رؤساء وقادة ومسؤولون: الأمير الوالد حوَّل قطر إلى نموذج عالمي

الدوحة - سيف الحموري - أعرب رؤساء وقادة الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الحكومات عن صادق مواساتهم لقيادة دولة قطر وشعبها، عبر الرسائل وحساباتهم الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، والاتصالات الهاتفية، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية التي وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، وخدمت قضايا الأمتين العربية. 
وسارع القادة إلى التعبير عن تضامنهم الكامل مع دولة قطر قيادةً وشعباً في هذا الظرف الأليم. 
واستذكر القادة في كلماتهم مناقب الفقيد الكبير، الذي قاد دولة قطر في مرحلة مفصلية من تاريخها، وأطلق رؤية استراتيجية طموحة حولت البلاد إلى نموذج تنموي يُحتذى به. ففي عهده شهدت قطر نهضة شاملة في التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية والرياضة والإعلام، كما تعزز حضورها السياسي والدبلوماسي عبر مبادرات الوساطة وفض النزاعات، ودعم الشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين دون تمييز.
وأجمعوا على أن الأمير الوالد - طيب الله ثراه - كان قائداً استثنائياً تميز بالحكمة وبُعد النظر والشجاعة في اتخاذ القرار، فأسس لمرحلة جديدة من الانفتاح والتواصل مع العالم، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم العربية والإسلامية الأصيلة.
وأشاروا إلى إسهاماته البارزة في تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، ونصرة القضية الفلسطينية، والدفاع عن قضايا الأمة في المحافل الدولية كافة.
ورفع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأسرة آل ثاني الكرام، وشعب قطر الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.
وأكدوا أن إرث الأمير الوالد سيظل حياً في ذاكرة الأجيال، شاهداً على مسيرة زعيم آمن بأن الإنسان هو محور التنمية، وأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، فمضى يغرس قيم العمل والعلم والعطاء، حتى أصبحت قطر اليوم منارة إشعاع حضاري وتنموي في المنطقة والعالم.

Advertisements

جهود صادقة لنهضة العالم الإسلامي

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة العربية المتحدة الشقيقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: خالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان. 
كما جاء على الحساب الرسمي لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة: خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر الشقيقة، أميراً وحكومةً وشعبًا، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يديم على قطر وشعبها الأمن والاستقرار. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وتقدم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بأحر التعازي، فجاء على حسابه الرسمي: أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أخي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري الشقيق بوفاة المغفور له، بإذن الله، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سائلين المولى، جل وعلا، أن يفيض عليه من رحمته ورضوانه وأن يحفظ دولة قطر وشعبها. إنا لله وإنا إليه راجعون.


وكتب فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة على حسابه الرسمي: صديقي العزيز جدًا، تلقيت بأسى عظيم خبر وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. خلال فترة رئاسة وزرائي، عملت معه في المجال الدولي؛ لقد كان له جهد كبير في الوصول إلى المستوى الحالي للعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر.
وأضاف أردوغان: شهدت جهوده الصادقة من أجل سلامة العالم الإسلامي واستقرار منطقتنا ورفاهية شعب قطر، وأدعو الله العلي القدير أن يرحم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأتقدم بتعازيّ الشخصية وتعازي عائلتي وأمتي إلى أخي العزيز أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعائلة الراحل الأمير الوالد، وشعب قطر الصديق والأخ، والعالم الإسلامي.

حرص على تعزيز الأمن والتعاون الإقليميين

تقدم فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، بالعزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فجاء على حسابه الرسمي: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى دولة قطر الشقيقة حكومةً وشعبًا، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.

كما تقدم فخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان الشقيقة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا، في وفاة المغفور له، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
وأعرب فخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية عن حزنه الشديد على وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
 وتوجه فخامته بتعازيه الصادقة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى حكومة دولة قطر، والشعب القطري الشقيق، في هذه المناسبة الحزينة.
وأشاد فخامة الرئيس الباكستاني بقيادة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبرؤاه، ومساهماته القيمة في تقدم قطر وتنميتها، وكذلك في تعزيز السلام والتعاون الإقليميين، سائلا الله تعالى أن يمنحه المكانة العالية في الجنة، وأن يلهم العائلة وشعب قطر المكلوم قوة الصبر وتحمل هذا الخسران الجسيم.

الوقوف إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله

عبر فخامة العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة عن ألمه وحزنه لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأكد أن رحيل سموه قد شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.
وقال فخامته إن لبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه.
ونوه إلى أن لبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، في خطوة جسدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثرا دائما في وجدان اللبنانيين.
ومضى فخامة الرئيس اللبناني إلى القول «لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محبا للبنان ولعب دورا فاعلا في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وأطلق مبادرات تركت أثرا كبيرا في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمتها رعايته لمؤتمر الدوحة عام 2008 الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث وأعاد الحياة السياسية إلى المؤسسات الدستورية، والأمن إلى الربوع اللبنانية.
وقدم الرئيس عون أحر تعازيه إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «الذي يواصل مسيرة والده الراحل في مساعدة لبنان وإطلاق المبادرات السياسية والإنسانية المشكورة لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وإنهاء معاناة شعبه».
كما قدم التعازي إلى أسرة آل ثاني الكريمة ومحبي الفقيد، معربا عن تضامن لبنان الكامل مع هذا المصاب الأليم، سائلا الله تعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وأشار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى مواقف الأمير الوالد الداعمة للبنان، فكتب على حسابه الرسمي: ببالغ الحزن والأسى، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعباً، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سيبقى الراحل حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهودٍ في خدمة الاستقرار في البلاد.
وأضاف: أتوجّه، على وجه الخصوص، بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد فقيد العالمين العربي والإسلامي الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهلنا في دولة قطر الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك

أعرب سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأكد سعادته أن الفقيد - رحمه الله - كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة دولة قطر، وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة، كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأهمية وحدة الصف الخليجي وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في دول المجلس. سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأسرة آل ثاني الكرام، والشعب القطري الصبر والسكينة والسلوان.
من جانبه، نعى دولة السيد عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتقدم دولته بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى دولة قطر وشعبها الشقيق، في وفاة الفقيد الكبير، سائلا الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يلهم أهله والشعب القطري جميل الصبر والسلوان.
ونعى دولة السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند ببالغ الحزن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ووصف دولته صاحب السمو الأمير بالوالد الراحل بأنه كان قائدا صاحب رؤية، قاد قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار، مضيفا القول «ونذكره أيضا كصديق عزيز تشرفت بلقائه خلال زيارتي الأخيرة لقطر في فبراير 2024».
وتقدم دولة رئيس وزراء جمهورية الهند بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى جميع أفراد الأسرة الحاكمة وشعب قطر، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وتقدم دولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، بأحر التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال دولته إن دولة قطر قد احتلت خلال فترة حكم صاحب السمو الأمير الوالد الراحل، مكانة عالمية، وحققت قطر تحت قيادته تقدما اقتصاديا ملحوظا، وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية.
وتابع: «لقد كان الأمير الوالد الفقيد صديقا وفيا لماليزيا، وشخصية تحظى باحترام واسع في العالم الإسلامي، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنح الأسرة الحاكمة والشعب القطري الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل».

بصيرة صادقة.. وإرادة قوية

أعرب جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة وجلالة الملكة كاميلا، عن بالغ حزنهما لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأشاد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بما قدمه الأمير الوالد من سنوات طويلة من الخدمة المتميزة لدولة قطر، مؤكدين أن رؤيته وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري حظيت بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي.
وكتب الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، على حسابه في فيسبوك: أنعى بكل مشاعر الحزن والأسى وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تفقد دولة قطر برحيله ومعها الأمتان العربية والإسلامية أحد أبرز الساسة والقادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ المنطقة العربية وما حولها.
وأضاف موسى: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وكافة أصدقائي الأعزاء في قطر، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وأشار إلى علاقته بالأمير الوالد، فقال: لقد جمعتني بالفقيد الكبير علاقة ممتدة عبر سنوات طويلة، عرفت خلالها فيه قائداً يمتلك رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على استشراف المستقبل. وكان حريصاً على أن يكون لقطر حضور فاعل ومؤثر في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية.
وتابع الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية: قاد مشروعاً طموحاً أسهم في بناء دولة حديثة، حاضرة في الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية، ورسخ مكانتها لاعباً مؤثراً في القضايا الإقليمية وامتداداتها الدولية، وهو إنجاز سيظل جزءاً مهماً من إرثه السياسي والتاريخي. رحم الله الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وحفظ دولة قطر وشعبها.
وتقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بخالص التعازي لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللشعب القطري الشقيق في وفاة «فقيدهم الغالي وفقيدنا جميعا الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم شعب قطر وجميع أحبابه الصبر والسلوان».

أخبار متعلقة :