحيل. وتابع: إن الأثر الطيب الطيب لفقيد الوطن الكبري ما زال حيًا في قلبي، يرافقني في كل لحظة وكأنك لم تغب.
مضيفاً: برحيل الأمير الوالد لا يعوضه أحد، وأسأل الله أن يجعل كل ما قدمه من خير نورًا له في قبره، ورحمةً تظل إلى يوم تلقاه.، وسيبقى اسمه حاضرًا في دعائي، وستبقى ذكراه من أجمل ما تركته لنا الأيام. وأضاف العبد الرحمن: سأظل وفياً لذكرى فقيد الوطن الكبير في دعائي، وستبقى مواقفه سموه النبيلة شاهدةً على جمال روحه وأبوته لكل أهل قطر لكن وقال إن عزائي أن المؤمن لا يموت ذكره، وأن الأعمال الصالحة والدعوات الصادقة تمتد إليه بإذن الله.  وأضاف: أسأل الله الكريم أن يبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويغسله بالماء والثلج والبرد، ويرفعه في الدرجات العلا.

تماني اليافعي: حماية الهوية .. وانفتاح على المعرفة

قالت السيدة تماني اليافعي الرئيس التنفيذي لبرنامج ساعة وساعة إن السياسة الحكيمة التي أرساها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نقلت دولة قطر من دولة تعتمد على موارد محدودة إلى دولة رائدة تمتلك حضورًا اقتصاديًا وسياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت أن سمو الأمير الوالد - رحمه الله -منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، قاد دولة قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، عبر تنفيذ برامج ومشروعات استراتيجية أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات، ورسخت أسس التنمية المستدامة.
وأضافت أن النهضة الوطنية التي شهدتها دولة قطر في عهده امتدت إلى القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية والإعلامية والاجتماعية والتعليمية والصحية.
وأشارت إلى أن سموه عزز مكانة دولة قطر على الساحتين العربية والدولية، حتى أصبحت نموذجًا تنمويًا يحتذى، يجمع بين المحافظة على الهوية العربية والإسلامية والانفتاح على المعرفة والاستفادة من أفضل التجارب العالمية.
وأكدت أن الأمير الوالد، رحمه الله، جعل الإنسان محور التنمية، من خلال الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية وتنمية القدرات البشرية.

أخبار متعلقة :