الدوحة - سيف الحموري - أكد سعادة السيد أرنو بيشو، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد سخر طموحه في خدمة الصداقة الاستثنائية بين قطر وفرنسا. وأشار في تصريحات صحفية أمس، إلى أن صاحب السمو الأمير الوالد كان القوة الدافعة في تعميق العلاقات الثنائية التي تطورت منذ ذلك الحين لتصبح شراكة متينة واستراتيجية. وتتقدم سفارة فرنسا في دولة قطر بخالص تعازيها إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولعائلته الكريمة، والسلطات القطرية ولشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وأوضح سعادة السفير الفرنسي أن صاحب السمو الأمير الوالد، كان مهندس عملية التحديث الاستثنائية والتنمية السريعة التي شهدتها دولة قطر مسترشداً برؤية جريئة واستشرافية. وقال: «قاد سمو الأمير الوالد تحولات عميقة في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والإعلامية والدبلوماسية في البلاد خلال فترة حكمه من عام 1995 إلى عام 2013. كما حمله عزمه الراسخ على الارتقاء بدولته على الساحة العالمية، لاعتماد سياسة خارجية رؤيوية ساهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر كوسيط دولي محوري ولاعب إقليمي رئيسي». وأضاف: «سخر سمو الأمير الوالد طموحه في خدمة الصداقة الاستثنائية بين فرنسا وقطر. فقد كان القوة الدافعة في تعميق العلاقات الثنائية التي تطورت منذ ذلك الحين لتصبح شراكة متينة واستراتيجية. وقد أعطت زيارة الدولة التاريخية التي قام بها إلى فرنسا في عام 1999، زخما متجدداً لعلاقة الثقة التي استمرت في التعمق على مر السنين. وفي ظل قيادته، توسع التعاون الفرنسي القطري ليشمل مجالات متعددة بما في ذلك الدفاع، والاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والاستثمار، ما أسهم بشكل كبير إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين اليوم». وتابع سعادته: «يعتريني حزن عميق لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتجه أفكارنا في هذا الوقت العصيب إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ولعائلته الكريمة ولشعب دولة قطر. وبخسارته تكون فرنسا قد خسرت شريكا وصديقا، لعب دورا حاسما في بناء شراكة قطرية - فرنسية قوية وراسخة.
أخبار متعلقة :